ولكن جاءته فكرة لعلها تفيد ،نظر إلى مرام ....مرام حبيبتي نغم مكلمتكيش من زمان البت دي وحشتني جدا ،،،،،نظر ريان إلى والده بغضب ،،،
هو ليه حضرتك بتحسسني انها من بقيت العيلة
محمود :لاني بعتبرها فعلا من بقيت العيلة وبكرة هخليها من العيلة ،،،،قاطعته مرام
اه كلمتني النهاردة يابابا ،،انا اللي اتصلت لأنها كانت وحشاني جدا من ساعة مابدات شعل معناش بنتقابل زي زمان ،فكرت انزل اشتغل انا كمان بعد الجامعة زيها ،،،بجد انا نغم دي فخورة بيها ،،تعرف ان عمر معجب بيها كمان، قالت ذلك بشئ من الحزن .
.....محمود :هي عاملة ايه ،،كويسة
مرام :اه سألت على حضرتك، ،وقولت لها انك نايم ،،حتى سمعت صوت ريان وهو داخل عندهم المحاضرة ومعرفتش اكمل كلامي بعدها ،،فكرتني هروح اكلمها ......في هذه الاثناء تذكر ريان عندما توجه للمدرج مع تبادل محاضراته مع دكتور اخر للضرورة ،،،دخل وجدها تجلس في مكانها المعتاد بعد غياب طال لاسبوعين ،،،،
دخل وجدها تتحدث في الهاتف وتضحك وكانت ملامحها بريئة حتى في ضحكاتها ،،الأساتذة الحلوين اللي عمال يضحكوا في الفون ،،،ممكن تركزوا شوية انا دخلت ،،وممكن تضحكوا بعدين بس برة مش جوا المحاضرة ،،،،،
صدمة الجمت نغم فجأة فهي لم تتوقع وجوده في هذا الوقت
فمحاضرته بعد ثلاث ساعات،،،،
أخرجت من صدمتها على كلاماته
إلى هنا اغلقت نغم مع مرام ،ونظرت اليه نظرة وجع كعادتها كل مرة .......خلع ريان نضارته الشمسية ، وعندما رأها بتلك الهيئة وتذكر كلمات عمر ووالده لم يستطع التحكم في غضبه نظر اليها، ،،،وبدأ يتحدث ......انا مبسمحش بكدا في المحاضرة، ،،احنا هنا للتعليم مش للضحك والهزار .......نزلت دموع نغم بغزارة فالمرة المليون ،،يذبحها بهذه الطريقة، ،،نظرت فريدة اليها:
دكتور ريان يقصد مين يانغم ،،،وجدت نغم دموعها تنزل بغزارة ،،،،
فريدة :نغم حبيبتي هو يقصدك انتي ،،امسكت فريدة بيديها حتى تهديها ،ولكن دموع نغم كانت أبت بالوقوف وبدأت تنزل بأكثر غزارة ،،ولكن دموع قلبها أشد واشد ،،
وضعت يديها على أيدي فريدة ،،،،،
انا كويسة ،،،بس عايزة اخرج من المحاضرة دي ،،اتصرفي يافريدة لو سمحتي حاسة اني بختنق ،،،مش قادرة ،صدقيني روحي بتتسحب مني ،،ريان بيتمادى وبيدبح ويدوس على قلبي بقوة
مسحت فريدة دموعها حاضر حبيبتي اهدي ،،حاضر
كل هذا وريان يتحدث مع طالب وينظر اليها كل فترة بعض كلماته المهينة لها ،،،،،،،،
وقفت فريدة قبل مايبدأ المحاضرة:لو سمحت يادكتور ممكن نخرج نغم تعبانة ،،ولازم تروح حالا
على رغم من وجع قلبه ،،وشعوره بندمه ولكنه عندما رأها بتضحك بذلك الشكل، ،واحمد زميلها ينظر اليها بعشق ، وكلمات عمر،لم يشعر بنفسه الا انه يبكي قلبها بذلك الشئ ،،،،،
اماء برأسه إلى فريدة ،فكأن لسانه انعقد ولم يستطع على التحدث .....
امسكتها فريدة وصبا وهي لم تشعر بنفسها وكأن العالم يدور حولها، ،،لم تستطع حتى القيام ،،فكأن اعضائها شلت عن الحركة في ذلك الوقت ،،،لم تنظر اليه ،،ولا تنظر إلى أحد تنظر في اللاشئ وتبكي ،،،
فريدة مش قادرة اتحرك ،،،مش قادرة اقوم ،،،وصوت بكائها يرتفع داخل المدرج ،،وصدمة على وجه ريان لما اوصلها لهذه الحالة ،،،
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.