غبية ... لا تدرك ان سبب حزنه و غضبه منها هو عدم كرهه لها ...... لذا كان لابد من اسكاتها بتلك الطريقة لإثبات سوء ظنها
ان كانت قبلته حدثت دون وعى فتعمقه بها كانت الجنون ذاته ... بل و مبادلتها له بإستجابتها البريئة الغير خبيرة كانت القشة التى كسرت ظهر البعير
لم يعد يستطيع التوقف ... تذوق شهدها حتى صار ادمان .... صار مخدره المفضل ليتعمق اكثر و اكثر ماداً يداه لتتجول على أنحاء جسدها بعشوائية .... ظلا هكذا للحظات حتى شعر بومضات صغيرة اشتعلت برأسه لتعود به الى ارض الواقع و يدرك فداحة فعلته فيبتعد عنها فجأة كمن لسعته افعى فى حين ظلت هى تحدق به بوله و ضياع
حدق بها بدهشة و خوف .... خوف يشعر به لأول مرة ... خوف .. لا من اى شيء سوي نفسه هو ....... حاول تهدئة انفاسه اللاهثة ليردف بقوة مصطنعة محاولاً احتواء الموقف
داغر بقسوة : قربك من اى راجل ده اللى هيكون نتيجته .... هيستغل ضعفك و براءتك فى صالحه و ياخد اللى هو عايزه ... واللى حصل دلوقتى كان مثال حبيت اوريهولك عشان تفهمي ان الحياة مش وردية و الناس مش ملايكة زي ما انتى فاكرة .... اللى حصل دلوقتى كان ...... ثم اردف بصوت اجش .... كان غلطة ...... غلطة هتقعى فيها لو سمحتى لاى حد و السلام انه يقرب منك
ألقى بكلامه ذاك و من ثم تحرك فوراً مغادراً الغرفة فى حين انهارت هى ارضاً بمكانها تتلمس شفتاها بأناملها و عقلها لم يستوعب اياً مما قاله ... فقط قبلته و شعورها وقتها هو كل ما يشغل تفكيرها .. هذا و ان كانت تستطيع التفكير حقاً بعد ما حدث
يتبع...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.