بعد قليل وصل ريان إلى الجامعة، ،ودخل المدرج ،،وبحث بعينيه عليها لم يجدها ،،،تذكر حديثها انها بالفعل ستتوقف عن محاضرته ،،،،
اكمل محاضرته ،وخرج كأنه فاقد شى مهم ولا يعلم ماهو ،،،بعدها غادر إلى شركاته، ،فلم يعد البقاء بدونها ،،،،
............عند نغم وصلت فريدة اليها ،وبدأو يتحدثون عن العمل ،،وبعد فترة من محادثتهم، ،نظرت فريدة إلى نغم
فريدة :ايه حكاية د.
ريان يانغم ،،،امبارح بتقول ،وريان لوحده اكبر مشكلة في حياتك ،،،انا عارفة ان دي حاجات خاصة ،،لو مش عايزة تحكي خلاص ،،،
نظرت اليها وكأنها وجدت ملجأ حياتها لكي تخرج بمكنونات قلبها ،،،،،،
حبيته ،اه حبيته ،،هتقولي امتى وازاي ،دا انتوا مشفتوش بعض غير كام مرة ،،هقولك حبه ساكن قلبي من حوالي سنتين تقريبا ،،وبدأ يكبر لحد ماوصل للعشق يافريدة ،،،بس للاسف طلع حب وهمي من ناحيتي بس
هو مالوش علاقة باللي في قلبي ،،،بس بيوجع فيّا ،،،،
مش بيقولوا القلوب بتحس ببعضها ،طب هو مش حس بيّا ليه ،،لا دا كل مرة بيد...بح فيا ،،،،
ربطت فريدة على يد صديقتها:دا كله وانتي مخبية عليا ،،يانغم ،طب حبيته ازاي ،شوفتيه فين ،،،،
نغم :شوفته مرة واحدة في الجامعة ،،فاكرة يوم العاصفة الشديدة اللي كانت حصلت واحنا في أولى لما انتي مرحتيش ،،وانا رحت اسلم شيتات ،،قابلته اليوم دا ،،كان رايح لباباه، ياخده من الجامعة ،،يومها خبط بيه ،،وبعدين الدكتور محمود شافني وانا خارجة ،،،وكان الجو ممطر جدا وهو وريان كانوا ماشين ،،،ركبني الدكتور محمود معهم ووصلوني، ،وطول الطريق وهو بيتكلم مع باباها وباباها فضل يهزر معايا ،،لحد ماقعد يتكلم معايا ،،،عجبني تفكيره جدا ،،شدني بجاذبيته ،،حسيت وانا بكلمه بحاجات غريبه مع انها اول مرة ، ومن ساعتها بنيت احلام فارس أحلامي ،،،
وكل مرة اقعد مع الدكتور يقعد يحكلي عليه لحد مابقى جزء كبير في حياتي ،،،واحلام واحلام لحد مافوقت على كابوس ،،،،،،
فريدة:حبيبتي انا مش عارفة اقولك ايه ،،بس حاول تخرجيه من قلبك مع انه صعب ،بس حاولي ،،،
انتي شوفتي البت ام شعر احمر دي شكلها حبيبته،،،
نغم :عارفة ،والله عارفة بس غصب عني ،مش قادرة ،يافريدة بس هحاول علشان مش انا اللي أضعف من شخص انا بالنسباله سراب ،،،وهو بالنسبالي وهم
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،لم تذهب نغم إلى الجامعة، ،وقررت عدم الذهاب للعمل في هذه الشركة ،،وبدأت تبحث عن عمل اخر على مواقع التواصل كلها ،،ولكن جميع الوظائف تتطلب خبرة ،،والانتهاء الدراسي، ،يأست ،،وقامت لكي تعد الغداء لوالدتها واختها لأنها متفرغة اليوم ،،الا انها سمعت رنين هاتفها ،،امسكت الفون لكي تجيب على الهاتف فوجدته استاذها ،،بدأت تحدث حالها :ارد ولا لا طيب لو رديت هقوله ايه ،،واخيرا قررت الرد عليه
نغم :السلام عليكم دكتوري العزيز
د.:محمود عليكم السلام، ،انا منتظرك في الشركة جيت مخصوص علشان استقبالك ،،ايه هتيجي امتى
صمتت نغم ولم تعرف الإجابة ،،مش عارفة لسة مقررتش ،د. محمود:يعني ايه انا منتظرك في المكتب خلصي محاضرتك وحصليني ولا ابعتلك السواق ،،ولكن قطع حديثه عندما استمع إلى صوت التلفاز ،،نغم انتي مروحتيش الجامعة
نغم :مقدرتش، ،اعذرني ،،،،،
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.