وجهت حديثها نحو رامي القابع امامها يحاول طمأنتها على حال صديقه و ابن خالته لكن .... هل يهدأ باله هو نفسه ؟؟؟؟؟ ... يتذكر منذ تفوه ذاك الرجل بأن تاج تكون ابنة الحسيني و هو هاديء بشكل مريب ..... اطلق صراحه بعد ما حدث لينصرف الشاب فوراً فى حين بقى الاخر على صمته طوال الطريق الى هنا ........ بماذا يفكر و الى اين اهتدى بتفكيره ؟ لا يعلم
تنهد بقورة ليجيب خالته
رامي بهدوء مصطنع : متقلقيش يا خالتي مشكلة و هتتحل بس انتى عارفة ابنك بيكبر المواضيع
حنان : بس ياابني ده آ...........
قاطعها خروج داغر من غرفته لتتعلق الانظار به بقلق و توتر فى حين كانت ملامحه جامدة كالمعتاد .... توجه نحو والدته ليميل عليها مقبلاً رأسها بحنان
داغر : متقلقيش يا ست الكل ... كل حاجة تمام ..... مشكلة بس و كنت عايز اهدي عشان الاقي ليها حل و لقيته خلاص
ربتت على يده الموضوعة على كتفها لتردف بهدوء
حنان : ربنا يريح بالك يا ابنى .... ثم وجهت نظرها نحو رامي هاتفة بحب ..... انا هقوم احضرلكم الغدا .... ولا يا رامي خليك اتغدى معانا متمشيش
رامي بمرح : امشي و فى اكل ؟؟؟؟ انتى تعرفى عنى كده برضو
اجابته بإبتسامة ومن ثم نهضت لتتركهم بمفردهم
توجه داغر ليستلقي بتعب على احدى الارائك فى حين هتف رامي بقلق
رامي : نويت على ايه ؟
داغر بهدوء : فى ايه ؟
رامي : موضوع البت دي ؟؟
داغر : تاج ؟ مالها ؟
رامي بعصبية : داغر متجننيش ... انت عارف اقصد ايه .... اوعى .. اوعى يا داغر تكون بتفكر انك تأذيها عشان ابوها و اللى عمله
داغر بتهكم : أأذيها ؟ ......... شكلك بتتفرج على افلام كتير و جو الانتقام ده لاحس عقلك
رامي بقلق و خوف : امال ؟ ناوي #على طول ؟
اتسعت حدقتا داغر بدهشة قبل ان يحرك رأسه يميناً و يساراً بيأس
داغر : انت يا ابني الدراما مأثرة عليك جامد ... لازم تشوفلك حل فى الموضوع ده ... تنهد قبل ان يردف بهدوء ..... كل الحكاية انى هكمل حمايتي ليها و اهو تبقى تحت عيني يمكن توصلنى لحاجة بخصوص شريك ابوها
تنهد رامي براحة ليردف
رامي بتفكير : تفتكر ممكن ؟
داغر : ليه لأ .... طالما هى تبقى بنت الحسيني يبقى مش مستبعد انها تعرف شريكه .. المشكلة بس انها مش فاكرة حاجة للاسف
رامي : و لو افتكرت ؟
داغر بتفكير : يبقى وقعنا على كنز ..... و هتبقى الحكاية مفهومة
رامي بدهشة : حكاية ايه ؟
شرد الاخر لفترة قبل ان يجيب بغموض
داغر بشرود : حكاية الاحلام
مرت فترة امتنع فيها عن زيارتها لتظل شاردة وحيدة بغرفتها و يعود الحال كما كان فى السابق .... هدوء و ملل وتجاهل لما حولها ..... حتى الطعام اكتفت بالقليل منه على غير عادتها .. اسبوع كامل مر دون رؤيتها له ...... هل نساها ام يتهرب من وعده لها ....... هذا ما كانت تفكر به طوال فترة غيابه .......... قطع شرودها ذاك دلوف شخص ما الى حجرتها لتلتفت نحو الباب بلهفة ظناً منها انه هو .. لكن و كالعادة يخيب املها .....
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.