قلبه لا يبالي2

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

داغر بهدوء : و مروحتش
سامر بغضب : رايح تقول لرئيسي انى بلغتك باللى حصل
داغر : و فى ايدي التانية اثبات انه مش مريض نفسي ... اهدى بقى ماانت زي القرد اهو و هتترقى كمان على قفايا
سامر بمرح : الصراحة يعنى ..... انت عملت الواجب معايا بزيادة ... ثم اردف بغيظ .... بس برضو مش فاهم ايه اللى جابك ما انا جاي بقوة معايا و الموضوع اصلاً كله عبارة عن شوية ورق و روتين ممل

داغر بغضب : طارق مش سهل و اكيد الخبر وصله
سامر : المستشفى كلها متأمنة و مفيش حد هيخرج ولا يدخل الا بعد ترحيله
تنهد الاخر بقلق قبل ان يسمع الجميع صوت صرخات تأتي من احدى طوابق المشفى
لينظر داغر الي صديقه بقلق هاتفاً
داغر : مش قولتلك
استل كلاً من داغر و سامر سلاحه ليتقدما بخفة نحو الدرج يتبعهم افراد فريقهم من الشرطة بعد اشارة من قائدهم للحاق به

ظلت الصرخات تتعالى بأرجاء المشفى و كلما وصلو الى طابق اشار لهم الممرضين و العاملين للطابق الاعلى حتى وصلو جميعاً الى السطح ليجدوا التالى
طارق ( هدفهم ) يمسك بإحدى الممرضات بين يده يكبلها بذراعه و يسلط فوهة سلاحه على رأسها فى حين بعضاً من الاطباء يحاولون تهدئته لكن دون جدوى
فور رؤيته لداغر و قوات الشرطة يسلطون اسلحتهم نحوه هتف صارخاً

طارق بصراخ : خطوة كمان و دماغها هتطير ........ ثم اكمل بتهكم موجهاً حديثه لداغر ...... لا و كمان داغر باشا جاي بنفسه ... كتير عليا والله ... تصدق ليك وحشة يا راجل
داغر ومازال موجهاً سلاحه نحوه : سيبها و خليك راجل ... مش متعود عليك جبان
طارق : الغاية تبرر الوسيلة يا باشا ...... لو مستغنيين عنها قربو كمان خطوة
داغر : فكرك هيهمني حياة شخص واحد قدام انى احطك فى القفص بنفسي
سامر بدهشة : داغر انت اتجننت

طارق بسخرية : الظاهر صاحبك خلاص دماغه فوتت
داغر بغضب و صراخ افزع الجميع : سيبها و خليك راجل
طارق : سلاحك ينزل ... و ممكن افكر ... ثم هتف بالجميع ....... كله ينزل سلاحه
نظر الجميع الى بعضهم البعض ليشير سامر لهم بإنزال اسلحتهم فى حين ظل داغر كما هو
طارق : ايه ياباشا ... مسمعتنيش .... سلاحك على الارض و تحدفه لعندي برجلك ..... يلا

جز على اسنانه بغيظ .... يقلب انظاره بينه و بين الفتاة الرهينة قبل ان يخفض يده بتردد تاركاً سلاحه ارضاً ومن ثم دفعه بقدمه بقوة نحو طارق ليتعداه الى الخلف
داغر : سيبها بقى
طارق : اظن المفروض تقلق على نفسك واللى معاك .

.. مفيش حاجة تمنعنى اخلص على كل اللى هنا دلوقتى
اثناء حديثه و تهديداته التقطت عينا داغر طيف ما خلف هذا الطارق .... لفتت حركة عيناه انتباه الاخير ليشد على الفتاة الممسك بها ملتفتاً للخلف .. فيراها تقف قريبه منه .. تُعد اقربهم له

..... فتاة صغيرة .. يمكن نعتها بالطفلة لصغر جسدها و قامتها القصيرة ... ترتدي فستان ابيض قصير بالكاد يصل الى ركبتيها ..ذو شعر غجري اسود طويل يغطى كامل ظهرها ... تطالعه بعيون ميتة ...... وجد فيها لامبالاة غريبة .. ترمش ببطيء .. ثابتة بمكانها دون حراك
طارق بذهول : انتي .

.........كانت العيون تطالعها بخوف ... قلق .... تردد ... و لهفة .... التقطتها عيناه بلهفة و اشتياق سرعان ما تحول الى خوف و قلق .... هى نفسها فتاته النائمة ... فتاة احلامه .. و ها هى تقف امام اخطر رجل قد تواجهه بحياتها ... و سرعان ما تدراك امره ليهتف بقوة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق