قلوب ورديه واقنعه سوداء بقلم مروه حمدي ج1

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

ام غادة: حقه، طول وشها انصبغ اسود، ده كله عشان قال يعمل الخطوبة فى مركب والولية لا على خامى ولا على بارد شكلها هتتعب البت فى عيشتها. ابو غادة وهو بيغمزلها بعينه وبيشاورلها علل غادة ال وشها قلب من كلام امها والخوف كان واضح عليه وقال: بالعكس بقا انا شايفها ست طيبة وكمل وبنتك تقدر تكسبها بنعم وحاضر وأمين لا اكتر ولا أقل بس هى تبطل جنان وتخف طلبات على الرجل وتفهم ان القرش ال هتوفرهوله انهاردة هيوسع عليها بعدين فهمتى يابنتى.

غادة بابتسامه: حاضر يا بابا. ابوها وهو بيبوس راسها وهو متاثر: الف الف مبروووك يابنتى ربنا يتمملك على خير.. مرت الايام مابين فتحى وغادة وهما كل يوم بيقربوا من بعض اكتر من اليوم ال قبله نزلوا اشتروا الفستان ومامته ما جتش معاهم وفتحى قال إنها تعبانه بس اخته كانت موجوده. غادة لامها: ايه رأيك يا ماما بعد ما نخلص نروح نزور ام فتحى البيت ونطمئن عليها ونشوفها لو محتاجه حاجه ونفرجها على الفستان؟

ام غادة: وده ينفع يابنتى تروحى بيتهم قبل الخطوبة؟ لا لا ابقى كلميها فى التليفون احسن. غادة: ياماما انا عايزة أقرب من الولية اهو انتى شايفه بنفسك غيابها ماثر على نفسية فتحى ازاى واقف مهموم وزعلان وبعدين اعتبريها زيارة مريض، عشان خاطرى ابويا فى الحاجات دى مش هيتكلم. ام غادة بشبه اقتناع وهى شايفه ملامح فتحى المهمومه: امرى لله نروح.

راحت غادة وقفت جنب فتحى وبرقه نادت: فتحى، فتحى… فتحى: ها، اه يا غادة فى حاجه ناقصة؟ عايزة حاجه؟ ابتسمت غادة من قلبها على كلامه: هى هتحتاج ايه اكتر من كده واحد يشوف طلباتها ويجبلها كل ال هى عيزاه. غادة: انا بس بقول، كنا عايزين انا وماما نرجع معاك بيتكم نطمئن على طنط ونسأل عليها، وكمان تفرجها على الفستان ونخليها تفرح معانا ايه رايك؟ فتحى بفرحه: بجد يا غادة؟

هتيجى؟ شكت غادة فى فرحته دى وحست ان ال وراء حماتها مش مجرد تعب لا ده فى حاجه تانية لازم تعرفها وده مش هيحصل غير لما تروح هناك وتشوف بنفسها. غادة بابتسامه طالعه بالعافية: اومال انت متعرفش طنط دى غالية عندى قد ايه يا فتحى ده انا بعتبرها أمى الثانيه…فى سرها…لما نشوف حكاياتها دى كمان ايه؟ بعد ساعه كانوا واقفين قدام باب الشقه وفتخى بيخرج المفتاح وعيون غادة وامها بتلف فى المكان بتعاين المبنى والسلم.

اول ما فتح فتحى بابتسامه وهو بياخدهم ناحية الصالون: أهلا وسهلا نورتوا وشرفتوا. ام غادة بابتسامة: ده بنورك يا حبيبى، هى فين؟ لو نايمه خليها مرتاحه واحنا نروحلها لحد عندها ما تتعبهاش. غادة ال عينها زى الكشاف فى كل حته ومش عاجبها عفش البيت ولا دهانه: اااه احنا ندخلها. اخدهم فتحى لاوضة امه وغادة بتعد الأوض ال بتقابلها فى سرها: اوضه لأمه واوضه لاخته المتجوزة لما تجى ال هى اوضته اخته ال باقية واوضة نوم ال هتكون ليا واوضه الصالون وصالة صغيرة ولحد دلوقت معرفش نظام المطبخ والحمام ازاى؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق