محمود :علشان عندك محاضرة لريان مش كدا ،،،طيب ايه رايك انا هنزل من بكرة وارجع ادرسلكم، ،ونص ساعة والاقيك قدامي ،،وهنا أغلق الهاتف ولم ينتظر ردها ،،عاد ريان إلى العمل وعندما علم ان والده بمكتبه أراد أن يتحدث اليه ويطلب منه السماح ،،وقرر الاعتذار
بعد دقائق استاذنه ريان بالدخول :بابا ممكن ادخل ،،انا لسة راجع من الجامعة وعندي اجتماع بعد ساعة تقريبا مع وكلاء شركتي اللي في لندن وصدقني مش عارف اركز وانت زعلان مني ،،،اماء له بالدخول ،،،دخل ريان وجلس أمامه
محمود:اتفضل سامعك
ريان : ممكن اعرف حضرتك جيت الشركة وانت لسة تعبان ليه، ،،انا استغربت لما عرفت حضرتك هنا، ،،انا اسف بجد انا معرفش ازاي اتكلمت مع حضرتك كدا،،انا بس أضيقت لما شوفتها في حضنك اي ان كان ايه اللي حصل ،،بس حضرتك علمتني الصح من الغلط ،ومن حقي اغير على والدي واخاف على والدتي ،،وخاصة من ساعة مارجعت وانت مالكش كلام غير عنها
د. محمود:خلصت كلامك ،،،،،نظر له واستكمل حديثه انا عمري ماشكيت في اخلاق حضرتك بس بجد انا معرفش ازاي قولت الكلام دا ،،،،،،
محمود:انا هقولك حاجة واحدة بس ولازم تعرفها ،،وكويس انك جيت علشان دا آخر كلام في الموضوع دا ،،نغم بالنسبة لي زيها زي مرام ،،واتمنى ان تكون فرد من عيلتنا ودا اللي ناوي عليه ،،سواء انت او غيرك ،،وهي هتستلم شغلها النهاردة في الشركة وأرجو ممنوع الاحتكاك بها ،،هي هتتعامل مع عبد الغني وعمر انت خليك بعيد،،،،،
صمت دام على الغرفة بينهما الاثنين ،،،والده ينظر له ،،ليرى ردة فعله ،،،ولكنه لم يشعر بشئ من صدمته ولم يستطع الكلام أو الايجاب ،،،دقائق بل لحظات وقف بعدها غير مستوعب ماقاله والده ،،،،،،،
ثم تحدث :يعني ايه اللي حضرتك بتقوله ،،،يعني ممكن تتجوزها ،،،انا مش فاهم حضرتك وانت بتقول انها هتكون فرد من العيلة ازاي يعني ،،،ممكن توضحلي، ،،من حقي ولا شايف ان دا مش حقي
توقع والده رده بهذا ،،،لكنه احب ان يلعب بأعصابه،،،دا اللي انت فهمته ،،من كلامي انا مش عارف انت مالك الايام دي ،،،دايما تفسر كل حاجة على مزاجك ،،،اسمع يابني انا مش كل مرة هقولك ان البنت دي بعتبرها زيك انت ومرام ،،،ومعنى كلامي ،،اني لو انت مش اتجوزتها ممكن اجوزها لعمر او ياسر ،،،كدا وضحت ياحضرة البشمهندس، ،،وان كنت اتمنى تكون من نصيبك ،،بس بطريقتك دي انت متستهلش ،،،ودلوقتي ممكن تسبني اشوف شغلي ،،علشان شوية وهروح ،،كفاية مناهدتك معايا لحد كدا ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ريان :ا،،انا فعلا زي ماانت بتقول مضغوط من جميع الجهات، ،،دايما عصبي ،،،فياريت تسامحني
لم يهتم والده بكلامه ،،،فهو لم يصل للذي رغب به ،،ولكن خطرت على باله فكرة ربما تجيد نفعا ...وقبل خروج ريان سأله:
هو عمر هيسافر امتى ،،،،افتكر كلام عمر في الصباح ،،،
استدار له ريان ونظر له قائلا:معرفش، ،،بس مش قبل اسبوع ،،،وانا كمان ممكن اسافر خلال الفترة دي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.