وهم الحب بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وصلت إلى مكتبه وطرقت الباب ، ثم دخلت بحضورها المحبب والمقرب لقلبه..
"أستاذي العزيز جبتلك الملف تدفع كام وتاخده ، حينها كان يتحدث صوت وصوره مع ابنه على الجهاز المحمول اللاب توب
وصلت إليه نغم غير منتبهة لما يحدث حولها وقد ظنته يعمل على الجهاز حتي سمعت صوت معذب قلبها
:خلاص يابابا اهو بحاول .. قطع حديثه عندما استمع إلى صوتها ...الذي اشتاقه كثيراً .....

لاحظ محمود حزن ابنه فأدار الجهاز جهة نغم ثم ابتسم وقال : شوف مين اللي عاملة كبيرة على أبوك
نظر لها ريان باشتياق وغاص بملامحها دون إدراك لما حوله ، مشتاق نعم مشتاق لهمس مبسمها باسمه ، لرائحتها الندية الناعمة..
عندما وجده والده بهذه الحالة أمسك هاتفه زاعمًا :
علي ما تسلم على نغم أكون عملت فون مهم ماشي غامزا بنصف عين لابنه

التقط ريان إشارة والده ولم يعقب ظل ناظرًا نحوها فقط يُحدث حاله
كيف استطاع العيش بدونها هذه المدة وهي ساكنة القلب ومهجة الروح؟
تلك الحورية التي اقتحمت حياته وقلبه ..طال الصمت بينهما إلا أنه قطعه ..
نغم عاملة ايه ...ومبترديش على تليفوناتي ليه ....

جلست نغم أمامه على الكرسي .ولكنها لم تتحدث
ثم رفعت عينيها الجميلتين إليه متفرسة بملامحه الرجولية التي اشتاقت إليها كثيرًا، اشتاقت لهمساته ، لنظراته ، لرائحته التي لن تنساها أبدا....
حاولت أن تُخرج صوتها ولكنه لم يسعفها
فشخصت ببصرها إليه متمتمة : أنا تمام يابشمهندس وأنت ؟؟؟
تأكد أنها غاضبة ولكنه حاول تجاهل غضبها منه متسائلاً
بتصل بيكي كتير جدا ومبترديش عليا ليه ، انا عارف إنك زعلانة مني بس والله غصب عني حاولي تعذريني

نغم :دا علي أساس إن زعلي يهمك مثلا يابشمهندس ماتشغلش بالك ... عادي
لكن اعذرني لأني وعدت ماما
إني مش أكلمك تاني كفاية خنت ثقتها مرة فخليني محترمة نفسي ، وعاملة اعتبار ليها ولأخلاقي الحاجة الوحيدة اللي المفروض أحافظ عليها بعد ماضيعت حاجات تانية كتير !!!!
استنكر ريان حديثها : أنا يانغم هخليكي تفقدي أخلاقك وثقة والدتك
لدرجادي دي صورتي ف عينك !!!!!
ماشي يانغم أنا آسف للمرة المليون إني ضيعت أخلاقك وضيعت وقت حضرتك ....... ثم أنهي الإتصال

بعد إنتهاء الإتصال الذي أوجع قلبيهما جلست تبكي على حالها وحال قلبها ....وعلى رغم مافعله بها إلا أنها تشتاقه حد الجنون ......

وضعت الملف على المكتب ثم قامت متوجهة للخروج وإذا بها تلتفت لصورته الموضوعة فوق مكتب والده ، تحسستها وبدأت توجه الحديث إليه وكأنه أمامها فعاتبته
إنت ليه بتعمل فيا كدا !! يوم ماأحس إنك بتبادلني مشاعري تسبني وكأن محصلش حاجة دا وعدك ليا إنك مش هتغيب عني غير أسبوع ، وأسبوع جر أسبوع لحد ماوصل شهور !!!!!!
أنا زعلانه منك قوى عشان إنت وحشتني جدا فوق ماتتخيل

بدأت في البكاء وتمنت أن تراه أمامها الآن، حتي ترتمي داخل أحضانه متجاهلة خلف ظهرها كل ما يحمله قلبها من عتاب ولوم!!!!

تركت صورته محلها وهمت لتخرج فقابلها محمود على الباب نظر إليها فوجد آثار دموعها أمسك بيدها وأدخلها معه إلي المكتب حيث جلس وجلست أمامه ع الكرسي المقابل : وبعدهالكم مش ناوين تفرحوني
أنا عارف إنك بتحبيه وهو كمان بيحبك ، بس ظروفه اللي حكمته يانغم ، اللي عايزك تفهميه إن
بابا عمر محجوز في المستشفى ، وتعبان جدا تقريبا داخل من عملية لعملية دا اللي فهمته من جميلة ، وهو اللي شايل شركات باباه بعض الخسارة اللي اتعرضولها وريان مقسوم نصين بين شركات خاله وشركاته دا غير إنه قلقان عليا هنا ، يعني نراعيه شوية إنتي بنت ذكية ، أرجو التفاهات دي متضيعش حبكم .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق