ردت نغم دون النظر إليه : مفيش حاجة كل اللي اتقال وقتها هزار مامتها بتقولي نفسك جوزك يبقي اسمه إيه ..رديت عليها إني بحب أسامي كتيرة وأكتر اسم بحبه ريان ...دا اللي قولته !!!!ريان : وتفتكري أمنيتك اتحققت ولا لسة !!أدارت نغم وجهها عنه ، وعجزت عن الرد للحظات ، ولكنها أجابته وهي تنظر داخل عينيه
من وقت مارجعت وإنت أسلوب كلامك معايا وطريقتك وتعمدك إهانتي كل شوية غيرت رأيي أصلاً ... عرفت إني كنت وقتها بقول كلام وخلاص.....ريان : لدرجادي أنا كرهتك في الاسم !!!!
نظرت إليه وتمنت أن تعترف له كم تحبه وانتظرته حتى قبل لقائهما ..ولكنها أفاقت على وهم يُدعي الحب.....
نظر إليها بضعف قائلا:
لو على الوقت اللي قبل كدا
أنا مستحيل ألومك علي إنطباعك عني فيه
نغم : ممكن أعرف البشمهندس ، بيلف ويدور على إيه ، ممكن تكون واضح أكتر ياحضرة الدكتور
على الرغم من إجابتها التي أحزنته ، وكان يتمناها غير ذلك ، ولكنه حاول أن يعطيها الوقت الكافي؛ لتنسى ما جنته منه....
في هذه الاثناء كانت نغم تصارع نفسها....
كيف لك ياحبيبي ان لاتشعر بنبض قلبي ؟
فكل نبضة له تخصك وحدك ألا تعلم أن قربك عذابي وبُعدك هلاكي؟
وجدها ريان في صراع مع نفسها ، فحاول أن يقنعها بحبها الذي أصبح يجري بوريده...
نغم أنا مش عايز أجبرك على حاجة عايز ارتب حياتي وأخد خطوة صح ودي هيترتب عليها حاجات كتير .....
نغم:ممكن أنا اللي أسأل ريان المنشاوي نغم بالنسباله ايه ؟ أو ممكن تكون مكانتها ايه عنده ؟
قطع حديثها قائلا:
بعد اللي قولتهلك دا معرفتيش انتي بالنسبالي ايه !!
ازاي وأنا من الصبح بقنعك بحبي ..ولو عايزة تسمعي حاجة يمكن تأكدلك كلامي :-
" إن نغم حياة ريان الجديدة ..".
جحظت عيناها بالذهول ! وبدأ قلبها يقرع بنبضات مرتفعة كالطبول .لتوازي موجة اعترافه التي أغرقتها فأصبحت لاتسمع لاتري لاتتكلم
أحقا يحبها!!!!!!!!
بينما هو ابتسم بحالمية قائلا : إيه مش مصدقاني ؟؟
أجابته سريعا : لا مش مصدقاك ازاي وأنا شايفاك امبارح مع واحدة ، والنهارده جاي ،تعترف بمشاعرك ليا ، لو زي مابتقول يبقى إنتت شخص ألعوباني!!!
نظر إليها بصدمة ، كان يتوقع أي شىء غير تلك الكلمات فكاد يفقد عقله :-
انتي بتقولي ايه ،أنا عمّال أشرح ايه من الصبح ، لدرجادي ، انتي شايفاني وحش كدا
معلومة عايزك تتأكدي منها عشان بعد كدا لو سمعتك فتحتي الموضوع دا تاني صدقيني وقتها معرفش هيكون ردي ايه...هرجع أقولك للمرة الأخيرة مشهد امبارح دا كان عابر مفهوش حاجة .
.كنت تعبان ومريح على الكرسي وسها بطبيعتها قريبة مني أنا معرفش هي عملت كدا ليه بس صدقيني أنا نفسي اتفاجأت زيك بالظبط
نظرت إليه : نفسي أصدقك والله بس كل ماافتكر
يوم عيد الميلاد وأحضانها وطريقتها برضو عابرة ؟؟!!
ضحك بعلو صوته:- دا انتي مراقبة بقى وبتقولي مش أعنيلك حاجة .....وفي لحظة وضع يديها بين يديه مكملًا حديثه : حتى ولو كان في حاجة قبل كدا بيني وبينها بس دا مش حب ، ممكن يكون تعود ، ممكن يكون قرابتنا ،بس أنا عايز أكمل حياتي معاكي إنتي ، أنا قلبي عايزك إنتي بينبض باسمك إنتي ، رفع يديها ووضعها على موضع قلبه ، اسمعي وافهمي متبقيش غبيه وتاخدي قرارات لمجرد أوهام في دماغك ، أنا مفيش حد غيرك حبيته بجد كدا كويس دا اللي عايزة تسمعيه .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.