فتحى رجع بصلها باستغراب: انا! ازاى؟ غادة وعنيها فى عينه وهى شايفه تاثيرها عليه: بسؤالك، اصل الزمن ده نادر ما تلاقى حد يهتم بحد ويسأله واقف كده ليه او لو محتاج حاجه، حقيقى حسستني ان الدنيا لسه بخير طول مافيها ناس زيك كده قلبهم ابيض. اتحركت خطوة و وقفت مسافه منه وبابتسامه: انا بحب الشجرة دى اوى وبحب اقف تحتها نزلت وشها فى الأرض بكسوف:وكل يوم بتثبتلى ان وشها حلو عليا، عن اذنك.
ومشيت بسرعه اما هو فوقف مكانه يبص على المكان ال اختفت فيه ومش قادر يبعد عيونه وفاق على صوت العربية ال وقفت، اتنهد وهو بيتحرك ناحيتها عشان يركب: ياترى طلعتلى من فين دى كمان وبعدين انا ايه ال وقفنى من الاساس، صحيح انا كنت عايز اعرف اذا كانت هى هى نفس البنت ولا لا وايه سبب وقفتها؟ بس افرض قالتلى وانت مالك؟
كان شكلى هيبقى عامل ازاى دلوقت؟ البنت طلعت ذؤوق ومكسفتنيش وخجولة…وبابتسامه على وشه محسش بيها…بتتنرفز بسرعه وعيونها حلوة، ياترى اسمها ايه؟ وكانت واقفة ليه؟ معقولة بتحب شجرة التوت دى زى ماقالت ولا مستنية حد تشوفه هناك؟ انا ليا هنا كم شهر اول مرة اشوفها من يومين بس! وحتى عند الشجرة مشفتهاش قبل كده! مع ان ده طريقى كل يوم رايح جاى؟!
عقد حواجبه بضيق: وانا ايه حكايتى ، مالى شاغل نفسى اوى بيها كده ليه، ربنا يسهلها حالها، أنا اطلعها من دماغى احسن ومبقاش افكر فيها تانى خلاص كده موقف وعدى، ايوه هو ده الكلام الصح، خلينى فى حالى. بحيرة وسرحان: بس ياترى اسمها ايه؟!! مكنش واخد لباله ان كله كلامه مع نفسه تأثيره كان على وشه باين للسواق ال قعد جنبه ونبهه وقاله: استاذ فتحى، استاذ فتحى.
فتحى: ها، ايوه يا فضل فى حاجه… فضل بضحكه: وصلنا، ال واخد عقلك. بصله ومشى من غير ما يتكلم. فضل الحال ده يومين بينهم،يشوفها الصبح وبعد الظهر من غير كلام. غادة وهى راجعه البيت: هنفضل على الوضع الصامت ده كتير؟ عايزة ادخل فى المرحلة ال بعد كده. تانى اليوم الصبح استنت ابوها فطر وخرج وهى كمان خرجت وراه على الشجره ومافيش دقيقة: كان هو جه، وهى برضه مستخبية بس جزء منها ظاهر، بس شايفه الطريق كويس وخدت لبالها انه لسه واقف متحركش، وهى مخرجتش، فضلوا دقايق لحد ما هو كح بقصد.
بشويش ظهرت بوشها وبصت عليه بكسوف. فتحى: صباح الخير. قالها وجرى من قدامها وهى ضحكت وبعد ما خدت نفسها: صباح النور، يا سيدى. نبدأ خطوة ال بعد كده بقا، عايزة أنجز الاسبوع بيخلص ومش هعرف اخرج براحتى بعد كده. عدى الوقت والظهر اذن بصت للساعه ال فى نص الصالة: مش هروح انهاردة. وقفت بحيرة: بس ياترى بقا هيهتم ولا انا كده ابقا استعجلت؟! اممممم، هيبان أصله مش لازم برضه ادلق اوى.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.