قلبه لا يبالي2

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

الجزء الاول الداغر 1 ( تاج ) يعدو ... يصرخ .... بلا مجيب .... ينقل انظاره القلقة بأرجاء المكان ... المكان ؟؟؟؟ هو ليس بمكان فكل ما يراه هو الفراغ ... الظلام الحالك ..... عاد يهتف منادياً اياها لكن ... هل يعلم من هى ؟... هل يدرك بما يناديها ؟ .. اسمها؟ .. صلتها به ؟ ........ لاشيء سوى زيارتها له كل ليلة ... تظل تتطلع نحوه بصمت مريب ... مخيف ... ثم ما تلبث أن تبتسم ابتسامتها الساحرة و كعادتها كل ليلة تعدو مبتعدة عنها ويظل هو يعدو خلفها منادياً اياها مطالباً اياها بالتوقف

الجزء الاول
الداغر 1
( تاج )

يعدو ... يصرخ .... بلا مجيب .... ينقل انظاره القلقة بأرجاء المكان ... المكان ؟؟؟؟ هو ليس بمكان فكل ما يراه هو الفراغ ... الظلام الحالك ..... عاد يهتف منادياً اياها لكن ... هل يعلم من هى ؟... هل يدرك بما يناديها ؟ .. اسمها؟ .. صلتها به ؟ ........ لاشيء سوى زيارتها له كل ليلة ... تظل تتطلع نحوه بصمت مريب ... مخيف ... ثم ما تلبث أن تبتسم ابتسامتها الساحرة و كعادتها كل ليلة تعدو مبتعدة عنها ويظل هو يعدو خلفها منادياً اياها مطالباً اياها بالتوقف بلا جدوى

لكن تلك الليلة كانت تبكى ... تتألم من امر ما .... ازعجه بكاءها فهو لم يألفها حزينة .. لطالما رأي بسمتها و استمع لضحاتها تملأ المكان لذا .. مابالها اليوم حزينة ... نظراتها تطالبه بالمساعدة والعون تساءل بقلق
............... : مالك بتعيطي ليه ؟ .. ثم اردف بحدة و انزعاج ..... متعيطيش
استمرت ببكاءها الطفولى ليتململ بقلق و توتر
.......... : فى ايه احكيلي ؟ ..... طب بلاش تحكيلي قوليلي انتي مين و عايزة منى ايه ؟؟

توقفت عن بكائها فجأة لترفع انظارها نحوه تنظر اليه من بين اهدابها المبللة بدموعها ... ظلت هكذا لفترة قبل ان تحرك شفتاها برتابة .... تتحدث لكن لا يستطيع سماعها ... يشهد حركة شفتيها محاولاً ان يستشف كلامها لكن دون جدوى
............. بصراخ : بتقولي ايه ؟؟ مش سامعك
لاحظ حركة شفتيها والتى زادات سرعتها و انفراجها دليلاً على محاولتها لرفع نبرة صوتها لكن دون جدوى فهو لا يستطيع سماع حرف واحد من حديثها

حرك رأسه بيأس لتحتل وجهها ملامح الخيبة و اليأس.... توقفت عن الحديث و عادت لصمتها و تأملها له ....... ثم سرعان ما تحركت نحوهتمسك بيداه فجأة ليتحول جسدها دون اى سابق انذار الى نار مشتعلة تحرقها وتحرقه معها
................ : داااغر دااااغر انت يا ابنى اصحى بقى كفاية نوم
استيقظ هذا الاخير ليفتح حدقتاه عسلية اللون ببطء و يتأفف بعدها من صراخ صديقه
........... : يا برودك يا اخى حد يجيله نوم قبل المداهمة على طول ....... ايه .. اعصابك دى تلاجة ؟

اعتدل داغر بجلسته خلف مقود سيارته .. نظر حوله محاولاً استيعاب كونه قد غفى لفترة ليست بالقصيرة زارته فيها صغيرته ..... بقي للحظات حتى استعاد وعيه تماماً وادرك انهم على وشك مداهمة احدى اوكار تجار المخدرات المعروفين لديهم بالأمن الوطنى
رفع كفه ليضغط بأصابعه اعلى انفه مغمضاً عيناه بتعب ليردف
داغر ببرود : بطل رغي يا رامي مش عايز صداع ..... ايه الاخبار؟
رامي بمرح : كله تمام و الامن مستتب
نظر نحوه بسخرية ليردف بتهكم

داغر : مستتب ؟؟؟ .... الله يسامحه اللى دخلك الشرطة ........ ثم نظر الى ساعته ليكمل بجدية ........ يلا بينا .. بلغ قوة (أ) تستعد و (ج) تستنى و متأمرش بفتح النار الا لما اديك الاشارة
انهى حديثه ليومأ له رامي بهدوء تبع ذلك خروج داغر من السيارة بخفة راكضاً نحوه احد الفلل الفارهة يحتمى بجدار ما بجوار البوابة الحديدية قبل ان يشير بيده فى الهواء كأشارة منه لبدء الاقتحام

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق