.. ..بس مواهب تعليمية في الحل ......ضحك الطلاب على مزاحه ........انا هغيب شوية عن الجامعة، أو بمعنى أصح مش عارف هرجع مرة تانية ادرسلكم ولا لا ،......،بس في كلتا الأحوال اتمنى لكم التوفيق......ثم تركهم وغادر خارج المدرج ومنه إلى مكتبه ،،،لجمع اشيائه ،،،حتى يصل إلى سارقة قلبه سريعا..........لمحها تقف مع زملائها ،،أمام بوابة الجامعة، كانت تنتظره ،لأنها علمت من اساتذها انه سينتظرها أمام بوابة الجامعه ،ولكن أتى اليها حمزة :-
عاملة ايه آنسة نغم ،انا كنت عايز اعرفك ،بحاجة
في هذه الاثناء ،اتى ريان ووقف بجانبها ،عندما رأته ارتاحت كثيرا ،شعرت ان هناك مايحميها من اي عواقب ،لا تعرف عن ماذا يتحدث حمزة؟ ،ولكنها نظرت إلى ريان ،.......كأنها تقول له ،انا لا اعلم عن ماذا يتحدث ؟؟عندما رأها حمزة بتلك الحالة ....وجه نظره إلى ريان قائلا:
انا اعرف ان نغم قريبه جدا منك ومن والدك ،وانا كنت كلمته من فترة عن موضوع ،فحبيت بس ،اطمن من نغم ايه رأيها ،ورأي حضرتك كمان ....قاطعت حديثه نغم :- موضوع ايه يااستاذ حمزة ،مش واخدة بالي ،على مااعتقد محدش قالي اي حاجة ،ثم نظرت إلى ريان ،عن ماذا يقصد !!!!!!حمزة ::-انا كنت طلبت من دكتور محمود ،عنوانكم ويعرف والدتك ان انا طالب زيارة لكم ،وبقرر طلبي دلوقتي، للبشمهندس، انا بجد طالب اوصل لمامتها ،واطلب ايدها.
................تسارعات نبضات نغم سريعا، لدرجة شعرت ان قلبها سيتوقف ،ثم نظرت إلى ريان نظرة ضياع ،وبدأت تحدث حالها ....مستحيل واحد جاي يطلب ايدي من الشخص اللي بحبه ،يارب ماهذا الذي أشعر به ،يارب أشعر بتمز. ق داخلي في جميع اوردتي.......امسك ريان يديها والذي شعر ببرودة في أطرافها، ولكن ارجعه إلى طقس الشتاء .
....ريان :- وينفع يا استاذ او دكتور، ماهو انت بعد كام شهر ان شاءالله هتكون دكتور ،تطلب ايد واحدة من خطيبها .......!!!!!!وعندما قال ذلك نظر اليها نظرة عشق ،حينها فقط تأكد انها تخصه وحده ،ولا احد غيرها يملأ حياته ...فجأة، صدمة ،تخبط،!!!!لم تعد تعرف ماهو شعورها آلان ،أهي تحلُم ،أم انها في عالم واقعي ،،أرادت ان تسمع ذلك مرة أخرى حتى يطمئن قلبها .
.....ولكن قاطع امنيتها حمزة :
بس والد حضرتك مجبش لي سيرة نهائي، طيب ليه علقني ،ماتردي يانغم ،قولي حاجة
إلى هنا لم يستطع السيطرة على نفسه :
اسمها أنسة نغم ،وبعدين كنت عايز والدي يقولك ايه ،اسفين يابني ،اصل ابني بيحبها ......حمزة :انا اسف مكنش قصدي طبعا ،بس كنت ،قاطعه لا كنت ولا مكنتش .....انت عرفت دلوقتي، انها خطيبتي ،واكيد كمان عرفت انها كانت بتتهرب منك ليه .....،
حمزة :يعني انتوا كنتوا على علاقة ،يعني بتحبوا بعض
ريان :جدا بنحب بعض جدا ،انا مكنتش عايز اصدمك ،بس بعرفك اننا خلاص مينفعش نخبي ،احنا كنا مستنين بس الامتحانات تخلص ونعمل حفلة ،بس بدل حضرتك كل شوية ،تضايقها كان لازم تعرف
كل هذا ونغم تقف ولا تتحدث ،تنظر إلى يديه التي امسكها بقوة كأنها ستهرب منه.....لمحتهم فريدة بهذا الوضع أتت إليهم،
نظرت نغم إلى ريان الذي مازال يتحدث إلى حمزة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.