وهم الحب بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

......في هذه الاثناء قطع كلامها اتصالا،،،استغربت نبيلة اتصالا في هذا الوقت فالساعة العاشرة مساء
نظرت إلى ابنتها :مين بيتصل بيكي دلوقتي، ،،،اجابتها همس دي( منى )صحبتي اكيد عايزة حاجة ،،،بعد اذنك هرد عليها ،،،تركتها والدتها ودخلت إلى المطبخ ،،،وهي اخذت الهاتف ودخلت إلى غرفتها

همس:الو ايوة يابشمهندس، ،ماما كانت جنبي ،،وشكلي كنت هتحرم من التعليم بسببك ،،،،ضحك ريان على هذه الفتاه المشاغبة ،،،عاملة ايه ياهموس ،،،بقالك فترة ماتصلتيش ......
همس :ابدا هايسة في الثانوية ،وخايفة مجبش مجموع ،،ولسة مرعوبة زي ماانت عارف ،،بعبع الثانوية العامة ،،،نفسي ادخل كلية الصيدلة اوي ياابيه ،
،نفسي افرح ماما ونغم ،،،تعرف نغم اتخلت عن حلمها في دخولها الهندسة ،بسببي ،حبت تحقق حلمي على حساب حلمها ......

ياالله عليكي يانغمي ،،فأنتي ليس جميلة الشكل فقط ولكنكي جميلة الروح كذلك ،،،قاطعت حديثه مع نفسه
همس قائلة:استني ايه اللي فكرك بيا النهاردة، واوعى تقول اني وحشتك ،،ضحك ريان على هذه البريئة، ،،واجابها :
لا ياستي ،اه انتي وحشتيني، ،بس فيه حاجة تانية ،،وعايز مساعدة منك .....همس :اكيد هو انا أطول دكتور حليوة يعاكسني وضحكت ،،ثم قالت بمزاح قصدي يطلب مني طلب
ريان :نغم ،،،استغربت همس كلمته ،،،،،،يعني أيه مش فاهمة .......

،أوضح لها ريان :نغم عاملة ايه ،،،
فهمت اخيرا مقصده، ،نغم كويسة ،،،بس معرفش كان مالها اول من اول ماجت وهي نايمة حتى انها مأكلتش ،،وطلبت مني اكذب على ماما واقول لها انها اكلت ........حزن ريان عليها ،،وحزن إلى ماوصلت الأمور بينهما ،،،ففي كل مرة يراها لازم يجرحها، ،،اقسم بينه وبين نفسه ،،ان يجعلها اسم على مسمى ،ولذلك اتصل على همس كي يطمئن عليها ،،،،،

أنهى اتصاله مع همس ،،،وصل إلى منزله ،،،وجد والده ووالدته يحتسون مشروبات ساخنة ،،،القى السلام ،،وجلس بجوارهم
وجدت والدته العبوس والحزن على وجه،،فقامت بالحديث اليه :مالك ياحبيبي، ،ورجعتوا بدري ليه
ريان :مفيش تعبان وعايز ارتاح ،،،نظر والده اليه وبعدهالك يابني مش ناوي تتجوز ،بدل سهرك مع بنت خالك الفاضية دي ،فهم من والده ان سها لم تعجبه ابدا،،،ولم يوافق على ارتباطهم ابدا ،،،
غير حديث سها اليوم ،،جعله يرمي حكايتهم خلف ظهره .

.....اليوم لأول مرة يكتشف ،،ان قلبه لم ينبض غير الا واحدة فقط ،،،واحدة يتمنى ان يراها أمامه الان ،،،وبعده مستحيل ان يتركها ،،،بدأت جميع لقائتهم تظهر أمامه، ،تذكر انه في كل مرة يهينها ويذب. ح روحها ،، وتأكد انه فعل ذلك حتى لايعلق نفسه بها ،ويوهم نفسه بأشياء أخرى

، ولكنه وعد نفسه انه غدا سيعترف لها، ،،فاق من ذكرياته على رنين هاتفه ،وكان عمر
عمر :ريان انت لازم تسافر بكرة ضروري، ،،شروطهم انك تكون موجود ،،،عارف انك مشغول ،،،بس علشان فيه مشاكل كبيرة وممكن نخسر الشركات دي ،،،لم يجيبه ريان ولكن نظر إلى هاتفه باحباط............

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق