وهم الحب بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ريان :اسمها أستاذة نغم ،،،زي مابقول لحضرتك استاذ عبدالغني مش كدا ولا ايه ،،،،استغرب عبدالغني حدته في الكلام ،انا قولت كدا لأنها اد بناتي ،، وكمان هي طلبت مني قدام الدكتور عدم القاب ،،،،،،
في هذه الاثناء دخلت هدير إلى مكتبه وامسكت بالملف واعطته للأستاذ عبدالغني، ،،،
هدير :انسه نغم جابت دا وقالت اسلمه لحضرتك شخصيا ،،

ريان :هي برة ،لو برة خليها تدخل ،،،،
هدير لا هي ادتهولي بعد ماعرفت وتأكدت ان الاستاذ عبد الغني عند حضرتك ،،،
غادرت هدير، ،،واخذ الملف منهما وطالبهم بالخروج إلى اعمالهما ،، ، ،
ماشي يانغم ،هشوف اخرتها معاكي ايه ، ،،،
لا كان نقصني عبدالغني كمان ،،وبعدين في الحالة دي ،،،

بعد اسبوع من وجود ريان في الجامعة ،،،ومقاطعة نغم للمحاضراته، ،،وبعدها عنه بكل السبل حتى لا تلتقي به ابدا حتى لو مجرد صدفه ،،،تغير ريان في هذه المدة كثيرا
وبدأ يفكر في جوازه من سها حتى يبعد تفكيره بها ،،فهي بدأت تطارد أحلامه، ،،كان يأمل ان يسافر خلال تلك الفترة ولكن سفر عمر ،وتعب محمود لم يستطع ترك والده ،،،وترك زمام الأمور هناك لعمر ،،،،،حاول أن يقنع نفسه ان ينشغل عنها

في ذات ليلة ،كان يجلس محمود وجميلة وريان ،،،
ريان:بابا لو سمحت في موضوع عايز اكلمك فيه ،،بما اني هستقر هنا عايز اتجوز،،،وتشوفوا احفادكم ايه رايكم،قالها بشئ من الهزار،،،،
جميلة :حبيبي بتتكلم جد ،يعني خلاص اخيرا ناوي تفرحنا ،،،انت بتاخد رأينا اكيد موافقين ،،،كل هذا ومحمود لم يتحدث ،،لأنه سوف يحدث مشادة بينه وبين ابنه ،،اتت مرام ووجدت والدتها تبارك لريان ،،،،

مرام :ايه دا هو فيه ايه ،بتحبوا في بعض ،وقدام بابا
هنا نظر ريان لوالده وتحدث :
بابا مقولتش رأيك ،،ايه مش حضرتك كنت دايما عايزني اكون أسرة، ،،وتقولي كنت قدك ومخلفك، ،اهو انا جاية اقولك اني عايز اتجوز ،،،بس مش شايفك مبسوط
محمود:انا كلامي مش هيعجبك، ،،فمستني اشوف مين سعيدة الحظ اللي خلت ابني يفكر في الجواز ،،
ريان :ماانت عارفها يابابا ،احنا كلنا عارفينها فليه ،دايما بتحسسني انها مفاجأة، ،،

محمود:لا مش واخد بالي ،ممكن تقولي ولالو نطقت اسمها هترجع في كلامك ،،،،،
ريان :بابا لو سمحت الموضوع مش هزار ،،،حضرتك قولت اتجوز ،وانا اهو بحقق أمنيتك، مش كل شوية من ساعة ماخرجت من المشفى ،وتقولي عايز افرح بيك ،،،ليه دلوقتي حضرتك رافض
محمود:هو انا رفضت او قبلت يابني ،انا بقولك هي مين وبس ،ليه خلتني رفضت ،،،
نظر اليه ريان قائلا:
لاني عارف انك رافض ،،،،،ضحك محمود على ابنه ،،،

ولا انت عبيط ،ماتقول اللي عندك ،،،قاطعه ريان
سها بنت خالي ،،،نظر محمود إلى ابنه بجمود ولم يتحدث، ،،هنا تحدثت مرام .....ريان حبيبي احنا مش بنعترض على رأيك وحياتك ،،بس فكر ،هي سها بنت جميلة وكل حاجة ،،بس متتسرعش علشان دي حياتك طول العمر ،،،وكمان دي بنت خالنا يعني مش هينفع بعد الارتباط التراجع .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق