عبث باسم الحب ٢

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-بـ إيه ما تنطق؟ضم شفتاه معًا وهو يهز رأسه في قلة حيلة:
-أنطق أقول إيه، أصل الخبــ,,ـــــث والخبائث مبيحبوش حد يطلع اسرار المهنة برا، وعمومًا أنا ماشي وهاسيبك تشوفي بنفسك انا بهزر ولا لا.وبالفعل تحرك يوهمها أنه سيغادر بالفعل، فدارت عينا رهف حولها نحو الغرف المُظلــ,,ـمة، ثم صرخت منادية بتلقائية وهي تسرع نحوه:

-مروان استنى.كتم مروان ضحكته بصعوبة وحاول الحفاظ على جدية ملامحه وهو يسألها:
-ايه خوفتي يعني؟هزت رأسها نافية بسرعة، ثم تنحنحت تتشدق في استنكار:
-انا ؟ لا طبعًا، بس انت رايح فين؟ وبعدين انت عارف اني مش بحب سيرة الحاجات دي ابدًا.

أغلق مروان الباب ثم استدار نحوها ليقترب منها ببطء وهي تعود بتلقائية للخلف حتى إلتصقت بالجدار من خلفها وهو امامها يُحيطها بذراعيه ويقترب منها أكثر حتى أصبح ملتصق بها تقريبًا فابتلعت هي ريقها بتوتر وهي ترمقه بحذر متساءلة ونبضات قلبها ترتفع أكثر فأكثر:
-أنت بتقرب كدا لية ؟لم يجيبها وإنما كانت عيناه تخبرها عن شرارة الشوق التي إندلعت بين ضلوعه، وكل خلاياه التي تأن توقًا ولهفة لوصالها.

فانحنى بوجهه نحو وجهها ببطء حتى كادت شفتاه تلتقي بشـ,ـفتيها في لهفة وشـ,ـغف أنهـ,ـكه، ولكنها سارعت لتبتعد بتمنع مصطنع وتوتر، ولكنه لم يعطها الفرصة بل ثبتها بذارعيه وهو يهمس بسرعة محذرًا بخشونة:
-اثبتي مكانك لاتوـ,ـلعي.ولم يعطها الفرصة للابتعاد او الاعتراض بل كتم اعتراضها بشفتيه الاكثر من متلهفة، يلثم شفتاها بتأنٍ مغمضًا عينيه متلذذًا بحلاوة ذلك الشعور اللاهب الذي صار كفقاعة وردية متأججة العاطفة من حولهما، ولم تكن تملك هي اصطناع التمنع فاستسلمت لطوفــ,,ـان عاطفته التي ابتلعتها غير سامحة لها حتى بالتقاط أنفاسها.

وابتعد اخيرًا حين شعر بكتمان أنفاسها، و من ثم راح يهمس بعبث لمع بعينيه:
-دي مش لأجلي لأ دي لأجل الجنية اللي واقفة بتتفرج علينا دي وهتمـ,ـوت وتحـ,ـرقك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق