قلبه لا يبالي2

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

داغر : تاج ارفعي راسك
لم تستمع لأمره ليقوم هو بوضع اصابعه أسفل ذقنها رافعاً رأسها نحوه
تنهد بعد رؤية الدموع العالقة بأهدابها و راوده شعور بحاجته لإحتضانها و احتواءها بشدة لكنه تجاهله و رفضه دون تفكير
داغر : احنا لازم نتكلم بس قبل كل ده لازم اتأكد من اللى سمعته .... انتى اتكلمتى صح ؟
ظلت تنظر نحوه ومن ثم اومأت بهدوء
داغر : طب ممكن تسمعيني صوتك عشان اتأكد ... قوليلي انتى كويسة ؟؟؟ ... حاسة بحاجة وجعاكي

و برد فعل طبيعي اعتادت عليه اكتفت بحركة من رأسها بالنفي
داغر : مش عايزك تحركيلي راسك ... عايز اسمع اجابتك ... انتى كويسة ؟
تاج بهمس : آ آ انا كويسة
ذفر انفاسه بقوة ومن ثم تجاوزها متوجهاً للجلوس على الاريكة
داغر : تعالى اقعدي عشان انتى محتاجة تسمعي و تفهمي اللى هقوله كويس
امتثلت لأمره و تحركت للجلوس بجانبه
بعد استفرارها بجواره تقدم بنصفه الاعلى الى الامام ليمسح بيداه على وجهه ومن ثم شرع بالحديث

داغر : اكيد انتى بتسألي دلوقتى ايه اللى بيحصل و ايه اللى جابك هنا بعد ما .... بعد ما اتخطفتى
اومأت بهدوء ليكمل

داغر : عايزك تسمعيني كويس و تعرفي ان اى حاجة عملتها او بعملها او هعملها فهى عشان مصلحتك ..... نظر نحوها ليرى نظراتها المهتمة فيطمأن قلبه قليلاً مكملاً حديثه ......... اول يوم قابلتك فيه كان في واحد هربان و وصل بطريقة او بأخرى للمستشفى اللى كنتي فيها المهم بعد اشتباك حصل بينا و بينه انتهى الامر انه اتصاب بالرصاص و ما,ت بعد ايام .

.. طبعاً انتى مش فاكرة اى حاجة من الاحداث دي رغم وجودك ساعتها فى نفس المكان اللى اتصاب فيه الشخص ده

تاج بدهشة : أنا ؟؟؟ مش صحيح

داغر : لا صحيح .... انتى عارفة حالتك المرضية و عارفة انك اول ما بتفوقى من النوم الطويل ده بتفضلي فترة بعدها مش واعية للى حواليكي ... المهم انك بشكل او بآخر اتورطتي فى القضية دي ... ازاى .. مش لازم تعرفي حالياً بس اللى اقدر اقوله انك بعد اللى حصل كنتى محتاجة حماية من اى حد ممكن يفكر ينتقم

تاج ببراءة : عشان كده كان فى ظُباط قدام الباب بتاع اوضتى
ابتسم لبراءتها ليكمل

داغر : دول مش ظباط .... دول حرس و كانو مكلفين بحمايتك ... لكن للاسف من يومين فى ناس حاولو يأذوكي و احنا محبناش انك تحسي بحاجة عشان متخافيش .... بس انا شوفت انك لو فضلتى فى المستشفى اكتر من كده ممكن تبقى حياتك فى خطر و عملت اللى عملته ده و خليت الكل يفتكر انك اتخطفتى عشان ابعد عنك الانظار و احميكى من الاشخاص اللى انا مش عارفهم اصلاً ... فاهماني ؟

اومأت بهدوء لتردف بعدها
تاج بفضول: و احنا هنا فين ؟ ومين الناس اللى دخلو معاك دول ؟ مش ممكن يقولو للناس التانية دي انى هنا ؟
داغر بإبتسامة : انتى هنا فى بيتي و الناس دول فهم انى و رامي ابن خالتى ... اطمنى الدار امان
بادلته الابتسامة ببلاهة ثم سرعان ما عبست مرة اخرى
تاج : يعنى كظه انا مش هخرج من هنا خالص عشان مفيش حد يشوفنى ..... خرجت من المستشفى عشان اتحبس هنا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق