وهم الحب بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

محمود :خلاص انا هتصل بعبد الغني تساعديه في قسم الحسابات وعلى رايك تكتسبي خبرة وبدأ يمسح دموعها ،،وهي من فرحتها حضنته وبدأت تبكي ،،ولا ،،تعرف لماذا ،،،،،،
،قبل قليل رجع ريان من الجامعة، ،لكي يذهب إلى الشركة ،،دخل إلى الفيلا لم يجد احد في غرفة المعيشة ولكنه صعد إلى غرفته لكي يبدل ملابسه لحضور بعض الاجتماعات،،في طريقه إلى غرفته ،،قابلته والدته ...ريان انت رجعت امتى

ريان :لسه حالا ياماما ونازل على الشركة ،،فيه اجتماعات ضرورية بعد نص ساعة يادوب اخد شاوروانزل ،،،،،،
جميلة :يعني مش هتتغدى معنا ..ريان :لما ارجع ياحبيبتي ،،بعد قليل نزل ودخل المكتب لوالده :ولكنه انصدم مما رأى، ،فقد كانت نغم في حضن والده وهو يمسح على ظهرها
ريان :ايه اللي بيحصل هنا دا ،،خرجت نغم من حضن والده وهي تمسح دموعها ،،ونظرت إلى الغاضب ،،ولو كانت النظرات تقتل لقتلها بنظراته،

محمود :فيه ايه ياريان ومالك داخل همجي كدا ،،وازاي تتكلم بالطريقة دي
ريان :وحضرتك منتظر مني اتكلم ولا اتصرف ازاي ،،وانا داخل واشوف واحدة في حضن والدي ،،منتظر اقولكم برافو ولا ايه ،،ثم نظر نظرة اشمئزاز لنغم ،تحدث اليها :اه كنتي حزينة وطول المحاضرة عياط عشانه ،،لا وانا اللي زعلت للحظات عليكي ،،لا وكمان جاية تجري تشكيله مني ،،شوف ابنك هزقني قدام الطلبة كلها ،،ابنك الوحش لازم تاخد منه موقف ،،وياترى يادكتور يامحترم :هديتها ازاي ،،قولتلها هاخدلك حقك مني ،،كان يتحدث كاالنيران، ،وصل والده اليه وبدون وعي ضربه بالقلم على وجه ،،لحظه من الهدوء الصاقع

محمود :دي تربيتك يامحترم ،،دا اللي اتعلمته، ،ياخسارة تربيتي فيك،،،،
أتت جميلة على الصوت ،،وجدت محمود يضرب إبنها بالقلم ،،وضعت يديها على فمها من الصدمة
أسرعت إلى زوجها :محمود ممكن تهدى وتفهمني ايه اللي حصل
محمود :اللي حصل اني اكتشفت اني معرفتش اربي ياجميلة ،،ياخسارة يابني ،،ياخسارة ،،ثم امسك بيد نغم ،،واوقفها أمامه:اعتذر لها فورا على كلامك دا ،،ولكن نغم لم تنتظر اعتذاره

وخرجت مسرعة من الفيلا ،،فقد فقدت طاقتها كليا ،،
جميلة :فيه يامحمود ممكن تهدى وتحكي لي ،،
محمود :تحب تحكي يادكتور يامحترم لوالدتك،، ولا لا
انا خارج الحق اليتيمة اللي ابنك بكل جبروته داس عليها ،،لم يستطع ريان النظر لوالده ،،بدأ يلوم نفسه كيف له ان يشك بوالده بهذه الطريقة المنحطة، ،سألته والدته :ريان انت عملت ايه خليت والدك يتهور بالطريقة دي ويضربك ،،اول مرة يعملها، ،تركها وغادر ولم يتحدث باي كلمة ،،خرج كالإعصار، ،غضبان من نفسه ،،ومن نغم التي اوصلته لهذه الحالة ،،اتصلت به سها :ريان فينك ،،بقالي يومين مش عارفة اتواصل معاك ،،فيه حفلة انهاردة في النادي ولازم تحضرها ،،،صحباتي عايزين يتعرفوا عليك ،،،،،

ريان :بعدين ياسها ،،،مش وقته خالص ،،عندي شغل كتير انهاردة، ،ومفيش وقت فاضي عندي ،
سها :لا لا متقولش ازعل منك ،،دا انا بقالي فترة بعيده عنك ،دا انت لما كنت مسافر كنت بشوفك اكتر، ،لازم اشوفك النهاردة، ، انا بكرة مسافرة لبنان
ريان :سها انا داخل على اجتماع ،،بعدين نتكلم ،،ثم غلق قبل حتى ماترد عليه ،،،،،
خرجت نغم ودموعها كشلال ،،كلما تذكرت حديثه كأن قلبها يشتعل حرِي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق