وهم الحب بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

""عند نغم ""
قبل قليل ...كانت تجلس نغم في غرفتها تحاول أن تركز في دروسها ....ولكنها لم تركز في أي شئ ،،كلما تذكرت ذلك السهى وهي تحتضن عشقها الذي تمنته ورسمته فارس أحلامها، ،،
فكلما كانت تجلس مع دكتورها المقرب لقلبها ،،كان يقص لها عنه دائما وكيف كان ذكي وانيق ،،ويقص عليها جميع مغامراته هو مرام ،،احبته ورسمته من مجرد وصف ،وحكايات عنه ،،إلى أن جاء ومحى كل أحلامها، ،،التي انهارت اكثر واكثر وغابت في غيبات الجب كلما رأته وقابلته .

....راقبتها همس ،ولم تعجبها حالتها ،،ثم قامت بالاتصال على فريدة ،واقنعتها المرور على نغم واقناعها بالذهاب إلى الجامعة ...وبالفعل وماهي الا دقائق وأتت فريدة وصبا لأنهم بالقرب منها ....واقنعوها بالذهاب ،،،،بعد قصت صبا ماحدث بينها وبين ريان ......ولكنها رفضت بحجة انها تعبانة ،ولا تريد الذهاب
وفي أثناء حديثها قام الدكتور محمود بالاتصال عليها

د. محمود:الجميل عامل ايه ،،وايه اخبار الجامعة والمحاضرات.....اجابته :كويسة ....والجامعة كله تمام
د. محمود:طيب كويس لما تخلصي محاضرة استاذك الغلس، ،تعالي معه ضروري على الشركة ......نغم: خير فيه حاجة ،هوضروري اجي النهاردة ،،،مينفعش بكرة .....قاطعها محمود :لا دا امر ....نغم :خلاص هاجي بس بلاش مع ابنك المصون !!!ضحك علي كلماتها ،..لا هتيجي مع ابني المصون ،،عايزكم ضروري انتم الاتنين مع بعض .

...نغم : خلاص ربنا يسهل .......بعد ماانهت اتصالها
ذهبت الفتيات الثلاث إلى الجامعه ،،ولكنهم تأخروا لبعض الدقائق عن المحاضرة......قبل قليل دخل ريان إلى المدرج،،،بحث عنها ولكنه لم يجدها ...جلس ولم يتحدث وانتظر قليلا ،على أمل انها تأتي ....عندما لم يجد صديقاتها ،،،كان بعض الطلاب ينظرون إلى بعضهم البعض ولم يعرفوا ماذا يحدث مع استاذهم ؟؟؟؟

،وقف عندما فقد الأمل ، وكان الألم والحزن بادي على وجهه،،،،دخلت الفتيات سريعا إلى الجامعة فهم قد تأخروا اكتر من ربع ساعة على المحاضرة، ،بسبب زحمة المواصلات.......وقف ريان وبدأ يهيأ نفسه ،،حتى يستعد للمحاضرة ،،التى بدأت تخنقه، ،عندما لم يجد محبوبة قلبه ،،،لحظات وسمع طرقات على باب المدرج
دخلت فريدة وبجانبها صبا : -دكتور لو سمحت ينفع ندخل ،،احنا اسفين للتأخير ،،،بعدما رأهما من غيرها اغمض عيناه بقهرا، ،حينها تمنى ،وتمنى ،،،،اماء برأسه لهم بالموافقة على الدخول .

......لحظات وهلت عليه خاطفة قلبه .....،بهيئتها الرقيقة الجميلة الجذابة .....التي جذبته اليها ،،،ولم يستطع السيطرة على مشاعره عندما رأها ......فبدت عينيه تلمع ببريق السعادة ،،،فاخيرا ردت روحه عندما هلت حوريته الصغيرة ......دخلت الفتيات وجلسن، ،،وبدأت المحاضرة التي بعدها ستتغير أقدار العاشقين ......بدأ ريان المحاضرة كأنه بلبل يغني بأعذب أغانيه ،،،وكل فترة من الوقت ينظر إلى سارقة قلبه ....فاليوم فقط تحقق من انها متيمة العشق لديه ،،

لاحظت نغم نظرة عينيه الجميلة اليها وكانت مختلفة عن سابقها ،وكذلك لاحظت صبا لأنها كانت تركز كثيرا معه ،،،فكان لديها الكثير من الشك باعجاب دكتورهم بنغم، ،ولكنه يهرب من ذلك عن طريق اهانتها كل مرة ،
،،،،،،،،،،،،،،،،،
اخذ ريان بريك لطول المحاضرة، ،،نظرت فريدة وصبا في نفس الوقت لنغم ....بقولك يانغم انتي ملاحظة حاجة على الدوك العسل دا ،،،على رغم من ضيقها من كلامتهم عنه ،،،الا انها استغربت حديثهم .....

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق