وقت ماتحبي تحكي ،انا سامعك
حاولت التماسك أمام أخيها حتى لا يكشف أمرها :
وبعدهالك ياريو انت هتجيب عقدك عليا ولا ايه
ريان :عقد ايه يابت ،قاطعته:
انا سألت على نغم ،وانت غيرت الموضوع، ،،
هنا تذكر ماحدث لنغم وحاول الاطمئنان عليها ولكن لم يعرف ،،،حاول الاتصال بهمس ،فهاتفها كان مغلق
وصلت اليه فكرة الدخول على صفحتها ،ولكنه لم يتمكن
إلى أن وصل إلى صفحة مرام ،ودخل إلى اصدقائها، وبحث فيهم ،،ووجدها اخيرا ،وليته لم يجدها
وجدها تضع صورتها على الاكونت الخاص بها ،شعر حينها انه لو رأها في ذلك الوقت ماذا يفعل بها
قاطعت شروده مرام :
رحت فين ،بكلمك بقالي ساعة؛نغم واخدة اجازة ليه
ريان :معرفش،كنت الحارس بتاعها ،بقولك كلميها واسأليها،
مرام :انا كنت هستنى لما تقولي ،كلمتها بس فونها مقفول ،،،شعر ريان بأن ممكن يكون أصابها مكروه
في هذه الاثناء أتت رسالة إلى مرام ان هاتفها فُتح
مرام:فونها اتفتح هخرج اكلمها برة ،وانت خلص شغلك عطلتك ،قاطعها :
لا كلميها هنا -نظرت لأول مرة ترى نظرة خوف في عين أخيها، ،وبدأت تحدث حالها:أحقا اخي تحبها مثلما قال عمر،،افاقت عندما قال لها
عايز اعرف ملفات مهمة وعبد الغني قال معها ،،فبطمن بس -رغم ان كلامه غير مقنع فحبت مرام تلعب معه قليلا لأنها تأكدت اليوم انه يكن مشاعر لها
هعمل مصدقة ياريو،وقامت بالاتصال عليها :
نغوم حبيبتي صباح الفل ،ايه يابت انتي لسه نايمة
في هذه الاثناء فتحت مرام الاسبيكر، عندما وجدت نظرة اللهفة على وجه أخيها،،
نغم :صباح الفل ياقلبي، ،قالتها بصوت مازال مستيقظ من النوم ،،،نبضات سريعه في قلبه عندما استمع إلى صوتها بهذا الشكل ،كأنها اخترقت قلبه وتربعت عليه
كل هذا أمام مرام التى تيقنت من حب أخيها لنغم ،عندما رأت تغير حالته بعد صوتها،،
مرام :مجتيش ليه الشغل ،الساعة واحدة وانتي عندك محاضرة واحدة بس الساعة عشرة
نغم :ايه انتي روحتي الشركة ،،،معرفش إن الشركة هتنور النهاردة كدا
مرام :لا متقوليش يانغومة، الشركة منورة بيكي انتي وريان ياحبي ،،،
قفزت نغم من فراشها قائلة:
ياصباح الشماته فيّا على الصبح ،،،
مرام :شماتة ايه بس يانغوم ،،،اه قصدك ابو لهب
ضحكت نغم عليها لا ياحبي دا كوكتيل على بعضه
ابوجهل على ابو لهب على هولاكو واضربيهم في الخلاط ،هيطلعوا اخوكي ،اللي انا شاكة انه اخوكي اصلا ،،
كل هذا وريان يستمع وعروق رقبته تخرج بشكل مخيف ،لو لمحها أمامها سيخنق..ها بيديه،،،
في هذه الاثناء دخل عمر إلى مكتب ريان :
بقولك يابص ،ولكنه قطع حديثه عندما وجد مرام تجلس وتتحدث في الهاتف،،،،
سمعت نغم صوت عمر ،ولكن في هذا الوقت ،لغت ارتفع الصوت ،،،وتحدثت اليها:
دا عمر لسة جاي مسمعش حاجة ،كنت مستنياه في مكتب ريان ،كان عندهم اجتماع ،هم جم هكلمك بعدين
كل هذا وريان يجلس وينظر إلى اخته التي ارتفعت صوت ضحكاتها وتجاهلت عمر الذي يتحدث اليها ،،
مرام :وحياة ربنا البنت عسل ،،وصفها ليك الصراحة مش بعيد ،،ماهو انت مسبتش حاجة ومعملتهاش، ،،
ريان :هي قالتلك على اللي حصل امبارح، ،،
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.