داغر بهدوء مخيف : انا قولت ايه ؟
زاد بكاءها حتى صار التنفس بطبيعة امر شاقاً عليها لتبدأ بالتنفس بصعوبة لاحظها هو ليهتف بها بصراخ
داغر : كفاية عياط و سهوكة ....... اقسم برب العزة إن ما بطلتيش عياط لهخلي يومك يبقى اسود من شعر راسك .... بطلى زفت عياط
كتمت شهقاتها بداخلها محاولة التوقف عن البكاء لكن الامر حقاً ليس بإرادتها فكلما استمعت الى صوته الغاضب او نظرت لملامحه الساخطة تجد نفسها لاشعورياً تبدأ بالنحيب
هدأت قليلاً بعد محاولات عدة ليذفر هو بضيق مكتفاً ذراعه امام صدره
داغر : ها .... ممكن اعرف بقى ايه اللى بينك و بين رامي ؟
نظرت نحوه بدهشة و ذعر من مدي تفكيره و الى ما اوصله ....... علاقة ؟ بينها و بين رامي ؟
تاج بتقطع و ضعف : و الله العظيم انـ.........
داغر مقاطعاً : من غير حلفان .... هتنطقى و تقولى الحقيقة عشان لو حصل و اتهفيتي فى عقلك و كدبتي .. هعرف ... و ساعتها بجد مش هرحمك
شرعت بالبكاء مرة اخرى لتهتف وسط شهقاتها
تاج : مفيش بينا حاجة .... هو ... هو ماما عزمته و قالت انه لازم يجي طالما مسافرين و... وكده ... و بعدين انا مكنتش عارفة انه جي .. والله ما كنت اعرف
داغر : طب هو اتنيل و جه ... ليه انتى تقعدي معاه انا مش قلت ملكيش دعوة بيه
تاج : لييييه اشمعنى انا ... هو مش وحش ومش هيقول لحد عن مكانى و لا هيأذيني يبقى ليه متكلمش معاه
داغر بصراخ : عشان انا قولت كده
تاج بطفولية : ليه بتتحكم فيا بالشكل ده ... انا ممكن اكون ضعيفة ومحتجالك ومقدرش استغنى عنك ... بس ده مش معناه انك تتحكم فيا ... انا انسانة و بزعل و بزهق .... ليه دايماً بتزعقلي و تضايقنى منك ... انا مش ببقى عايزة ازعلك او اعصبك بس غصب عنى .. لكن انت دايماً بتزعلنى و بتبقى قاصد ده ... ليه .. ليه مش بتحبنى .. ليه بتكرهني .. انا عملتلك ايـ...........
اقترب نحوها فجأة بخطوات واسعة ليمد كفه خلف رقبتها ساحباً اياها نحوه ... يبتلع باقى حديثها بقبلة !!!! ............ قبلة شعر انه سيصاب بالجنون ان لم يحصل عليها ... تقدمه منها كان دون وعي ... فقط اراد اسكاتها بأية طريقة و قد كانت هى حله الوحيد ......" يكرهها " ..... فور نطقها لتلك الكلمة شعر #يغرس بقلبه .... هو يكرهها ؟؟؟؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.