وهم الحب بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

جاء الصباح ،وخرجت نبيلة وبناتها ،بعد ماوقفت أمام اخوها ،،،انت ومراتك ظلمتوني انا وبناتي ،،واهو خارجة وسيبهالك ياسندي من بعد جوزي وابويا ،،،ثم تركته وغادرت دون كلمة واحدة ،،،،،
قاطع شرودها في ذكراها الاليمة عبدالغني ،،،،،
جاهزة يانغم يابنتي ،،،،،اجابته :ان شاءالله يااستاذ عبد الغني ،،،،،
عبد الغني:اول اختبار البشمهندس طالب ،،ميزانية للمشاريع دي ،عايزك تعرفي بنعملها ازاي ،،علشان لو جه طلبها في وقت وانا مش موجود تعرفيه او تبعتيها له ،،،انا عارف حساسية الموقف ،الدكتور حكالي ،بس بقولك لو اضطريت ،،،الملفات دي سريه طبعا ،،،

نغم :تمام وانا هكون عند حسن ظن حضرتك أن شاءالله ،،،،،،،

بعد ساعة من العمل ،خرج عبدالغني ،بعد ماسأل نغم
كل اللي قولته فهمتيه، ،،،
نغم :كله تمام ،،،وممكن كمان تسيبلي ملف اخلصه
عبدالغني:هتعرفي من اول درس قالها مزاحا
نغم :ان شاءالله ......عبدالغني:طيب خدي دا ،خلصي اللي تقدري عليه ،وانا هروح للبشمهندس اديله اللي خلص ،،،
نغم :تمام، بس هو لسة في الشركة ،
عبدالغني:اه هو مبيروحش دلوقتي خالص ،،يعني يعتبر بيمشي بعد الموظفين ، ،

خرج عبد الغني في طريقه إلى ريان ،،،ولكنه نسي ملفا على مكتب نغم ،،،لم تنتبه نغم على الملف ،،،خرجت لطلب مشروبا ،،،وعندما رجعت وجدت الملف على المكتب ،،،أخذته وصعدت إلى مكتبه لكي تعطيه له ،حتى لا يبحث عنه هنا أو هناك ،،،،،
،،،،،،،،
قبل قليل وصل عبد الغني لمكتب ريان ،،،وجده يتحدث إلى مدير اعماله بلندن ،،،،جلس لانتهاء مكالمته التي استغرقت عشر دقائق،،،

ريان:خلصت الملفات ولا ايه ، انا فكرتك مشيت مكنتش موجود في مكتبك ،،،،
عبد الغني:لا كنت مع نغم في مكتبها براجع وبعلمها زي ماوالدك طلب مني ،،،،تضايق ريان من مجرد نطقه اسمها بدون القاب ،،،،،ولكنه لم يتحدث، ،،،
اه طيب شفتها ازاي قصدي يعني هي لسة طالبه هتقدر تستوعب العمل ،،،،
عبد الغني:لا دي ماشاءالله زي ما الدكتور وصفها بالضبط،،مش مجرد جمال بس لا وذكاء كمان ،،لا من دي ريح بالك نغم هتكون خلفتي ان شاءالله ،،،،

ريان :اسمها أستاذة نغم ،،،زي مابقول لحضرتك استاذ عبدالغني مش كدا ولا ايه ،،،،استغرب عبدالغني حدته في الكلام ،انا قولت كدا لأنها اد بناتي ،، وكمان هي طلبت مني قدام الدكتور عدم القاب ،،،،،،
في هذه الاثناء دخلت هدير إلى مكتبه وامسكت بالملف واعطته للأستاذ عبدالغني، ،،،
هدير :انسه نغم جابت دا وقالت اسلمه لحضرتك شخصيا ،،

ريان :هي برة ،لو برة خليها تدخل ،،،،
هدير لا هي ادتهولي بعد ماعرفت وتأكدت ان الاستاذ عبد الغني عند حضرتك ،،،
غادرت هدير، ،،واخذ الملف منهما وطالبهم بالخروج إلى اعمالهما ،، ، ،
ماشي يانغم ،هشوف اخرتها معاكي ايه ، ،،،
لا كان نقصني عبدالغني كمان ،،وبعدين في الحالة دي ،،،

بعد اسبوع من وجود ريان في الجامعة ،،،ومقاطعة نغم للمحاضراته، ،،وبعدها عنه بكل السبل حتى لا تلتقي به ابدا حتى لو مجرد صدفه ،،،تغير ريان في هذه المدة كثيرا
وبدأ يفكر في جوازه من سها حتى يبعد تفكيره بها ،،فهي بدأت تطارد أحلامه، ،،كان يأمل ان يسافر خلال تلك الفترة ولكن سفر عمر ،وتعب محمود لم يستطع ترك والده ،،،وترك زمام الأمور هناك لعمر ،،،،،حاول أن يقنع نفسه ان ينشغل عنها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق