عبث باسم الحب ٢

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-أنت طالما بتحبني الموضوع هيبقى أصعب ومش هتقدر، وكل اللي هيحصل إني هتعلق بيك زيادة مش اكتر.سألها مروان بنبرة أجشة صلبة لا ترغب سوى بإجابة واضحة دون أن تلاعب بها:
-أنا مش هسألك السؤال دا تاني، أنتي عايزه تسبيني عشانه ولا عشان كلامك دا ؟!له ما أراد، فالأول مرة يرى بُنيتيها الشهتين تنضحان بالكره والنفور الذي استطاع تهدئة قسطًا لا بأس به من هياج أعصــ,,ـابه وروحه:

-أنا بكرهه ولو هو أخر راجل في الدنيا مستحيل أرجعله، أنا عندي أمـ,ـوت ولا أكون معاه ثانية واحدة تاني.تنهيدة عميقة صـ,,ـدرت عن مروان قبل أن يجيب في هدوء طال غيابه:
-وأنا هصدقك وأنتي لازم تستحمليني وتيجي على نفسك زي منا باجي على نفسي، هي محنة وهنساعد بعض نعديها، ولازم تفهمي إن الإنسحاب مرفوض، حياتنا ابتدت مع بعض وهتنتهي مع بعض.

اومأت رهف موافقة في استسلام، هي لا ترغب سوى بهدوء نفسي لا يستهلك المتبقي من طاقة روحها والذي يوشك على النفاذ، فلمَ تستكثر الدنيا عليها هذه الرغبة البسيطة ؟!...

اقترب مروان منها في هدوء، ليجذبها برفق دافنًا رأسها في صـ,,ـدره، وكأنه يخبرها دون كلام أن مكانها هنا، بين ضلوعه وعلى دقات قلبه النابضة بأسمها.
فأغمصت هي عينيها تستمتع بمذاق تلك اللحظات التي سرعان ما تنقلب، ليُقبل مروان قمة رأسها بعمق وشفتاه تطبع اعتذارًا غير منطوق؛ اعتذارًا لإنفجار لم يكن له قدرة على كتمانه ولم يكن لها قدرة على التصدي له.

****
بعد أيام معدودة..
عاد كلاً من "مروان" ورهف من شهر عسلها في " مرسى مطروح " لعش الزوجية في القاهرة، قاطعين شهر العسل الذي ادركا أنه لن يكتمل، بل أنه أصبح بابًا من أبواب الجحيم في ظل وجود هذا الكائن المدعو بـ " أحمد" ..

كان مروان في عمله في المعرض الخاص به، وكانت رهف في المرحاض ثم خرجت لتجفف يديها حين سمعت رنين هاتفها يعلو، فتوجهت نحوه في هدوء، لتجد رقم غريب، نظرت له لبرهه ثم أجابت برقة فطرية:
-السلام عليكم، مين معايا ؟أتاها صوت رجولي خشن لم تتعرف عليه اذناها سريعًا:
-معقولة مش عرفاني؟

ولكن لم تكد تمر سوى لحظة حتى أدركت صاحب هذا الصوت، والذي لم يكن سوى "أحمد"، فتغضنت ملامحها في انزعاج ونفور وهمت أن تغلق الخط، فسمعته يقول مسرعًا في مكر:
-استني قبل ما تقفلي الخط مش يمكن أقول حاجة تهمك ؟-عايز إيه؟سألته في حدة، فلم يتأخر رده كثيرًا بل إنطلق هاتفًا:

-أنتي اللي هتعوزي لما تعرفي إني مانسيتش اللي حصل في مطروح وإني هعمل محضر وهحبس المحروس اللي إتجوزتيه، إلا إذا...-إلا إذا إيه ؟سألته فأكمل بابتسامة خبيثة لم تراها:
-إلا إذا أتفقنا.-نتفق ازاي؟-نتقابل وهتعرفي.عَلت نبضات قلب رهف في خوف، لا تدري ماذا عساها تفعل، أتذهب له وتخـ,ـاطر بمعرفة مروان، او لا تفعل وتخاطر بفضيحة جديدة تدق بابها ؟!......

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق