داغر : تاج احنا اتفقنا انك هتسمعى كل كلمة اقولها بدون نقاش يبقى اللى اقوله يتنفذ و خلاص .. و يلا اتفضلي روحى صحى ماما عشان نفطر
اومأت بخوف قبل ان تمتثل لأمره و تتحرك نحو غرفة والدته
تنهد بتعب اثر التطور السريع للاحداث فهو قد خمن حدوث مثل ذلك الامر لكن لم يتخيل ان يحدث بتلك السرعة .
.. ظل شارد لبعض الوقت يفكر ان وجودها هنا بجانبه و بمنزله بغرض حمايتها من اى خطر قد يواجهها .. هو نفسه خطر بالوقت ذاته .... لكن ... خطرعليه هو ... لذا فالحذر مطلووب
تناولو الافطار لتذهب والدته بعد ذلك لاعداد الشاي خاصته تعاونها تاج به فى حين اتجه هو لغرفته لاستكمال اعماله
بالمطبخ
حنان : يا بنتى اقعدى ارتاحي .. ملوش لزوم اللى بتعمليه ده ... يعنى هي كوباية الشاي اللى هتتعبني يعنى
تاج بإبتسامة : انا بحب اعمل الشاي من ساعة ما علمتيني اعمله ازاى و كمان الطبيخ و الحجات دي ... ثم اردفت بحزن .... اديني بتسلى بدل قعدتى من غير ما اعمل حاجة كده ...... بجد بزهق من الملل ده
حنان : عارفة انك زهقتى .... يعنى انا عادي فى البيت بإستمرار بسبب انى ست كبيرة و اتعودت على كده ... لكن انتى عروسة جميلة طبيعي تزهقى من القعدة معايا
تاج بسرعة : لا طبعاً مزهقتش من القاعدة مع حضرتك يا ماما انا بس يعنى كنت عايزة اشوف الدنيا برة عاملة ازاى ... بقالى تلات سنين فى المستشفى و قبلهم مش فاكرة حاجة .... رغم انى عارفة انه لو حصل و خرجت هبقى مرعوبة ابقى لوحدي و اتعامل مع حد غريب زي ما كنت اول ما جيت هنا
حنان: كل حاجة محتاجة تعود ومسيرك هتخرجى و تشوفى الدنيا و تتمتعي بيها .... بس عارفة اكتر حاجة مفرحانى منك ...... انك بقيتي تقوليلى يا ماما
تاج بتوتر : ده لو مكنش يضايق حضرتك
حنان : بس يابت بلاش عبط يضايقنى ده ايه .... ثم نقلت انظارها للموقد ...... شوفى المية ابتدت تغلي اهي
تاج : حاضر ... هقوم اعملها و اديهاله و ارجعلك تاني
حنان بحب : ماشي يا بنتى و انا هستناكي فى اوضتى
تحركت لانهاء كوب الشاي خاصته لتتحرك الى الخارج نحو غرفته .... طرقت الباب لتسمعه يسمح لها بالدخول ... دلفت للداخل لتجده يهاتف احدهم .... اقتربت منه و وضعت الصينية على الطاولة ومن ثم انتظرت حين انتهائه من حديثه
داغر : ياباشا نقلي لمكان تانى هيبقى اقل عقاب ممكن اتجازى بيه بعد تقصيري ..... ايوة ياباشا ... خلاص فيش داعى يا افندم تزعل نفسك .... انا فاهم كويس انه مش بأيد حضرتك ... تمام يا باشا ... سلام
انهى المكالمة لترتسم ابتسامة صغيرة على محياه هامساً
داغر : جت من عند ربنا
و من ثم التفت نحوها يطالعها بتساؤل لتتنحنح فى حرج هاتفة
تاج : انا..... آآ كنت عايزة اطلب منك طلب و اسألك سؤال
داغر بتهكم : طلب و سؤال مرة واحدة .
.... خير ؟تاج : انت مش قولت اول ما جيت هنا ان وجودي من غير خروج او حرية هيكون مؤقت و انك هتشوف حل للموضوع ده .... ادي بقالى اسبوع وكام يوم هنا من غير اى جديد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.