تحرك الجميع منصرفاً لاتمام عملهم فى حين القى هو نظرة اخيرة نحو افراد الحراسة
داغر : هتتحولو للتحقيق فوراً و اعتبرو نفسكم يا موقوفين عن العمل يا مفصولين .... و ياويلكو لو البت مظهرتش خلال النهاردة او بكرة بالكتير ... انا اللى هتصرف معاكم بمعرفتي
اومأوا جميعاً له ليذفر بضيق و من ثم تحرك متوجهاً نحو غرفة الطبيب
عند شرف الدين
دلف الى الداخل ليراه يجلس منكس الرأس حزين ..... تنحنح داغر ليلفت انتباهه لوجوده فرفع شرف الدين رأسه ناحية الصوت و نهض فجأة
شرف الدين بإهتمام : داغر باشا .... فيه جديد ؟
تنهد داغر بعمق قبل ان يومأ بالنفى ومن ثم تحرك نحو احد المقاعد امام المكتب يجلس عليه ليفعل شرف الدين المثل
داغر : ملهاش اى أثر .... انا مش فاهم حاجة زى دى ازاى تحصل فى عز النهار و عيني عينك كده ... والبقر اللى بيحرسوها كانو فين ساعتها مش فاهم
شرف الدين: كل حاجة بنعملها فيها نسبة خطأ و حاجة زى دى وارد انها تحصل ... انا بس كل قلقي عليها لأنى عارف ان اللى عمل كده و خطفها هيأذيها ... و اللى حصل من يومين يثبت ده
داغر بغموض : تقصد موضوع الدوا اياه ؟
اومأ الاخر ليردف
شرف الدين: البنت اللى انتـ,ـحلت شخصية ممرضة هنا و دخلتلها كانت على وشك انها تديها دوا بيؤدي لاضطراب فى الذاكرة و فى حالة تاج كان هيمنع اى استعادة لذكرياتها السابقة وده حصل بعد ما بلغتنى انك لاحظت انها بدأت تتذكر بعض الاشخاص و الاحداث اللى مرت بيها
داغر بتفكير : قصدك اللى عمل كده من يومين و اللى خطفها النهاردة عايز انها متفتكرش حاجة .... يعنى وجودها خطر عليه
اومأ شرف الدين بهدوء ليكمل داغر متسائلاً
داغر : طب و هي حالتها ايه ؟ يعنى لو اللى خطفها لسة عايزها عايشة هل مرضها ممكن يأثر على حياتها
شرف الدين : لا ... و ده اللى مطمنى شوية ... العلاج اللى كانت بتاخده انتهى من فترة لأنها شبه اتعالجت من مرض النوم فمبقتش محتاجاه و كان انتظارنا بس انها تتكلم و بكده هيكون كورس العلاج انتهى .... ثم اردف بإبتسامة صغيرة يشوبها الحزن و الحسرة .... عارف ... اخر خطوة فى علاجها تمت خلاص ... ساعة ما حصل اللى حصل انا سمعت صوتها بتصرخ ... بإسمك
داغر بدهشة : تقصد انها .......
اومأ شرف الدين
شرف الدين بإبتسامة : ايوة اتكلمت خلاص ... يعنى مبقاش فى اى داعي لرجوعها هنا حتى لو حصل و وصلتلها
بفيلا ظافر البشري
هب ظافر من جلسته يضـ,ـرب بكفيه على مكتبه صارخاً
ظافر بغضب : يعنى ايه اتخطفت ...... و بعدين مين اللى هيفكر يخطفها ولا يجي جنبها ... هو لعب عيال و لا ايه ... ثم فين الحمير اللى مُكلفين بمراقبتها ... ايه مشغل معايا شوية عيال
نضال بتوتر : يا باشا محدش توقع ان ده يحصل و بعدين هى مين اللى هيفكر يئذيها يعنى .... ده غير مراقبتنا ليها كان فيه حراسة تبع البوليس متمسمرين قدام اوضتها .... ده معناه ان اللى عملها مش سهل
ظافر بغضب و ثورة : سهل و لا صعب ميخصنيش ... البت ترجع احسن ما كلكو هتروحو ورا الشمس فااااهم ..... انا كنت عارف انها مكنش ينفع تفضل عايشة بس شورتك المهببة
نضال : يا باشا هى كانت مكسب لينا ساعة ما.......
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.