وبكسوف حقيقى من نظراته ال خلت خدودها لونها احمر: عن اذنك. وجريت من قدامه وهى بتهمس: النقطه التانية ليا. وفى دقايق كانت وصلت بيتهم، سمعت امها بتتكلم فى التليفون مع خالتها. امها: الجمعه الجاية؟! انتوا ليه اتستعجلتوا اوى كده يختى. مسمعتش رد خالتها وجريت على اوضتها. بعد ما قفلت الباب: اوف نفدت بجلدى، لو كانت لمحتنى، كان سين وجيم وروحتى فين ده غير خالتى وتقولى سلمى عليها، وأفضل كل ثانية أقول معلش يا خالتى، رفضت المحروس نن عينك يا خالتى.
قلعت طرحتها ورمتها على السر,,ـــــير وكملت: هو جبتك ياعبد المعين، صحيح خالتها وضعها دلوقت ها احسن منا شوية خصوصا ان جوزها متوظف فى الشئون بس برضه مش هو ده المستوى ال انا عايزاه، وبعدين ابنها ده خرع فى نفسه ده احنا كنا بنتريق عليه وبنقوله بدل يا هادى ياهدى، ده اخر مرة جم فيها عندنا كنا بنشحتله لبن من الجيران من كتر ما صعب على أمى عوضه الناشف، وحتى المال ابوه كان بيدورله على وظيفه يعنى لا مال ولا جمال، تقولى هديكى هدية منى ليكى يابنت اختى، نفسى اعرف هدية على اساس ايه؟
الحمدلله خلصت منه. قامت غيرت هدومها وتنهيده طويلة خرجت منها: الخطوة الجاية بقا والأهم بعد ما شغلته ولو ثوانى هى ” بالنظاراتى” ال هو من بعيد لبعيد كده. ما اخدتش لبالها ان وحده من اخواتها قاعده فى الأوضة ومتباعها وقالت فجاءة: مش ملاحظه انك بقيتي تكلمى نفسك كتير الايام دى يا غادة وده غلط. غاده برجفه: بسم الله، انتى هنا من امتى يا مزغوطه انتى؟
وبعدين انتى مالك انتتتتى مالك اكلم نفسى أشد فى شعرى، مالكيش فيه. اختها بزعل: ليه الوحاشة دى يا غادة ده انا احنا اخواتك. غادة وهى بتبص لنفسها فى المرايه: وحاااشة؟ انتى عميتى ولا ايه؟ الوحاشة دى سبتهالك انتى واخواتك. سكتت على دخول امها وهى بتقول: عندنا فرح يابنات عندما فرح. اختها بفرحه: فرح مين ياماما؟ غادة بهمس: استر ياللى بتستر.
امها بعتاب: كفاياكى برطمه يختى، أدى ال باخده منه طوله لسانك. غادة: يووووه، امتى اغور بقا من البيت ال محدش مستحملى فيه كلمه ده. امها: ماهو انتى لو كنت وافقتى على هادى كان زمان فرحك انتى وهو اخر الاسبوع. غادة بفرحه: بجد ابن امه هيتجوز؟ يعنى هترحم من فكره صلى اعملى استخارة وهو اولى.
امها: وهى بترفع ال فى رجلها: اتعدلى بدلا ما اعدلك يابت ابنى أختى قيمه وسيما ال خس بكرة جسمه يملى ولو على الوظيفه: قاطعتها غادة: الله يرزقه بعيد عنى مش عايزة اعرف عنه حاجه خلو خالتى تشبع بيه. اختها بسرعه لاحظ انفعال غادة فقامت حــ,,ـــــضنتها وبتبعد عنها وبتقول: خلاص بقا ياما . امها بقهر: سبينى اطلع ال جوايا، اتمرقعت على بن أختى وحيدها وقالت اخده وما اخدهوش وكانت هتخسرنى اختى.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.