ريان :انتي عجبك المسخرة دي ،طيب لندن مكنوش معرفين بالقيم والأخلاق وكنا بنحضر مجاملة !!!!!
لكن دول ايه مش مسلمين ،،،لا ياله علشان نروح
سها:وحياتي ياريان ،طيب نص ساعة بس ،،في هذه الاثناء أتت شروق :
سها حمدلله على السلامة حبيبي،مش هقولك انا سعيدة ازاي ،انك جيتي ،،مين دا ،اوعي تقولي ريان
سها :اه حبيبتي دا ريو حبيي ،،،،قالت ذلك عندما حضنت يد ريان ...........
قام ريان بازاحة يديها بهدوء، فلأول مرة يشعر إن قربها يخنقه ،،ثم قال:اهلا وسهلا ،اه انا ريان ابن عمة سها
اسف بس مضطرين نمشي جالي تليفون مهم ،ولازم ارجع فورا ،،قاطعته سها :
ريان لو سمحت نص ساعة وهنمشي وحياتي بليز
على رغم خنقته من سها ولكن لم يستطع ان يتركها بجو كهذا ......:
ريان :خلاص ياسها انا هفضل هنا ادخلي عيدي صحبتك مع صحباتها وانا هستناكي هنا ،ثم همس بجوار اذنها:اياكي تتأخري هسيبك وامشي.
...بدأت سها تتحدث مع شاب يدعى باايهاب وهو كان زميل لها بالجامعة ،،كانت تضحك معه وترقص ،،
وريان يقف يشاهد من بعيد مايحدث ولكنه لا يبالي بما يحدث ،،ولكن عندما وجدها ترقص مع هذا الشاب وبينهم تقارب جسدي ،،اسرع اليها واخدها وغادر ولم ينظر اليها ولا إلى صوتها العالي .......ولكن توقف أمامه إيهاب:انت بتعمل ايه يابني ،،هي مش عايزة تروح معاك انت بتشدها كدا ليه
ريان :ابعد ياشاطر مش ناقصك ،،ثم نظر إلى سها ،،ياله علشان نمشي ،،ولا تسمعي كلامه واسيبك وامشي
سها:لا اكيد هروح معاك خلاص ياايهاب دا خطيبي وابن عمتي وبيغير عليا انت عارف ،،هو دمه حامي شوية ،،اشوفك بعدين ....نظر إيهاب إلى ريان وقال لأستفزازه :-سلام ياحب
لم يعيره ريان اي اهتمام ،وذهب من غير حتى ماينظر اليه،،،ولكنه نظر إلى سها وقال:
سها حصليني...
ركبت سها بجواره وكانت تتحدث اليه وكأن شئ لم يكن ،،وبدأت تتحدث اليه ولكن لم يستمع اليها وظل صامتا حتى اوصلها إلى منزلها ،،قبل نزولها من السيارة،،
استدار اليها : اللي حصل النهاردة دا مايحصلش تاني ،،والولا دا تقطعي علاقتك بيه ،،وكمان انا عملت دا غيرة على أهل بيتي لأنك بنت خالي قبل كل حاجة، ،ثم أشار اليها بالنزول ،،،استغربت ردة فعله فهي اول مرة تراه بهذه الحالة ،،،فكرت لوهله ثم قالت:
ريان انت زعلت بجد،،،هو ايه اللي حصل لدا كله ،،عادي زميل قديم وعزم عليا برقصة ماتكونش قفوش كدا ورجعي .....ريان :انزلي ياسها انا تعبان ولازم ارتاح ،،بعدين نشوف موضوع الرجعي دا .....في منزل نغم رجعت والدتها من عملها ، ودخلت إلى منزلها ، وجدت همس تراجع دروسها ،،ونغم لم تكن موجودة ،،اعتقدت انها بعملها ،،ولكن تحدثت همس :
:حمدلله على سلامتك ياماما ،،انا جهزت الغدا ،،نغم اخدت ساندوتش ونامت ،،وانا برضو اكلت حاجة خفيفة ،،هدخل انام شوية عشان اقوم اكمل مذاكرة .....نبيلة :اختك مرحتش شغلها النهاردة ولا ايه ،لا تكون تعبانة ...همس:لا مارحتش هي قالت الفترة دي هتركز في المذاكرة وبس ،،،،لم تعلق نبيلة على كلماتها ،،،ولكنها دخلت للاطمئنان عليها ،،فهي مهما تفعل قرة عينيها ،،،وقد فعلت ذلك من خوفها عليها ،،،وصلت إلى فراشها وجدتها تغط في نوما عميق ،،،ولم تشعر بها ،،،
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.