قلبه لا يبالي2

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

داغر محاولاً صرف اهتمامه عنها : دي مريضة مش هتاخد اى رد فعل ..... ملهاش دعوة بأي حاجة و مش هتشكل خطر عليك .. بصلي هنا و ركز معايا ... قولى ايه طلباتك عشان نخلص
ظلت هي على وضعها تطالع طارق بعيون و نظرات غريبة لتنظر فجأة اسفل قدماها فتراه ... سلاح داغر و الذي قذفه اتجاه طارق ... نقلت انظارها ما بين طارق و ما بين السلاح مرة اخرى .... لتنحنى ببطيء ملتقطة اياه

دب الذعر بأنفسهم جميعاً قبل ان ترفع يدها حاملة السلاح .. موجهة اياه نحوه .... اتسعت اعينهم بفزع و تعالت الصرخات و قبل اى رد فعل من اياً منهم كانت قد ضغطت على الزناد لتنطلق الرصاصة و تستقر بمنتصف رأس طارق فيخر جسده ارضاً جـ,ـثة هامدة وسط ذهول الجمع بأكمله و من ثم صدع بالمكان صوت هتاف بإسمها جعلها هى الاخرى تُحاط بالظلام من كل جانب لتسقط ارضاً مغشياً عليها

الداغر 3
( بعد يوم من الحا*دث )

بغرفة الطبيب يجلس فى انتظار انتهائه من جولته المعتادة لفحص مرضاه .... و بعد مرور فترة ليست بالطويلة دلف احدهم الى الغرفة ليلتفت داغر نحوه فيجده رجل فى الثلاين من عمره يرتدي معطفه الابيض و الذي استنتج منه انه الطبيب شرف الدين ... نهض من مجلسه ليواجه الطبيب ماداً كفه ناحيته ليفعل الاخر المثل

شرف الدين : العقيد داغر مش كده؟
اومأ الاخر قائلاً
داغر : دكتور شرف الدين ؟
شرف الدين بإبتسامة : ايوة انا ... اتفضل يا افندم
ومن ثم اتجه شرف الدين نحو مكتبه ليجلس خلفه ... يشبك يداه موجهاً نظراته نحو داغر بالاهتمام
شرف الدين: بلغوني ان حضرتك طالب تشوفنى .... ازاى اقدر اساعدك ؟
تنحنح داغر بجمود ليردف
داغر : تاج ال ......... صمت لحظات يحاول تذكر اسم عائلتها او والدها ليقاطعه صوت الطبيب بإبتسامة متفهمة
شرف الدين: تاج ...... هى تاج بس

داغر : حضرتك عارف انا اقصد مين !!!اومأ الاخر ليردف
شرف الدين: ايوة هى تاج واحدة بس فى المستشفى و اظن بعد اللى حصل امبارح فمش هتسأل غير عنها
داغر بشرود : بالظبط ... هى تاج ...... ثم اردف بإهتمام ...... حابب اعرف كل شيء يخصها

شرف الدين: بصفتك ؟داغر : آآ ........شرف الدين مقاطعاً : متحاولش تستخدم سلطتك معايا ... احنا مستشفى خاص و انا معروف عنى التزامى فياريت تقولى السبب الحقيقي لاهتمامك ... تاج مش معروف لها اى اهل او صحاب فمتحاوش تكدب و تقول انك تعرفها شخصياً

حدق به بغيظ فى حين بادله الاخر بنظرات تحدى و استفزاز ليردف بإستسلام بعد حرب من النظرات
داغر بتنهيدة : ممكن تقول عنى مجنون او مش طبيبعي بس انا و هى كل اللي يربطنا احلام
شرف الدين: افندم ؟
ذفر الاخر فى ضيق قبل ان يجيبه

داغر : من سنة تقريباً و هى بتجيلي يومياً فى احلامي ... بدون كلام .... بتظهر بس ... مرة تضحك مرة تعيط ... زعلانة فرحانة بس دايماً تجيلي كل يوم و عمرها ما غابت .... فى الاول محطتش الموضوع فى دماغي ... قولت ضغط شغل لكن كوني اجي هنا و اشوفها ..... يعنى هي موجودة فى الحقيقة ده اللى مش لاقي له تفسير

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق