ريان :بعد اذنك يابابا محتاجه حاليا ،،وبعد كدا هيرجع لعندك انت والأستاذة،كان يستفزها حتى تنظر اليه ،،لأنه اشتاق لنظرة عيونها حتى يغرق بها ،،لا يعلم أهل هذا تعلق بها ،،ام جمالا لما بها،،،لا يعلم اي شئ ،،كل الذي يريده ان تنظر اليه فقط،،اتغيب يوما واحد وتُفعل به ذلك ،،،فكيف لو غابت وقتا طويلا ،،،،نظر والده رأى كل تركيز نظراته عليها ،،ولكن لا يعلم مامدى شعوره بها،،،
ايحبها بالفعل ،،ام انه يتذكر بها حديثه معه ،،،لكن أخرجه، ،،عندما قال له ،،،،،
محمود :ريان انت كنت عايز عبد الغني في حاجة ضروريه ،،،،،اماء له بدون كلمات ،واستدار ليغادر ،،،قائلا
ايوة يابابا ،لما يخلص مع حضرتك ،يجي لعندي ،،،،وخرج دون كلمة واحدة ،،،،
استأذن عبد الغني وخرج ،،وظلت نغم ،ومحمود
محمود:عايز اطلب منك طلب يانغم ،،،متحاوليش تحكمي على ثوران ريان ،،،هو معذور ومهما كان شاب وغضبه وخوفه عميه ،،،،
نغم:وانا عملت ايه لكل دا ،،،متخفش حضرتك ،،،انا بعيد عنه لا عايزة احكم عليه ولا يحكم عليا ،،،،
محمود :تمام بس متحوليش تضغطي عليه ،،،استغربت نغم حديثه قائلة:انا اضغط عليه ،طيب في ايه ،،حضرتك مشفتوش بتعامل معايا ازاي ،،،
محمود :انا معرفش، بس والله عمره ماكان قليل الذوق
كدا ،،ولا همجي وبيرد بالطريقة دي ،،،احسن حل انكم تبعدوا عن بعض فترة، ،،وكويس انه هيسافر خلال أيام
وقعت كلامات محمود على قلبها شقته لنصفين، ،،هل سيغادر مرة أخرى ،هل سيحرمني منه مرة أخرى، ،،بدأت تحدث حالها إلى أن تذكرت أفعاله الأخيرة لها ،،،وانتي زعلانه عليه بعد ماهانك وسبك في أخلاقك، ،عايزة منه ايه ،يمكن لما يسافر ترتاحي منه ،،
اخرجها محمود مع حديث نفسها ،،،،،،
تعالي شوفي مكتبك ،،،،خرجت معه إلى مكتبها ،،فكان في الطابق الاسفل ،،بعيدا عن مكتبه هو ريان ،،عدما لاحتكاك ببعض ،،،،
اعجبها المكتب كثيرا،،،،،
نغم :شكرا لحضرتك، انا مش عارفة ارد جمايل حضرتك ازاي ،،،،،
محمود :عايزة ترد جمايل ابوكي يانغم ،،خليه دايما يفتخر ببنته ،،،اوعي تنسي انك دايما غالية وغاليه اوي،،اوعي تنزلي
براسك لحد مهما كان مكانته ،،،وخدي حقك بتعبك وثقتك بنفسك ،،،دا اللي هيفرحني بيكي
دمعت عيونها من كلماته فهي شعرت بان والدها الذي أمامها وليس استاذها الذي تكن له الاحترام ،،،،
نغم :انا بجد بحمد ربنا واشكره على وقوفك جنبي ،بحمده اني قابلت شخص عظيم زيك ،،،،
محمود :طيب أمسحي دموعك الغاليه دي واطلبي منه انك تلاقي زوج حلو زي ،،،،
ضحكت نغم على طريقته ،،،مااعتقدش يااستاذي ،،،
محمود :لا فيه وبكرة تلاقي الأحسن كمان ،،ودلوقتي هسيبك تتعرفي على مكتبك ،،،انا هروح ،لاني تعبت وانتي عارفه لولاكي مكنتش جيت ،،،ودعته نغم بعد شكره كثيرا،،،،
خرج محمود بعد مالاحظ دموعها التي تسقط بغزارة ،،وحاول معها حتى يثبت لها انه دايما سيكون لها العون والسند،،،،،
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.