وهم الحب بقلم سيلا وليد

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

امسك محمود بقلبه ولم يقدر على التحرك ولم يستمع إلى حوارهم وفجأة وجه بُهت كأن روحه تنتزع، ،اول من رأته مرام أسرعت اليه
:بابا حبيبي مالك فيه ايه ،،رد عليا ،،لم يستطع الرد عليها ولكنه ملس على يديها
انتبه كلا من جميلة وريان الذين اسرعوا عليه
جميلة :محمود مالك ايه اللي حصل ،،اتصل بالدكتور فورا ياريان ارجوك ،،اجابها ريان ...حاضر ياأمي حاضر

واخذ الهاتف للاتصال على طبيب العائلة الذي ماان جاء وقام بالكشف عليه .،،،،
الطبيب : للأسف حالته محتاجة مشفى، ثم طلب سيارة إسعاف لنقله ، ،،اذهلت نبيلة لما حدث إلى زوجها وعشرة عمرها..نبيله :ماله محمود ياأحمد، عمره مااشتكى من حاجة
د..احمد :للأسف فيه ضعف في عضلة القلب ،،لازم نعمل فحوصات واشاعات للقلب بعد اذنكم ،،،توجهوا جميعا إلى المستشفى لكي يطمئنوا على حالة والدهم....،وقفت مرام أمام غرفة العناية تبكي من أجل والدها حبيبها الاول

دخلت جميلة إلى غرفة زوجها ،،وبدأت تتحدث اليه وتبكي دخل اليها الدكتور وطمأنها بحالته ،،ثم خرجت وخرج معها وتحدث إليهم :انا عايز اعرفكم انه تعرض إلى اذمة قلبية، ،ووضح انه من فترة كان تعبان وجالي وكشفت عليه ،وطلبت منه الراحة ،لكن انتوا عارفينه اكتر مني،،،انصدم كلا من ريان ومرام ،،بينما ظلت جميلة تبكي إلى ماوصل اليه زوجها ،،نظر ريان إلى والدته :حضرتك كنتي عارفة ياماما ان بابا تعبان ومخبية ،،،طيب ليه معرفتنيش، ،،نظرت بحزن إلى ولدها .

..وكنت هتعمل ايه ياترى ايه ،،مفكرتش ليه وانا بحاول اقنعك انك تنزل وتستقر هنا ،،وقولتلك كام مرة باباك معدش زي الاول،،ولازم تستلم شغله ،،بس حضرتك فضلت تعاند متعرفش اننا اكتر ناس بنخاف عليك وعايزين مصلحتك ،،،
ريان :انا كنت مفكر أن الموضوع مش كدا ،،كنت مفكر أن بابا عايزني خليفته وخلاص ،،قاطعته نبيلة
حتى ولو ،والدك ومن حقه توقف جنبه وتساعده مش تسيبه وتهاجر،،،،،،

قاطع الطبيب حديثهما:هو حاليا كويس بس هيفضل معانا يومين تحت المراقبة، ،اعمل اللي تشوفه في مصلحته ياأحمد اهم حاجة عندي صحته ،والباقي مش مهم كان هذا رد جميلة .....تركهم الطبيب وغادر وقامت جميلة باحتضان ابنتها :باباكي كويس حبيبتي بطلي عياط ،،،وإن شاء الله هيقوم بالسلامة ،،احتضنتها مرام وظلت تبكي بصوت عال ،،ازاي مااخدتش بالي ياماما ،،مع انه تعب مرة وانا معه بس قالي دا انخفاض مستوى السكر ،،لدرجاتي محستش بتعبه

وقف ريان أمام غرفة العناية ينظر إلى والده الذي يغفو على فراش العناية لا حول له ولا قوة ،،تجمعت دموعه في عيونه ،،وشعر في لحظه ان حياته تنهار من غير والده،،،،،،،،
في اليوم التالي ذهبت نغم كعادتها إلى مكتبه ولكنها لم تراه ،،نظرت إلى جدوله واستغربت عدم وجوده ،،قامت بالسؤال عنه ،المسؤل عن مكتبه لكنه اجابها انه لايعلم وفي أثناء خروجها قابلت المعيد حمزة ،،اضطرت ان تسأله:سعد حمزة كثيرا للتحدث اليه ،،لو سمحت يااستاذ هو الدكتور محمود محضرش النهاردة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق