قلبه لا يبالي2

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

داغر : رااااامي
انتفض الاثنان اثر صوته ليعتدلا سريعاً من وقفتهم والتى ما كانت سوى نتاج انقاذ رامي لتاج من السقوط ارضاً بعد تعثرها بشيء ما
نظر رامي نحوه و قد توجس خشية اى رد فعل قد يصدر منه لذا سبقه بالحديث مبرراً ذلك المشهد فما يراه من ملامح غاضبة ثائرة قد فاقت كل توقعاته
رامي بقلق : ورحمة ابويا انت فاهم غلط .. دي كانت آ............
داغر مقاطعاً بصوت جليدي : برة

رامي بحدة : داغر اسمع اللى هقوله ... دي هتبقى تاني مرة تطردني فيها من غير ما تسمع
داغر متجاهلاً حديثه : بررررة
هرولت حنان نحوهم اثر صوت صراخه لتجد تاج منهارة من البكاء فى حين كان رامي قلقاً و بالنظر الى ملامح داغر الغاضبة ادركت سبب قلق الاول
حنان : مالكم يا ولاد ايه حصل ؟؟؟ فى ايه يا داغر يا ابني ؟ وتاج بتعيط ليه
رامي : ياخالتى ............

قاطع حديثه توجه داغر نحوه يمسكه من مقدمة ملابسه ساحباً اياه نحو باب المنزل ومن ثم ألقى به الى الخارج وسط صراخ والدته و علو شهقات تاج القابعة بمكانها دون حراك
حنان بصراخ : داغر ايه اللى بتعمله مع ابن خالتك ده انت اتجننت
رامي : بلاش جنان يا داغر .. محصلش حاجة لكل ده انت.......

داغر مقاطعاً : رجلك متعتبش البيت ده تاني ... احمد ربنا انى اكتفيت بطردك بس و ممدتش ايدى عليك .... و كمان اعتبر ان اللى بينا انتهي
ومن ثم لم يلقى بالاً لما كان رامي على وشك قوله و اغلق الباب بقوة ارتعد جسد حنان و تاج على اثرها

تحرك نحو الداخل مرة اخرى الى تاج تتبعه والدته ليجدها مازالت تبكى بإنهيار ... تقدم خطوة اتجاهها لتسارع حنان بإحتضانها كوسيلة لحمايتها من بطش ابنها فى حين كانت عيناه تشتعل غضباً و غيظاً و انفاسه الساخنة يُسمع صوتها بأرجاء الغرفة

حنان بغضب : اياك تفكر تقرب منها .... اعقل و فوق لنفسك انت جرالك ايه ؟
داغر بغضب مكتوم : أمي ... من فضلك متتدخليش فى الموضوع ده
زادت شهقات تاج اثر سماعها لصوته الغاضب لتشد حنان من احتضانها هاتفة بغضب
حنان : هيكون حصل ايه ... عشان رامي جه هنا يعنى ... دي مش حاجة تستاهل اللى بتعمله ده و انك تخسر صاحبك و اخوك ... و بعدين انا اللى كلمته يجي

كان على وشك اخبارها بما رآه لكن شيء ما اوقفه عن الحديث ...جز على اسنانه بغيظ ومن ثم تحرك نحوهم يسحبها من ذراعها بقوة لتخرج من احضان حنان و ترتطم بصدره

همت حنان بالحديث و الاعتراض لكن اشارة منه نحوها يطالبها بالصمت لتمتثل لأمره بصمت و قلق... ومن ثم تحرك ساحباً اياها وراءه الى غرفته .... دلف الى الداخل مغلقاً الباب خلفه ليترك ذراعها فجأة ومازالت هى على وضعيتها دون تغيير ... ليحدق بها هدوء .. نظراته مازالت حادة حتى بعد رؤيته لها منهارة من البكاء .... حاول استدعاء بعضاً من هدوءه ليردف بصوت جامد

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق