ظافر مقاطعاً : كاااانت ... كانت ومن ساعة اللى حصل و هى ورقة محروقة خلاص و كان لازم نخلص منها ... بس ملحوقة
نضال بشك : قصدك ايه يا باشا ؟
ظافر بغموض : نلاقيها بس و هتعرف قصدي .... ثم عاود الجلوس مرة اخرى ليردف بعملية ..... الشحنة وصلت ؟
نضال بتوتر : وصلت ياباشا بس ......
ظافر : بس ايه ؟
نضال : فى بنتين هربو
ظافر بصراخ : نعم يا خويا ... يعنى ايه هربو .... هو يوم باين من اوله ... هربو فين و ازاى ؟
نضال : بنتين حاولو يهربو بس لحقناهم ياباشا لكن العيال الاغبية ضـ,ـربوهم بالنار
ظافر بشراسة : مو*توهم ... الاغبية ولاد ال***** ... كنت بلاقيهم فى الشارع انا و لا ايه ... وبعدين عز عمل ايه ؟
نضال : ولا حاجة ... هو يقدر يفتح بوقه معانا اصلاً .. وبعدين ما انت عارفو .. اهم حاجة عنده مزاجه و البنات المرة دى كانو متنقيين على الفرازة
ظافر بتنهيدة : حظنا حلو انهم تبع شحنة عز والا كنا روحنا فى سين و جيم ..... نهايته .. خلى بالك من الجو اليومين دول ... خطف تاج مش فى صالحنا ... لو البت دي افتكرت اى حاجة هنروح كلنا فى داهية
نضال بتوعد : تمام يا باشا .... انا مش هيغمضلى عين الا لما الاقيها و اجيبها تحت رجليك.. تطلب السماح و العفو منك
ظافر بتبرم و قلق : لما نشوف
بمنزل داغر
دلف الى المنزل لتستقبله والدته بقلق
حنان : اخيراً وصلت ... ممكن تفهمنى بقى ايه اللى بيحصل و فى ايه مخبيه عليا ؟
تحرك داغر متجاوزاً والدته ليرتمي بتعب على احدى الارائك
داغر : ايه اللى حصل يا امى ومالك قلقانة ليه ؟ قوليلى صحيح ايه الاحوال هنا ؟
حنان : الاحوال زي ما سبتها ... و قلقانة عشان حالك مش عاجبني و تصرفاتك الاخيرة تقلق .... والنهاردة ممكن افهم ايه اللى بيحصل و مش بترد على تليفونات ابن خالتك ليه ... ده مصدعنى ... " داغر وصل يا خالتى ؟" " داغر كلمك يا خالتى؟ " " امانة عليكي تخليه يكلمنى اول ما يوصل " .... وبعدهالك يا ابني اخرتها ايه
داغر بتصميم : اخرتها عدل و راحة يا امى ... اخرتها حق بيرجع لصحابه
حنان : يا ابنى ........
داغر مقاطعاً : متقلقيش يا امى ... انا ..........
قاطع حديثه رنين هاتفه و بنفس الوقت رنين جرس منزلهم لتتحرك والدته لفتح الباب فى حين هو كان يجيب هاتفه
داغر : الو ... ايوة ياباشا تحت امرك .... الوضع تحت السيطرة و احنا شغالين يا افندم ..... تمام تمام .. اى جديد هبلغ بيه حضرتك ... مع السلامة يا افندم
انهى الاتصال يذفر بضيق ليجد رامي يدلف حيث يجلس ... يهتف بغضب و قلق
رامي : تصدق انك بنى ادم معندكش ريحة الدم ... سايبنى داير على كعوب رجليا ادور عليك من المكتب للمستشفى لهنا ... ممكن افهم حضرتك مش معبرني و لا بترد على مكالماتى ليه ؟
تأفف داغر لينهض متجهاً نحو غرفته هاتفاً
داغر : مشغول
تحرك رامي يتبعه
رامي : مشغول ؟؟؟ يخربيت برودك يا اخى بس هقول ايه .... ها عملت ايه فى موضوع البت دى ... سمعت انها اتخطفت و .........
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.