داغر محاولاً صرف اهتمامه عنها : دي مريضة مش هتاخد اى رد فعل ..... ملهاش دعوة بأي حاجة و مش هتشكل خطر عليك .. بصلي هنا و ركز معايا ... قولى ايه طلباتك عشان نخلص
ظلت هي على وضعها تطالع طارق بعيون و نظرات غريبة لتنظر فجأة اسفل قدماها فتراه ... سلاح داغر و الذي قذفه اتجاه طارق ... نقلت انظارها ما بين طارق و ما بين السلاح مرة اخرى .... لتنحنى ببطيء ملتقطة اياه
دب الذعر بأنفسهم جميعاً قبل ان ترفع يدها حاملة السلاح .. موجهة اياه نحوه .... اتسعت اعينهم بفزع و تعالت الصرخات و قبل اى رد فعل من اياً منهم كانت قد ضغطت على الزناد لتنطلق الرصاصة و تستقر بمنتصف رأس طارق فيخر جسده ارضاً جـ,ـثة هامدة وسط ذهول الجمع بأكمله و من ثم صدع بالمكان صوت هتاف بإسمها جعلها هى الاخرى تُحاط بالظلام من كل جانب لتسقط ارضاً مغشياً عليها
الداغر 3
( بعد يوم من الحا*دث )
بغرفة الطبيب يجلس فى انتظار انتهائه من جولته المعتادة لفحص مرضاه .... و بعد مرور فترة ليست بالطويلة دلف احدهم الى الغرفة ليلتفت داغر نحوه فيجده رجل فى الثلاين من عمره يرتدي معطفه الابيض و الذي استنتج منه انه الطبيب شرف الدين ... نهض من مجلسه ليواجه الطبيب ماداً كفه ناحيته ليفعل الاخر المثل
شرف الدين : العقيد داغر مش كده؟
اومأ الاخر قائلاً
داغر : دكتور شرف الدين ؟
شرف الدين بإبتسامة : ايوة انا ... اتفضل يا افندم
ومن ثم اتجه شرف الدين نحو مكتبه ليجلس خلفه ... يشبك يداه موجهاً نظراته نحو داغر بالاهتمام
شرف الدين: بلغوني ان حضرتك طالب تشوفنى .... ازاى اقدر اساعدك ؟
تنحنح داغر بجمود ليردف
داغر : تاج ال ......... صمت لحظات يحاول تذكر اسم عائلتها او والدها ليقاطعه صوت الطبيب بإبتسامة متفهمة
شرف الدين: تاج ...... هى تاج بس
داغر : حضرتك عارف انا اقصد مين !!!اومأ الاخر ليردف
شرف الدين: ايوة هى تاج واحدة بس فى المستشفى و اظن بعد اللى حصل امبارح فمش هتسأل غير عنها
داغر بشرود : بالظبط ... هى تاج ...... ثم اردف بإهتمام ...... حابب اعرف كل شيء يخصها
شرف الدين: بصفتك ؟داغر : آآ ........شرف الدين مقاطعاً : متحاولش تستخدم سلطتك معايا ... احنا مستشفى خاص و انا معروف عنى التزامى فياريت تقولى السبب الحقيقي لاهتمامك ... تاج مش معروف لها اى اهل او صحاب فمتحاوش تكدب و تقول انك تعرفها شخصياً
حدق به بغيظ فى حين بادله الاخر بنظرات تحدى و استفزاز ليردف بإستسلام بعد حرب من النظرات
داغر بتنهيدة : ممكن تقول عنى مجنون او مش طبيبعي بس انا و هى كل اللي يربطنا احلام
شرف الدين: افندم ؟
ذفر الاخر فى ضيق قبل ان يجيبه
داغر : من سنة تقريباً و هى بتجيلي يومياً فى احلامي ... بدون كلام .... بتظهر بس ... مرة تضحك مرة تعيط ... زعلانة فرحانة بس دايماً تجيلي كل يوم و عمرها ما غابت .... فى الاول محطتش الموضوع فى دماغي ... قولت ضغط شغل لكن كوني اجي هنا و اشوفها ..... يعنى هي موجودة فى الحقيقة ده اللى مش لاقي له تفسير
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.