تنهد هو ليجيب بجدية
داغر : خدتى الكلام من على لسانى انا كنت لسة هبلغك انى اتنقلت بشغلى لاسكندرية و بالتالى كلنا هننقل على هناك و هنقعد مع ريم الفترة الجاية ... و بكده هتقدرى تخرجي براحتك بس اكيد مش هيبقى لوحدك برضو
تاج بفرح وسعادة: مش مشكلة المهم اخرج
تحرك ليجلس مردفاً بدهشة
داغر : يااااه للدرجة دي الموضوع كان هامك ... ماانتى بقالك تلات سنين فى المستشفى .. يعنى متعودة
تاج : بس مكنش بإرادتى
همهم بهدوء ليكمل
داغر : طب ده سؤالك .... ايه طلبك بقى ؟
تاج بتوجس : رامي
داغر بحدة : ماله سي زفت ؟
تاج بإعتراض : من يقوم ما لقيتنا بنتكلم انا و هو وانت منعته من انه يجي هنا ..... ولما بقى بيتكلم معايا فى التليفون كل فترة .. منعته من دى كمان ... انا بقيت بزهق .... ماما حنان دايماً يا اما مشغولة بشغل البيت يا اما نايمة .. وانا مش لاقية حاجة اعلمها ..... رامي كان بيسليني
داغر بغضب غير مبرر : و سي زفت ده فاضيلك بقى مفيش وراه شغل
تاج : لا ما هو كان بيكلمنى وقت فراغه ... والنبي خليه يجي يقعد معايا شوية
داغر بإصرار : رامي مش هيجي تاني خلاص انسي وجوده .... مش عايز ضحك و هزار و مرقعة على الفاضي و المليان .... شوفيلك حاجة تانية تسليكي ... ارسمي مثلاً
تاج بتحجج : مش معايا دفتر الرسم بتاعى و دورت هنا ملقيتش
داغر : اجيبلك ... سهلة
تاج بتأفف : بس الرسم مش كفاية
داغر بصرامة : بقيتي زنانة و انا مش فاضي للعب العيال ده ... عندك التليفزيون تتفرجي عليه و الرسم هجيبلك ادواته و كل اللى تحتاجيه و كلها يومين اصلاً و هنسافر اسكندرية و هتلاقي ريم تتسلي معاها لغاية ماتزهقى
تاج : طب ما ده سبب ادعى انك تخلى رامي يجي اليومين دول عشان اشبع منه
نهض فجأة من مكانه ليشرف عليها بطوله الفارع و وجها الصارم الغاضب .... هيأته دبت الخوف فى اوصالها لتتراجع خطوة الى الوراء تقدمها هو نحوها
داغر بهدوء مخيف : تشبعي من مين ؟؟؟؟؟ تاااااااج حاسبي على كلامك و اعرفي ان فيه حجات مينفعش تتقال و لا تتحس حتى ... دى مش اول مرة اكلمك فى الموضوع ده .... كلام مع رامي مفيش و لا عايزك تجيبي سيرته قدامي تاني .... ثم اردف محدثاً نفسه ...... ناقص انا رامي و زفت .... مش كفاية اللى فيا .. كمان هيبقى سي رامي
تقدمت نحوه دون تفكير تضع كفها على ذراعه هامسة بقلق
تاج بتلقائية : فيك ايه ؟
اضطربت نظراته بقلق و توتر قبل ان ينفض يدها عنه فجأة هاتفاً بحدة
داغر : تااااج ... برة ... اطلعى برة ... اخفى من وشي الساعة دي
انتفضت اثر صراخه لتفر هاربة من امامه فى حين غرس هو انامله بخصلاته يشد عليها بقوة ليردف بشراسة
داغر : و بتغير كمان يا داغر ....... قبلت على نفسك بنت #ابوك .... بس لا ..... و رحمة ابويا ما هسمح انه يحصل ....... و غلاوتك عندي لو همو,ت لتكون هى اخر واحدة استسلم ليها .... ده انا ادوس على قلبي بجزمتى و لا انى اخونك
الداغر 8
( جنون )
يجلس بمكتبه يستشيط غضباً و غيظاً مما يحدث من حوله ... يشعر بالامور تخرج عن السيطرة ... يخسر شحنة تلو الاخرى و مازالت بطاقته المحروقة مفقودة .... تأفف بضيق قبل ان يسمع طرق على الباب ليسمح للطارق بالدخول
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.