********************
إبتسمت ليلة قائلة:
أيوة بقى ياجورى ياقمر..خلى الضحكة تنور وشك.
إبتسمت جورية وهي تتأملها قائلة:
إنتى طيبة أوى ياليلة..بجد أنا مبسوطة إنى عرفتك.
إبتسمت ليلة قائلة:
القلوب عند بعضها ياقلبى ..أنا كمان مبسوطة إنى عرفتك..ومبسوطة أكتر إن أخويا حبك إنتى.
أشارت لها جورية بالصمت قائلة:
بس ..أخوكى برة..بلاش الكلام ده دلوقتى.
أشارت ليلة برأسها موافقة وهي تشير لفمها بعلامة الصمت..لتهمس جورية بحزن:
بس عموما الكلام ده كان زمان..دلوقتى...
قاطعها رنين هاتف ليلة..لتنظر إلى شاشته وتجد رقم هاتف اخيها لتقول:
ده خالد..الظاهر مل من القعدة برة لوحده ..أنا فعلا إتأخرت عليه.
لتجيب أخيها قائلة:
ألو ..أيوة ياخالد..خرجالك حال....
صمتت وهي تعقد حاجبيها قبل أن تقول:
طيب تمام..أنا هروح..آه عارفاه..متقلقش..سلام.
لتغلق هاتفها وهي تنظر إلى جورية التى قالت بتقرير:
مشي..أكيد وراه شغل.
هزت ليلة رأسها نفيا قائلة:
معتقدش وراه شغل..صوت مية جنبه وكأنه قاعد على النيل..وبعدين فيه حاجة فى صوته مش طبيعية.. متغير أوى..وكأن فيه حاجة مضايقاه..تفتكرى وجوده جوة شقتك فكره بحاجة من الماضى؟
هزت جورية رأسها بنفي قائلة:
معتقدش..فهد..قصدى خالد مجاش هنا قبل كدة..حياتى معاه كانت هناك فى الوادى..ومعتقدش فيه حاجة هنا ممكن تفكره بماضينا مع بعض.
هزت ليلة كتفيها قائلة:
مش عارفة بقى..عموما ياخبر بفلوس..بعد شوية هيكون ببلاش..
لتنهض قائلة:
أنا هقوم بقى وأسيبك عشان ترتاحى حبة وهجيلك بكرة بعد المحاضرات عشان أطمن عليكى.
إبتسمت جورية قائلة:
مفيش داعى تتعبى نفسك ياليلة..انا بجد بقيت كويسة الحمد لله.
رفعت ليلة حاجبيها قائلة بمزاح:
إيه ده إنتى مش عايزانى أجيلك ولا إيه ياجورى..قولى بقى إنك زهقتى منى.
قالت جورى فى عتاب:
ازهق منك إيه بس..ده انا ما صدقت ألاقيلى أخت فى غربتى دى.
إبتسمت ليلة قائلة:
يبقى ياروح أختك تسيبيلى نفسك خالص بكرة هأكلك أكلة على مزاجى إنما إيه..تستاهل بقك.
إبتسمت جورية وهي تومئ برأسها..لتتسع إبتسامة ليلة قائلة:
يلا سلام.
قالت جورية:
سلام ياليلة.
غادرت ليلة تتابعها عينا جورية بإبتسامة مالبثت أن إختفت وهي تتساءل عن سبب مغادرة خالد المكان بتلك السرعة دون أن يصطحب ليلة معه..ليظل سؤالها عالقا....دون إجابة.
********************
دخل خالد إلى حجرته فى وقت متأخر ..يتوقع أن تكون شاهيناز قد خلدت للنوم كعادتها..لتخالف توقعاته وهو يراها مستيقظة ..تجلس فى السرير ..تبدو من ملامح وجهها أنها تبغى أن تفتعل مشاجرة معه وهو غير مستعد مطلقا لمهاتراتها..ليحدقها بنظرة باردة وهو يقول:
من فضلك..أنا راجع تعبان ومش حمل أي حاجة تضايقنى..لو عندك حاجة عايزة تقوليها ياريت نأجلها لبكرة..مفهوم؟
نفضت شاهيناز عنها الغطاء قائلة:
بس اللى عايزة أسألك عنه مينفعش يتأجل لبكرة ياخالد.زفر خالد قائلا فى ضجر:
خير ياشاهى..عايزة تسألينى عن إيه؟تفحصت شاهيناز ملامحه وهي تقول:
مين صاحبة ليلة اللى خرجت انت وهي معاها النهاردة وإتأخرت بسببها لغاية دلوقتى.حدجها ببرود للحظات قبل أن يقول :أ
أولا أنا متأخرتش بسبب حد..أنا سبت ليلة مع صاحبتها من بدرى ومشيت روحت قعدت على النيل شوية..ثانيا..أظن غيرتك علية دى جاية متأخر أوى ياشاهى..يعنى مشفتهاش غير فى مكتب دار النشر ودلوقتى..إيه ..فجأة لقيتى نفسك بتحبينى وبتغيرى علية؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.