فهو اول مرة يشعر بهذا الشعور اللذيذ ،،ريحتها قربها بهذا الشكل، ،أصبح متيقن انها تعني له الكثير والكثير، ،،بدأ ضربات قلبه بالتسارع عندما قالت :لو سمحت كفاية بقى ،انت ايه نزلني ،مش عايزة اشوف وشك مرة تانية حتى لو فيها اني اعيد السنة مرة تانية ،،انا مش متحملة حتى انك تلمسني ،،نزلني بقولك ،،،قالت هذا عندما نزل ولم يكن أحد معهم ،،وهو في طريقه إلى سيارته
ريان :وانا مش مغرم بقربك ،،،بس مضطر اوصل الجميلة لأنها بس وصية بابا ،،،إنما انتي ولا تعنيلي بأي حاجة ،،،إلى هنا لم تتحمل نزلني ياريان بقولك نزلني ،،انا مش مسمحاك، سامعني ،،عمري مااسامحك على اللي عملته فيا من اول شوفتك ،،،،،،
على الرغم من كلماتها التي شعر بأنها تذب،حه ،،لكن بحة صوتها بأنها تناديه بدون القاب ،كانت نغم موسيقي في اذنه ،،،،،،
ركبها سيارته بالخلف ،،وانتظر فريدة، وصبا،ثم أخذهم لكي يوصلهم، ،،طول الطريق هدوء صاقع في السيارة ،،،الا ان تكلمت فريدة
نغم هتتصلي بماما وتعرفيها
نغم :لا ماما مش ناقصة ،،،انا هكون كويسة صدقيني مش تقلقي حبيبتي، ،،حصل معايا دا قبل كدا مرتين ،،،هي بس عايزة صبر مني ،،،الدكتور هيوصلنا وهنام والصبح هكون تمام ،ما تقلقيش حبيبتي
نظر اليها من المرأة وتحدث، ،،هتعرفي تطلعي شقتك
لم ترد عليه وكأنه مش موجود ....غضب منها ومن نفسه ،،،،،شعر للحظه انه ممكن يفقد اعصابه لو حملها مرة أخرى، ،،بدأ يهدي من وتيرة أنفاسه، ،،حتى لايضعف ،،،،وصل أمام منزلها ،،،هنا استغربت فريدة معرفته بالمكان ،،نظرت إلى نغم ،ولكن حالة نغم لا تدعي لها بالسؤال ،،،،
نزل اولا من السيارة واتجه إليها،وطلب من فريدة ان تسألها همس موجودة فوق ،،،لتاني مرة تنصدم بمعرفته بهمس ،،،،،،نغم من النوع الذي لايتحدث كثيرا عن حياتها الخاصة
معرفش هسأل نغم ،،،كانت نغم تحاول أن تحرك رجليها ولكن لا تستطيع، ،،بدأت تبكي مرة أخرى لهذا الضعف ،،جاء اليها ووضع يديه بخصره ،وبدأ ينظر اليها حتى لا تحدث بينهما مشادة ككل مرة ،،،واخيرا اخرج عن صمته،،،،
خدي المفتاح يافريدة وافتحي باب الشقة لو سمحتي، ،نظرت له فريدة ،بس الجيران هيقولوا ايه لما يشوفوا حضرتك شايلها وطالع بيها
ريان :عندك حل تاني ،،،،قاطعته نغم اه ،عندي يادكتور انا هقوم بنفسي اه انا هقوم ،،حاولت وحاولت إلى انها وقفت اخيرا ولكن غير متزنة ،،على رغم وقوفها غير متزنة الا انه ارتاح كثيرا ،،،فطوال الطريق يؤنب نفسه بغضب إلى ماوصله اليها،،،
ريان :كويس اهو ماانتي شجاعة اهو يالة ،،كملي ،،ولا مفيش فيكي غير لسان ،،،،ياالله ماذا قلت أيها الغبي ،،اتهزأ بحالتي
نظرت بداخل عينيه بقوة ،جعلته يشعر انه أصبح عدو لها ،،،هقدر حاولت تخطوا خطوات بسيطة ،،كانت تدعي بداخلها الا يخذلها ربها ابدا ،،،
اسندتها فريدة وصبا وحاولت تخطوا خطوات بسيطة ،،،إلى أن تخطته تمام ،وقبل الإبتعاد عنه ،،،
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.