غادة بهدوء: شكله كده فعلا. فتحى: يعنى ايه مش فاهم يا غادة؟ غادة: فتحى انا محتاجه اعيد تفكير فى علاقتنا من الأول. شهقت امها شهقه مكتومه وهى بتضــ,,ـــــرب على صدـ,,ـــرها من كلام بنتها ال صدمها وغادة واقفه من الشباك بتبص على الشارع بترد على سلام صاحبتها ال معديه وهى بتشاور لها بابتسامه مالية وشها. فتحى بصوت مضطرب: ايه الكلام ال انتى بتقوليه ده يل غادة؟
انتى واعية انتى بتقولى ايه؟ غادة وهى بتبص على صوابع ايدها بتشوف اللون عليها: اه يا فتحى واعية. فتحى: والحب ال بينا!. غادة: موجود بالعكس كل يوم بيزيد عن اليوم ال قبله. فتحى: اومال قصدك ايه بكلامك ده؟ غادة بتنهيده: الجواز مش بس اتنين يا فتحى ، أنا محبتش اتكلم فى. الموضوع ده وقولت يمكن بتوهم بس مامتك كل يوم بتاكدلى انه لا مش اوهام لحد امبارح قدام الكل عرفتني انا ايه وحجمى ايه عندها بالظبط.
فتحى وهو مش فاهم: امى؟ حصل ايه انا مش فاهم حاجه؟ نسمه: مامتك انت عارف قد ايه انا بحبها بس للاسف شعورها مش متبادل من اول يوم جيت عندنا البيت تطلبنى، كانت نظراتها انه مش انا ال كانت عايزاها لابنها حاولت اتغاضى واقول معلش ماهو فتحى رجلها وسندها والغيرة ال بتحصل على الابن المتجوز، اكتر ما روحت لحد عندها وعايزة اخدتها برموش عنيا فى تعبها قالتهالى قدامك واحرجتنى قدام أمى ال فضلتك على ابن اختها وقالت انتى هنا ضيفه، سكت ومردتش ابينها وقولت يمكن مع الايام تلين وتحن، بس لا فى كل تجمع مابتترددش انها تبين انها مش عايزانى قدام الناس ده كله امبارح كان فاكر ان نسمه هى ال خطيبتك مش انا من كتر ماهى مقعدها جنبها وتغيب وتحــ,,ـــــضن فيها، فتحى: انا بدأت اقصر مع مامتك بسببها، فكرك انا مش عايزة اكون معاها فى مرضها واخدمها، بس خايفة من الرفض يا فتحى مش هتعمل وبصبر نفسى ان فاطمه موجوده بس بعيدين قولى ازاى هنعرف نعيش انا وهى تحت سقف واحد يا فتحى وانا واثقه انها مش عايزانى، وواثقة اكتر انها قالتهالك اكتر من المرة عشرة.
فتحى: انا نفسى مستغرب مالها؟ عمر ماما ما كانت كده!. غادة وهى بتجز على سنانها بغل: شفت بقا اهو انت كمان مقدرتش تنكر كلامى، وأنا عشان ما يردنيش ان مامتك تكون زعلانه فكرت وقررت. فتحى وقلب وقع بين رجليه بعد ما نزل من الغربية وواقف قدام شارعهم وامها قاعدة مركزة مع كل كلمه وخايفة من ال جاى: استر يارب. فتحى: قررتى ايه يا غادة؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.