حمزة :على مااعتقد مااجاش النهاردة ياانسة ،،وكان يتمنى ان تقول له اسمها ،،ولكنها شكرته وغادرت
نزلت إلى اصدقائها حزينة ولا تعلم لماذا تشعر بهذا الشعور السئ ،،فريدة مالك يانغم فيه ايه
نغم :دكتور محمود مجاش النهاردة واول مرة يعملها ،،لما كان مابيحضرش بيتصل ويعرفني ،،
صبا :طيب اتصلي بيه ياقلبي يمكن نسي واهو تتطمني منه انه هيجي ولا نمشي ،،،
فريدة او ممكن تتصلي بمرام كانك بتسالي عليها
عجبتها فكرة فريدة وقامت نغم بالاتصال على مرام ،،،كانت مرام في ذلك الوقت تنام على كتف اخوها أمام غرفة والدها ،ولكنها استيقظت عندما وجدت رنات هاتفها ...مرام :ايوة يانغم لا حبيبتي انا كويسة ،،،عندما تحدثت اليها نغم وسمعت صوتها علمت انه يوجد شئ فسريعا سألت على استاذها :مرام دكتور محمود كويس ،انا قلقت عليه لما محضرش النهاردة ،،وكمان عنده كذا محاضرة ،،،عندما استمعت اليها بكت لأنها تعلم كم حبها لوالدها ،،،واجابتها:بابا فس المستشفى يانغم تعب انبارح ونقلناه
لم تستوعب نغم مااستعمت اليه ،،ولكنها حملت اشيائها ووقفت سريعا ،،إنتوا في مستشفى ايه
ركزت كلا من صبا وفريدة على حديثها وعلموا ان يوجد شى حدث
قامت نغم بالاتصال على مرام التي كانت تغفو على ذراع أخيها أمام غرفة العناية المركزة ،،لكنها استيقظت بعدما سمعت رنين هاتفها ،،قامت بالرد على هاتفها ..واذا بها نغم ....الو ايوة يانغم ،،كان صوتها حزينا ،،،شعرت نغم بالحزن بصوت صديقتها فتحدثت اليها :مرام حبيبتي عاملة ايه ،،وايه اخبار دكتور محمود ،وليه محضرش النهاردة قلقت جدا عليه اول مرة ميحضرش، ،،اخذت مرام نفس طويل ،،احنا في المشفى يانغم ،،بابا تعب بالليل ونقلناه ،،إلى هنا لم تستطع نغم التحكم في دموعها ،،ليه هو ماله ،،طيب انتوا في مشفى ايه ،،انتبه اصدقائها عندما سمعوا كلامها عن مشفى ودموعها التي سقطت ،،أسرعت نغم بجمع اشيائها سريعا ،،وطلبت من اصدقائها ان يذهبوا لزيارته،،بعد قليل وصلوا إلى عنوان المستشفى التي قالت عليها مرام ،،،دخلوا المشفى ،،ثم سألوا على رقم الغرفة المنشودة ،،،لم تنتظر نغم اصدقائها بعد سماعها انه محجوز في العناية ،،أسرعت ودقات قلبها تسبقها ،،فكأن يوم وفاة والدها ينعاد اليها ،،حاولت أن تتماسك ولا تبكي حتى لا تنهار حالتها أمام ابنته وتسير الزعر لديها ،،،وصلت اخيرا إلى العناية ولكن هناك اخبروها انهم اخرجوه إلى غرفته ،،وصلت اخيرا أمام الغرفة وبدأت باخذ أ نفسها بهدوء وازالت آثار دموعها المعلقة برموشها الطويلة الجميلة ،،جاءت لتطرق على باب الغرفة الا ان الطبيب المباشر لحالة استاذها كان يخرج ،،افسح لها الطريق لكي تدخل ،،ولكنها اوقفته وسألت عن حالته .
..طمأنها ثم غادر وتركها وغادر ،،وقفت على باب الغرفة تنظر اليه وهو مسطح على فراش المشفى حاولت الا تبكي، ،لمحها عندما كانت جميلة وريان يساعدوه في الاعتدال في جلوسه ..تعالي حبيبتي واقفه عندك ليه ،،،رأى دموعها المحجرة بعيونها رفع يديه اليها لكي تأتي فكان منها إلى أن أسرعت وامسكت يديه وبدأت دموعها بالتساقط، ،مسح على رأسها حبيبتي انا كويس ،،متخافيش استاذك لسة بصحته ،،وأن شاء الله مش ناوي اسيبكم الا لما اربيكم، ،نظرت اليه ،قائلة،ربنا يديلك طول العمر ويباركلنا في صحتك ،،أمن جميع من في الغرفة ،،دخلت مرام التي هاتفتها فريدة انهم بالأسفل ولم يستطيعوا التوصل إليهم بعدما غادرت نغم وتركتهم .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.