ثم وجه نظره لنغم ، ممكن أعرف مالك ، في ايه
وبعدين دا أبويا ، يعني أكيد خايف عليه ، بس كان لازم ينزل النهاردة ، فيه حاجات لازم يشوفها ويوقع عليها ، عشان مسافر بكرة ، أنا حسيتك قلقانه عليه أكتر مني مع إني أنا اللي هبعد عنك ....نغم :-خلاص هتسافر بكرة ،قالت بصوت مخنوق .
.مسح على وجه بعنف ، لا يعرف ماهو الشعور الذي يشعر به مجرد أن رأي دموعها وخوفها على والده ،ولكنه أزاحه سريعا ....ثم نظر إليها قائلا:
حبيبي...هو أسبوع وراجعلك ،وكمان هخليكي تزهقي..وهنعيش قصة حب أنا وإنتي أفلاطونية قاطعته ثم سحبت يديها منه سريعا
:ريان لو سمحت كفاية كلامك دا أصلا قعدتنا كدا غلط وكمان مسكة إيدي دي أكبر غلط أنا معرفش حصل لي إيه ، عمري ماكنت ضعيفة كدا ، ممكن نمشي ، ثم نظرت إلى الخارج .....
أدار وجهها إليه : يعني بقولك عايز أشبع من كلامك ، تقولي لو سمحت فكرتك هتقولي تأمر ياحبيبي ، أنا ملكك ، ضعفك دا حب يانغم ، في حد يقول لحبيبه لو سمحت ....
بجد أنا مش مصدقة إنك ريان المنشاوي ثم ،
ضحكت بصوت مرتفع
نظر إلى ضحكتها الحلوة ، وتاه فيها :
-عندك حق أنا لازم أمشي دلوقتي بس قبل مانتحرك عايز منك كلمة واحدة
-:ريان بالنسبة لنغم هيكون ايه ..
صمتت للحظات ولم ترد عليه ولكنها نظرت إليه نظرة حب فهم ريان حالتها.....
طيب بلاش جوزك هيكون اسمه ريان مش كدا
نغم :لا هيكون " ريان المنشاوي" !!!!!
عودة إلى الحاضر
فريدة :حبيبتي وصلنا ، حاولي تخرجي من أوهامك دي يانغم ، إنتي عارفة أنا أقصد ايه ، سيبك من الشك اللي مالي قلبك
قاطعهم ماجد : هو في حاجة ياآنسة نغم ولا ايه
قال ذلك عندما وجدها تبكي
نزلت من السيارة وتوجهت إليه بالحديث :
لا أبدا بس تعبانه شوية ، شكراً ياماجد على تعبك معانا كل يوم ثم تحركت دون إضافة أي كلمة أخرى
في المنصورة حيث منزل نبيل عبد الدايم خال نغم
يجلس تامر هو ووالدته قائلا:
وبعدين ياأما أنا قلبت الدنيا عليهم ومعرفتش أوصلهم نفسي أعرف راحوا فين ، بس ألاقيهم وحياتك لهوريها أيام أسود من السواد بنت الأسيوطي
ابتسام : وبعدهالك ياتامر إنت لسة حاطط البت في دماغك فوق أصل أبوك لو عرف اللي حصل زمان ، هيخربها عليك يابني ، وقلبة أبوك وحشة
تامر : أنسى ، إنتي اللي بتقولي كدا ،دا قهرتني بنت نبيلة ، غير ضربها بالقلم ليا في وسط الشارع قدام الخلق وطلعتني كذاب
نبيله :-بقولك ايه احنا دفنينوه سوا ،وعارفين البت كانت عفيفة ومالهاش في شغل السهوكة دا ...في هذه الاثناء أتى نبيل فقاما بقطع حديثهما
عند مرام بعدما حكى والدها عن علاقة نغم وريان ، سعدت كثيراً ، فهي أكثر شخص تمنت أن تكون نغم زوجة أخيها
محمود :- دا كل اللي حصل بينهم عايزك بذكائك تتكلمي معاها من غير متعرفيها ، إنك عارفة حاجة
مرام :خلاص ياحبيبي متخفش أنا هدخلها من ناحية تانيه ، كأني بتكلم معاها عادي كلام بنات وكدا
تركها والدها وخرج من الغرفة ، بعدها جلست حزينة عندما تذكرت أخر لقاء بينها وبين عمر
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.