قلوب ورديه واقنعه سوداء بقلم مروه حمدي ج1

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

غادة بتقلده بتريقه: بكرة اسافر الخارج واخدك معايا يا غادة ونعيش فى الكويت انا خلاص واحد صاحبى جابلى عقد عمل فى مستشفى هناك، هنمشى من البلد دى، هعيشك ملكه هما كم سنه شقا نكون نفسنا ونرجع نعمل مشروع خاص انشالله نفتح مستشفى أو مركز طبي. بنرفزة: وزى الهبلة صدقت واهو من يومها لا سفر سافرت ولا سنين الشقا شكلهاهتخلص، الحاجه الوحيدة ال يمكن تكون عملتها : اننا نقلنا من البلد للقاهرة.

فتحى بحسرة: وياريتنى ما نقلت، من يوم ما رجلنا دبت فى البلد دى وانتى متغيرة عليا اوى يا غادة ولا يمكن انتى كنتى كده من الأول وانا مش واخد بالى، يا خسارة يا غادة يا خسارة. غادة: اعتبر جوازنا كان غلطه وانا اهو بقولك صلحها. فتحى بحيرة: انتى قصدك ايه؟ عايزة توصلى من الصبح لايه؟ انا لحد دلوقت يابنت الناس محسبتكيش على كلامك وعامل خاطر للعشرة ال بينا والبنت الصغيرة ال على ايدك.

غادة: بعد ده كله ومفتهمش؟ ماشى هجبهالك صريحه، عايزة اطلق يا فتحى؟ فتحى: ايه؟ انتى اتجننتى؟ غادة: قصدك عقلت، الوضع الغلط ال احنا فيه ده لازم يتصلح. فتحى بتحفز: ويصلح ازاى بقا؟ بالطلاق! غادة: ااه انت تشوف وحده تكمل معاكى البهدلة ال انت فيها دى. وبعيون بتلمع: وانا اشوف رجل بجد يستتنى ويهنيني.

قلم نزل على خدها قطع بيه كلامها، وبغل بصتله: انت اتجننت؟ انت بتمد ايدك عليا يا فتحى؟ فتحى: واكسر رقبتك كمان طالما وقفه قدامى وبتبجحى بالشكل ده. غادة: طالما كرامتك ناقحه عليك اوى كده يا رجولة ما تخلص نفسك وتخلصنى معاك. فتحى بتهديد: انا ال هخلص صدقينى مش انتى بس تعملى حسابك بنتى مش هتتمرمط فى بيوت الناس ولا هتعيش فى بيت رجل غريب… وقف عن الكلام بصدمه لنا لاقاها بتحط البنت فى ايده وبتقوله بجبروت: خليهالك ربيها بمعرفتك.

_فتحى بزهول: هانت عليكى بنتك! بصلها وشاف الجمود فى عنيها وشوية امل لسه جواه: انتى لو خرجتي من هنا هتنسى ان ليكى بنت من الاساس طالما بيدك سبتيها. غادة: البنت سيباها مع ابوها مش حد غريب. اتنهد بوجع وغمض عنيه بحسره، ضم بنته لصدـ,,ـــره وبصلها: اخر شعرة كانت بتربطنى بيكى خلاص انقطعت وطالما هانت عليكى بنتك ورمتيها واستقليتى النعمه ال عايشة فيها يبقى مالكيش عيش معايا تانى.

غادة: بنتى بكرة تكبر وتجينى والنعمة ال بتقول عليها دى متنازلة عنها للبنات الكسر ال عندك فى الشغل، اقولك جرب حظك مع نعمه العانس هههههه دى ما هتصدق ولا شوف… فتحى: انتى طالق. الكلمه وقعت عليها زى الضــ,,ـــــربة على دماغها، رغم أنها هى ال طلبتها منه والحت عليه بس لما قالها زيها زى اى ست اتهزت من جواها.

محستش بالدمعه ال نزلت على خدها. فتحى: ارتاحتى دلوقت؟ هزت رأسها من سكات وعينها جات على البنت ال على ايده بصتلها بصة طويلة وبعدها خرجت علطول وعلى صوت قفلة الباب اترمى فتحى على الكرسى شعور الوجع والعجز وقلة التقدير والإحترام خلاه مش قادر يقف على رجليه. اما عن غادة فدموعها نزلت من غير ما تحس، شاورت لتاكس وقالتله على بيت خالتها .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة