عبث باسم الحب ٢

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وما إن افرغ مروان جزء لا يستهان به من طاقته حتى نهض جاذبًا أحمد بعـ,ـنف من خلفية ملابسه ساحبًا إياه معه نحو المطبخ، بحث بسرعة عن مراده وبالفعل وصل لأحد الأدراج وأخرج منها سكــ,,ـــــين، ثم وضعه على رقبة أحمد وقال بتهـ,ـديد صريح إجـ,ـرامي من بين لهاثه:
-وديني وما أعبد لو ما لبست دلوقتي جاكيت ولفيت أي كوفية على وشك ومشيت معايا بكل هدوء لادبحك، انا خلاص مش فارق معايا حاجة تاني ومجنون وأعملها.

-حاضر اهدى بس يا مروان.صدح صوت أحمد المتعب كهذيان مرتعب، والألم بقدمه لا يحتمل، فتقريبًا مُزقت قدمه او ربما كُسرت!..فصرخ فيه مروان ضاغطًا على ذراعه:
-اخلص يالا.وبالفعل قام بما أملاه عليه مروان، ووضع مروان السـ,ـكين في يده أسفل الچاكيت الخاص به وباليد الاخرى أمسك بإحكام بأحمد، وتوجه نحو العمارة التي يقطن بها قاصدًا منزل غادة، وما إن دلف للعمارة أخرج هاتفه وأتصل بفايز الذي أجاب بعد دقيقتان تقريبًا، قائلًا بصوت أجش شبه آمر:

-تعالى على الشقة اللي بنتك قاعدة فيها دلوقتي حالاً.وبالفعل صعد مع أحمد للأعلى حيث الشقة التي تقطن بها غادة، طرق بعـ,ـنف على باب المنزل ففتحت غادة وشهقت متفاجئة مرتعبة مما تراه امامها، فألقى مروان أحمد داخل الشقة وكاد يدخل ولكن فتحت رهف الباب مسرعة تناديه في هلع:
-مروان.فسألها مروان بلهجة غليظة أشعرت رهف أنها تحاــ,,ـــــدث شخصًا آخر غير مروان الذي عرفته وأحبته.

.! :
-أنتي إيه اللي جابك هنا أنا مش قولتلك هتقعدي هناك؟بادلته السؤال بسؤال آخر مهزوز من القلق وهي تسترق النظر نحو داخل الشقة ونحو السكــ,,ـــــين التي يمسك بها متجاهله الاجابة عن سؤاله:
-مروان أنت هتعمل إيه ؟تحرك مروان نحوها وبسرعة دفعها داخل الشقة وهو يتشدق بجمود:
-ادخلي جوه وإياكي تطلعي مهما حصل.

أمسكت رهف ذراعه بسرعة قبل أن يدخل متوسلة إياه تحاول الوصول لأي خيط من العاطفة داخله علها تفلح في تحجيم مارد الغضــ,,ـب الهائج داخله:
-بالله عليك ما تعمل فيهم حاجة يا مروان، مش عشان خاطرهم هما مايستاهلوش، عشان خاطري وعشان خاطر أبننا، هتخلي أبنك يجي الدنيا مايلاقيش أبوه يا مروان؟للحظة استكانت ملامح مروان والكلام يدور بعقله، ولكن غضــ,,ـبه لم يهدئ بعد، ولا يستطع الوصول لحل يهدئ سعير غضــ,,ـبه سوى الانتقام منه لشرفه.

..أدخلها عنوة لداخل الشقة وسط اعتراضاتها وأغلق الباب بالمفتاح بسرعة، في نفس الوقت الذي وصل به فايز مسرعًا ويبدو أنه كان يركض خوفًا على ابنته جالبة المصائب...فأشار مروان له بالدخول وبالفعل دخلوا جميعهم، سأله فايز مسرعًا وعيناه تهتز بخوف:
-أنت هتعمل إيه يا مروان؟للحظة كاد مروان يهجم على أحمد ذابحًا إياه، ولكنه بدأ يتنفس بصوت مسموع متذكرًا كلام رهف محاولاً التحكم في أعصــ,,ـابه، فأمسك بأحمد واضعًا السكــ,,ـــــين على رقبته متابعًا بنفس التهديد المخيــ,,ـــــف:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق