قلوب ورديه واقنعه سوداء بقلم مروه حمدي ج1

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

فضلت تفكر مع نفسها وقت طويل وقفت فى الشباك من الزهق لقت بسمه راجعه مع خطيبها : قوية يابسمه، رجعتيه لا وسرعتى من الجوازة كمان هه صعبان عليكى ان فتحى نفضلك ومهتمش بيكى ولا روحتك ليه كل شوية بحجه شكل فقولتى عصفور فى اليد. اتعدلت فى وقفتها مرة وحده وبتركيز: هى دى! كلهم اتحججوا عشان يشفوه ويلفتوا نظره ويوقفوله فى الطرقات، هيبصلهم ازاى وتو مبيرفعش عينه فيهم اصلا!

اغبية، ده مش عايز ملاغيه ده عايز قلبه يتشغل ومن بكرة يبدأ الشغل، اه لازم اعمل زيارة لنسمه اصالحها بيها على اخر مرة زعلتها فيها اومال ده صحبتى وعشرة عمر برضه. اتحركت من مكانها للصالة لما سمعتهم بينادوا على الغداء، بصت على الاكل بضيق. امها: مالك يابنت بطنى، الاكل مش عاجبك!

غادة: هو الزفر مزعلكم فى حاجه! نعمل قعده عرب ونصالحكم على بعض يمكن يجى يزورنا. امها بصدمه: شوف البت، هو احنا يامنيلة لسه واكلين فراخ اول امبارح. غادة بتريقه: فراخ! قصدك على الاجنحه وشوية الرقاب فراخ!! امها بزعل: ال ربنا قدرنا عليه يا غاده، واهو اكلناها ودوقناها، نعمه يابنت بطنى، مش كل حاجه اكل ولبس، طول مالصحه حلوة ومستورين تحت سقف يحمينا من الشارع وشر النفوس يبقى نعمه، ارضى يا غادة ارضى عشان تعيشى.

غادة بغل بتحط اللقمه فى بقها: مكنتش كلمه للدرس ال حفظته بتاع كل يوم. امها: طالما حفظتيه طبقيه بقا انتى وساكته. غاده: سكتنا وبهمس قالت: امتا اخرج من البيت ده ونشوف الدنيا والناس ولعيش زى ما باقى الخلق عايشة امتى؟! امها: صحيح يا غادة، مرات اخوكى سألت عليكى. غادة والأكل فى بقها: وكانت عايزة ايه العقربة دى. امها: يالهوى عليكى بت، عملتلك ايه البنيه عشان تقولى عليها كده! ده جزاتها عشان بتسأل وتدور عليكى!

غادة: انا لا بطيقها ولا بقبلها من يوم مالمعدول ابنك خطبها، فهتسال وتدور عليا ليه عايزة ايه؟ امها: احترمى نفسك وانتى بتتكلمى عن اخوكى الكبير، الست كتر خيرها بتقول بطلتى تطلعى وتدخلى عليها بقالك كم يوم. غادة وهى بتقوم وتنفض هدومها: لا اطلع ولا انزل ، خلاص شطبنا. سابتهم وراحت ناحيه الأوضة. وحده من اخواتها: انتى مساعدتيش فى تحضير الاكل ومش هتساعدى فى شيله كمان!

اختها التانية: دورك فى غسل المواعين ولا نسيتى! غادة ببرود: أيديكم دى لازمتها ايه، اشتغلى من سكان انتى وهى انا اختكم الكبيرة. وقفت قدام باب الاوضه وبصت لاختها الصغيرة: مستنية كوباية الشاى ومتنسيش تحطى نعناع. دخلت وقفلت الباب وراها. البنات لامهم: شايفه يا ماما بنتك وعمايلها؟ كده ميتسكتش على الوضع ده أبدا، ده زي ما يكون شغالين عندها.

امهم مكنتش معاهم وسرحانه فى الباب ال بنتها دخلت منه وفى سرها:ياخوفي يابنت بطنى لتفوقك الدنيا بقلم يفضل معلم على وشك العمر كله! تاني يوم بعد الضهر لبست واشيكت واستنت لما الناس رجعت من صلاة الضهر والشوارع هديت اخدت طبق لوقمة القاضي وراحت على الوحده ابتسمت لنفسها وهي شايفه المكان شبه فاضي دخلت على طرقة العيادات الخارجية ال اولها عيادة الأطفال بسرعه ومن غير ما تعمل صوت عدت من قدامها لحد ما قربت من عيادة الاسنان بصت من شباكها الصغير ال فى الحيط لقته بيرتب الادوات والمكان بعدت عن الشباك وظبطت لبسها ومثلت انها بتكح وهى بتعدى من قدام الأوضة وهواول ما سمع صوت الحكه رفع عينيه و سمعت صوته بيقول بخنقه من جوه: يووه مش هنخلص اليوم دا مش عارف البنات دى ايه و اهالييييي وووقطع كلامه لما شافها كملت طرقها ومدخلتش عنده.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق