عدلت من هيئتها المشعثة ومن ثم اتجهت الى خارج حجرتها
توجهت نحو مصدر الصوت لتصل الى غرفة المعيشة فتجد كلاً من حنان و رامي يتسامرون بمرح و أُلفة غير منتبهين لوجوها .... هتفت دون تفكير
تاج بدهشة : رامي ؟؟؟؟؟؟
التفت نحوها سريعاً بإبتسامة واسعة لينهض مقترباً منها فى حين كانت هى تلتفت حولها بقلق و خوف
رامي بمرح : و اخيراً البرينسيس صحت ..... فينك يا ستي ده انا قربت اخلل و انا قاعد مستنيكي
تاج بقلق و خوف : انت بتعمل ايه هنا ؟ داغر لو عرف هيضايق ويزعل جامد
هنا تدخلت حنان مدافعة
حنان : داغر ملوش دعوة ده بيتي انا و رامي ابني زي ما داغر كمان ابني .... احنا يومين و مسافرين و كان لازم يجي و اشبع منه
تاج بقلق : بس آ........
ابتسم بإتساع ليمسك بكفيها ساحباً اياها للجلوس بجانبه
رامي : يا ستي فكك بقى و خلينا فى المهم ...... ايه اخبارك و عاملة ايه مع ابن خالتي المعقد ده ؟
همت بالاجابة لكن قاطعها صوت حنان
حنان : طب اسيبكم انا بقى و اقوم احضر الاكل .... ولا يا رامي جهز نفسك .... عملالك السمك اللي بتحبه
رامي بمرح : حبيبتى و ربنا يا خالتى
ومن ثم تركتهم متجهة الى المطبخ ...... جلسا يتحدثان فى امور عدة انستها تماماً تحذيرات داغر لها بخصوص تعاملها مع رامي او رؤيتها له
بإحدى المستشفيات الخاصة بالأسكندرية
انهى الامور المالية الخاصة بأخيه ليتجه بعدها نحو غرفته و قبل ان يدلف الى الداخل و جد فتاة تخرج من الغرفة .. من هيأتها ادرك كونها طبيبة بالمشفى ليوقفها قائلاً
نضال : حضرتك الدكتورة اللي متابعة حالة اخويا
نظرت نحوه بجمود تطالعه من رأسه الى اخمص قدميه .. ترفع حاجبيها بإعجاب ومن ثم ارتسمت ابتسامة ملتوية على ثغرها و اخذت تعدل من ملابسها القصيرة و التى تكشف اكثر مما تخفى بما لا يليق اطلاقاً بطبيبة
الطبيبة : ايوة انا ..... ثم مدت كفها نحوه ... رانيا الحناوي
فهم نظراتها المتفحصة و غرضها منها ليبتسم بسخرية و لهو ومن ثم مد كفه ملتقطاً كفها بود
نضال برسمية : و انا نضال ... اخو المريض
اومأت بهدوء .. تنظر نحوه ليكمل حديثه بنبرة فهمت هى معناها
نضال : بيتهيألى اننا محتاجين نتكلم شوية ... ممكن ؟
رانيا بإبتسامة لعوب : اكيييييد .... اتفضل معايا ... على اوضتى
ومن ثم تحركت لتسير امامه بخطوات مائعة لا تمت بأي صلة لطبيبة محترمة ذو خلق راقي .. ليتبعها هو مدققاً النظر بمفاتن جسدها الواضحة مدركاً انه و بالتأكيد سيحصل اليوم على بعض المتعة بشكل او بآخر
انتهى اليوم لينتهى دوامه معه فيتحرك سريعاً متجهاً الى المنزل و بداخله شوق لشيء ما او ربما .
.. لشخص ما ... تنهد بتعب فور استقلاله لسيارته .... افتقد رؤيتها طوال اليوم ... حرمته هذا الصباح من جرعته اليومية برؤيته لها على الفطور ... مسح على وجهه بضيق ومن ثم تحرك بسيارته متجهاً نحو المنزل
بعد فترة نجده قد وصل الى المنزل ... دلف الى الداخل ليتسمر مكانه امام مشهد جعل الدم يغلى بأوردته ....... رامي بمنزله ....... حسناً هذا سبب كافي للتسبب بغضبه و ثورته ... لكن رؤيته لرامي يحتضن تاج بكلتا يديه و كونهم بوضع حميمي بحت بغياب والدته عن المشهد فهو الامر الذي يجعله يود حرقه حياً و ربما سيحرقها هي الاخرى معه لمخالفتها اوامره .... صرخ بصوت جهورى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.