قلبه لا يبالي2

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

رامي بدهشة : قصدك فى ناس من فوق و تبعنا بيغطو عليهم ؟
اومأ داغر بضيق ليردف

داغر : ايوة ده اللى اكتشفته ... القضية اتغطى عليها ... يعنى ممكن فى لحظة لو افتكرت اى حاجة عن حياتها قبل الحا*دثة ميترددوش و #وهتروح فى داهية من غير ما حد يحس بيها .... كان لازم لها حماية و بعيد عن البوليس لغاية ما نعرف مين اللى عايز يأذيها .... و انا بقدملها الحماية دي .. طبعاً مقابل الامل فى انها ممكن تفتكر حاجة تساعدني

رامي بشك : بس كده ؟
داغر : قصدك ايه ؟
رامي : قصدي هو ده السبب اللى خلاك تفكر فى كل ده ...... عشان تبقى تحت عنيك ؟ .. بس كده ؟
داغر : امال هيكون ليه ؟ .... القضية بالنسبة لشغلنا زيها زي اى قضية تانية لكن بالنسبة ليا دى حياة او مو,ت ... و مستحيل اضيع ورقة كسبانة زي دي .... ما انت عارف ان اكتر شيء بسعى له هو انى انتقم لابويا

رامي : ماهو ده اللى اقصده يا صاحبي ..... انت جايبها هنا عشان تنتقم بس ياتري هتنتقم من خلالها ولا منها هي نفسها
داغر بثبات : بلاش هبل و غباء ... اكيد انا مش هيبقى في بيني و بينها عمار بعد اللى عرفته عنها بس مش معنى كده انى انتقم منها بسبب حاجة هي ملهاش اي دخل فيها غير كده هى فيها اللى مكفيها اصلاً ومش ناقصة

رامي : طب و تفتكر الشخص الخفي اللى كان متكفل برعايتها هيعمل ايه لما يلاقيها اختفت
داغر بذكاء : مش ده اللى يهمنى ..... السؤال الصح هو هل الشخص ده له علاقة بأبوها ولا لا
رامي بسرعة : قصدك انه ممكن يكون .........
داغر : احتمال كبير جداً انه يكون الشخص اللى احنا عايزينه .... يمكن يكون شريك ابوها ...... بس السؤال .... مين الشخص ده ؟
قطع حديثهم دلوف والدته الى الغرفة
حنان : يلا يا حبايبى الغدا جاهز
رامي : حبيبتي يا خالتي و ربنا

نهض الاثنان للتوجه الى الخارح فى حين هتفت حنان بتساؤل
حنان : طب و البت الغلبانة دي .. مش هتاكل ؟
هم بالرد لكن قاطعه صوت صراخها يصدر من غرفته ليتنهد بقوة ومن ثم اتجه اليها يتبعه كلاً من رامى و حنان
دلف الى غرفته ليجدها تجلس نصف جلسة على الفراش تغمض عيناها بقوة و مازالت على صراخها ليتسمر هو بمكانه مثله مثل الاخرين قبل ان يتقدم نحوها بحذر هاتفاً بإسمها

داغر : اهدي ده انا .... داغر ...... انتى بأمان محدش هيأذيكي
فتحت عيناه الدامعة فور سماعها لصوته لتتوقف عن الصراخ محظقة به بدهشة و ذعر لم يُمحى بعد من ملامحها
تاج بذهول : داغر
ومن ثم لم يستطع التمتع بتأمل جمال و نعومة صوتها الملائكي لتفاجئه برمي جسدها داخل احضانه ... تتمسك به بشدة و خوف لتعاود البكاء مرة اخرى

بلع ريقه بتوتر ليرفع يداه بتردد مربتاً بهدوء على رأسها فى حين اشار لوالدته و رامي بتركهم وحدهم بعضاً من الوقت
ظلو هكذا لثوان قبل ان يبدأ هو بالحديث
داغر : يعنى دكتور شرف الدين كان بيتكلم جد و انتى فعلاً اتكلمتى
ظلت على وضعها دون رد ليكرر
داغر : تاج ؟؟؟؟ ... ارفعى راسك و بصيلي
حاول ابعادها قليلاً عنه لكن مازالت متمسكة به بشدة لكن بعد محاولات عده سحيت جسدها من احضانه لتنظر ارضاً

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق