رامي بدهشة : قصدك فى ناس من فوق و تبعنا بيغطو عليهم ؟
اومأ داغر بضيق ليردف
داغر : ايوة ده اللى اكتشفته ... القضية اتغطى عليها ... يعنى ممكن فى لحظة لو افتكرت اى حاجة عن حياتها قبل الحا*دثة ميترددوش و #وهتروح فى داهية من غير ما حد يحس بيها .... كان لازم لها حماية و بعيد عن البوليس لغاية ما نعرف مين اللى عايز يأذيها .... و انا بقدملها الحماية دي .. طبعاً مقابل الامل فى انها ممكن تفتكر حاجة تساعدني
رامي بشك : بس كده ؟
داغر : قصدك ايه ؟
رامي : قصدي هو ده السبب اللى خلاك تفكر فى كل ده ...... عشان تبقى تحت عنيك ؟ .. بس كده ؟
داغر : امال هيكون ليه ؟ .... القضية بالنسبة لشغلنا زيها زي اى قضية تانية لكن بالنسبة ليا دى حياة او مو,ت ... و مستحيل اضيع ورقة كسبانة زي دي .... ما انت عارف ان اكتر شيء بسعى له هو انى انتقم لابويا
رامي : ماهو ده اللى اقصده يا صاحبي ..... انت جايبها هنا عشان تنتقم بس ياتري هتنتقم من خلالها ولا منها هي نفسها
داغر بثبات : بلاش هبل و غباء ... اكيد انا مش هيبقى في بيني و بينها عمار بعد اللى عرفته عنها بس مش معنى كده انى انتقم منها بسبب حاجة هي ملهاش اي دخل فيها غير كده هى فيها اللى مكفيها اصلاً ومش ناقصة
رامي : طب و تفتكر الشخص الخفي اللى كان متكفل برعايتها هيعمل ايه لما يلاقيها اختفت
داغر بذكاء : مش ده اللى يهمنى ..... السؤال الصح هو هل الشخص ده له علاقة بأبوها ولا لا
رامي بسرعة : قصدك انه ممكن يكون .........
داغر : احتمال كبير جداً انه يكون الشخص اللى احنا عايزينه .... يمكن يكون شريك ابوها ...... بس السؤال .... مين الشخص ده ؟
قطع حديثهم دلوف والدته الى الغرفة
حنان : يلا يا حبايبى الغدا جاهز
رامي : حبيبتي يا خالتي و ربنا
نهض الاثنان للتوجه الى الخارح فى حين هتفت حنان بتساؤل
حنان : طب و البت الغلبانة دي .. مش هتاكل ؟
هم بالرد لكن قاطعه صوت صراخها يصدر من غرفته ليتنهد بقوة ومن ثم اتجه اليها يتبعه كلاً من رامى و حنان
دلف الى غرفته ليجدها تجلس نصف جلسة على الفراش تغمض عيناها بقوة و مازالت على صراخها ليتسمر هو بمكانه مثله مثل الاخرين قبل ان يتقدم نحوها بحذر هاتفاً بإسمها
داغر : اهدي ده انا .... داغر ...... انتى بأمان محدش هيأذيكي
فتحت عيناه الدامعة فور سماعها لصوته لتتوقف عن الصراخ محظقة به بدهشة و ذعر لم يُمحى بعد من ملامحها
تاج بذهول : داغر
ومن ثم لم يستطع التمتع بتأمل جمال و نعومة صوتها الملائكي لتفاجئه برمي جسدها داخل احضانه ... تتمسك به بشدة و خوف لتعاود البكاء مرة اخرى
بلع ريقه بتوتر ليرفع يداه بتردد مربتاً بهدوء على رأسها فى حين اشار لوالدته و رامي بتركهم وحدهم بعضاً من الوقت
ظلو هكذا لثوان قبل ان يبدأ هو بالحديث
داغر : يعنى دكتور شرف الدين كان بيتكلم جد و انتى فعلاً اتكلمتى
ظلت على وضعها دون رد ليكرر
داغر : تاج ؟؟؟؟ ... ارفعى راسك و بصيلي
حاول ابعادها قليلاً عنه لكن مازالت متمسكة به بشدة لكن بعد محاولات عده سحيت جسدها من احضانه لتنظر ارضاً
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.