أنهى قاعه؟ غادة بتريقه على اختها: ده على اساس انها لو قالتلك اسم القاعه هتعرفيها يعنى؟ وبعدين عايزة تفهمينى انهم هيعملوا فى قاعه ليه ورث قديم وطلع. اختها لأمها ال بتبصلها بغيظ: سيبك منها ياما وقوليلى هيعملوا الفرح فين؟ الام: الفرح وكتب الكتاب كله هيكون فى المسجد. ضحكت غادة بصوت عالى وقالت: اهو يعنى كلامى صح. اختها بحيرة: وعلى كده الفرخ ده يتلبسهله فساتين ولا عادى.
غادة قبل مها ماتتكلم: وسع وسع على خط الفساتين ال مش عارفين نقفل دولابنا بسببه. الام: ان ما بطلتى يا غادة يابلى فى رجلى وعلى دماغك. بصت لبنتها وقالت: اى طقم بتخرجى بيه يا حبييتى يكون شكله حلو وخلاص بصت لغادة بضيق: بورية منك بوريه نستينى كنت جايه لايه وبقول ايه اعمل فيكى ايه دايما مبرجله دماغى. غادة بنرفزة وهى بتقعد على السر,,ـــــير: هو كله غادة غادة.
الام بتريقه: معلش ظلــ,,ـــــمينك، القصد، جهزوا نفسكم عشان هنسافر بكرة نكون معاها ونساعدها. غادة لمعت عينيها بفرحه وبهمس: ماهى متيسرة اهى، من وقت ما طلعت من الوحده بفكر ابرر لامى طلوعى ودخولى، الايام دول جونى نجده من السما ولازم استغلها. اخدت نفس وقالت لامها ال بتتكلم مع اختها وبتشوف تاخد ايه معاه قالت مرة واحده: اما انا مش مسافرة معاكم. اختها: ييييييييه تمــ,,ـــــوت لو منكدتش علينا الفسحه.
غادة: فسحه ايه يا ام فسحه ده انتى رايحه من بيت لبيت، بس ال يفرق ان سكان التانى كتير يعنى خدمه ملهاش عدل. الام: اااه وعشان كده مش عايزة تيجى معايا. غادة: بكذب: لا طبعا يا ماما ده انا اروح اخدم خالتى طول العمر مش هتاخر هو انا عندى كم خاله بس بابا هيروح معانا؟ امها: يروح فين وهو مصدقنا لاقى شغل مع سمسار جديد.
غادة بابتسامه: يبقى نروح كلنا ونسيبه ميلاقيش حد يحضرله الغداء ويغسل هدوم شغله. اختها بعدم تصديق: من امتى الحنية دى كلها. يا غادة، امها: مرات اخوكى قاعده هتبقى تنزله وتراعيه. غادة: بصى اهو انا العقربه دى لا بحبها ولا بقبلها بس ده اول فرح عندنا وهى معانا ما تاخديها معاكى تشوف الدنيا دى آخرها كان شارع بيتهم. الام: اللاه طب واخوكى مين يخلى باله منه؟
غادة بقصد: ال يراعي ابويا يراعي اخويا. اختها بقلق: قصدك ايه؟ غادة: أهدى على نفسك فسحتك مش هتطير، أنا ال مش هروح يا ماما. امها: وليه انشالله ياجناب البرنسيسة، اخوكى جدع ويقدر يراعي. نفسه وعيلة كاملة تاني معاه. غادة: اولا بيرجع مهدود يعنى لولا الملامة كان نام من غير اكل مكان ما واقف، وبعدين ياما ازاى اروح فرح واحد بعد ما رفضته اكتر ما شفته فى حياتى، هيكون احراج ليا وليه ومراته فسبينى هنا وأنا اراعي اخويا وابويا.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.