ظافر : ادخل يا نضال
دلف الطارق الى الداخل ليطالعه الآخر بتعجب عاقداً حاجبيه بإهتمام
ظافر : عمر ؟؟؟ انت بتعمل ايه هنا و فين نضال ؟
عمر : نضال سافر اسكندرية عشان اخوه .... فيه مستشفى كلمته و قالوله انه عمل حا*دثة و بلغوه ان لازم يجي ... ده قالى انه بلغ حضرتك
ظافر بتذكر : اه اه قالى .... ثم تأفف بضيق .... بس هو ده وقته
ظل عمر على وقفته ينتظر اى اوامر من سيده و بداخله حقد شديد اتجاهه فها هو عديم الاحساس و المشاعر يتأفف من تلبية نضال لنداء اخيه .... استيقظ على صوت ظافر قائلاً
ظافر : مفيش اي اخبار عن تاج ؟؟؟ الظاهر ان الباشا خلع عشان ميخدش اللى فيه النصيب .... انتو ايه حكايتكو ... حتة عيلة مش عارفين توصلولها
عمر : ياباشا احنا مش ساكتين و عنينا فى كل حتة و ........
ظافر مقاطعاً : و ايه ؟؟؟ كفاية رغي كتير ......ثم اردف بتركيز ...... و اللى اسمه داغر ده مفيش اخبار عنه
عمر : اخر حاجة كانت لما بلغته بعلاقة الهانم بتامر بيه ... بعد كده حصل موضوع الخطف و اديه مستنى جزا عن تقصيره
ظافر بشماتة : احسن خليه يتربي و يتلهى عننا بأي حاجة ..... على العموم عايزك تبلغ نضال ميسوقش فيها و يطول هناك .... الشغل هنا محتاجه ... يلا روح شوف شغلك
اومأ عمر بصمت ومن ثم تحرك مغادراً الغرفة مغلقاً الباب خلفه هامساً بكره
عمر : حسبي الله و نعم الوكيل ..... انت ايه يا اخي شيطان .... لولا الحوجة بس مكنتش ذليت نفسي لشخص حقير زيك ..... توب علينا ياااارب
يوم جديد بأحداث فارقة .... تململ على فراشه .. يفتح عيناه الناعسة ببطئ .... مد يده يمسك بهاتفه ليتفحص الساعة فيجد انه حان وقت الاستيقاظ .... تنهد بتعب لينهض جالساً على الفراش ومن ثم تحرك للاستعداد للخروج
بعد انتهائه من ارتداء ملابسه خرج من حجرته متجهاً الى غرفة المعيشة حيث تتواجد والدته تعد الافطار وحدها
عقد حاجبيه بتساؤل
داغر : صباح الخير يا امي
حنان بإبتسامة : صباح الخير يا حبيبي ... يلا الفطار جاهز
اومأ بهدوء ليردف
داغر : امال تاج فين ؟
حنان : نايمة يا حبيبتي ... امبارح حاسة بيها طول الليل قلقانة .. مش عارفة مالها
حاول تجاهل الامر ليردف مغيراً الموضوع
داغر : بالمناسبة يا امي انا جالى اوامر بنقلي لاسكندرية
حنان بقلق : اسكندرية ؟؟؟ خير يا ابني ايه اللى حصل و ليه فجأة كده ؟
تنهد بعمق
داغر : بسبب قضية تاج و حكاية خطفها ...... لولا ان رئيسي عارف شغلى و اجتهادي فيه كنت زمانى اتنقلت للصعيد و لا على الحدود ... كتر خيره خلاها اسكندرية بس ..... فى نظرى كده احسن على الاقل مش هنبقى خايفين احسن حد يشوفها او يتعرف عليها ... هناك متعرفش حد و محدش هيتوقع وجودها برة القاهرة ... و كمان نبقى مع ريم
حنان : ربنا ييسرلك حالك و يهديك يا ابني
داغر : امين يارب
انتهى من تناول طعامه ليتحرك متوجهاً نحوها يقبل رأسها بحنو ومن ثم اتجه للخارج الى عمل
ظلت تنظر بإثره للحظات حتى تذكرت امراً ما لتتناول الهاتف و تجري اتصالاً
انتصف النهار لتستيقظ هى من نومها الطويل .... سمعت صوت رجولي بالخارج..... لتقطب جبينها بإستغراب فهى تعلم ان اليوم ليس بعطلة بالنسبة لداغر و غير مسموح لأياً كان بالقدوم الى المنزل
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.