فتح الباب ودخل، وجدها تجلس علي مقعد وبيدها الورود تنظر لها بعيون هائمة، ابتسم عندما رأها بذلك الشكل، حمحم بصوت عالي قليلا فأنتبهت له، تركت ما بيدها سريعا بخجل ونهضت عن مكانها، اقترب خطوات منها وهو يقول بمكر:-
_لـ للدرجة دي الورد عاجبك؟
تخضبت وجنتيها بحمرة الخجل ولم ترد، بينما سرحت عيناه في عيناها كالعادة ك مخمور وجد ما يغيب عقله عن كل شئ إلا هي، تجولت عيناه علي كامل وجهها فتوقفت عند وجنتيها الحمراء فدق قلبه وهو يري تلك الوجنتان الحمروتان.. وقد سيطرت عليه رغبة ملحة بأن يأخذ تلك الوجنتان في قبلة عميقة، ثم يقضمها.. فكانت وجنتيها مملوئتان قليلا.. بل كثيرا.. ك طفل، لا يفعل شى سوي تناول الطعام
لم يستطيع ان يواجه رغبته ويسيطر عليها، فاقترب منها ومازالت هي تنظر له بخجل يزداد مع كل خطوة يخطوها بالقرب منها، وصل لها اخيرا فرفعت عيونها له وكأنها تسأل عن سبب مجيئه رغم انشغاله
تجاهل كل اسئلتها ومال بشفتيه نحوها مقبلا وجنتيها بحب، توسعت عيونها وخرجت منها شهقة عنيفة، ارتدت لـ الخلف خطوة، لكن يده التي التفتت حول خصرها منعتها من ذلك.
. بل قربتها منه اكثر، حتي انها التصقت به، ومال برأسه نحوها يضع وجهه في خصلاتها يغمرها فيهم وهو يشتم عبيرها بقوة ك عاشق
فتحت ليان عينيها بزهول وهي تتابع ما يحدث امام عينيها ذلك، سليمان.. كاره النساء يفعل ذلك؟ يتعامل مع أمرأة بكل ذلك الحنان؟
قالت شيري بصدمة وتسأل:-
_ليان.. انتي شايفة اللي انا شيفاه دا!
ليان ومازالت تسيطر عليها الصدمة بفعل ما تراه امام عينيها:-
_مين دي، وقدرت ازاي تعمل فيه كدا؟ دا مش سليمان توفيق خالص، دا واحد تاني
بينما بالداخل..
مازالت بيسان تحاول ان تبتعد عنه لكنه آبي ان يفعل ذلك، نطقت بخفوت:-
_سليمان…
قاطعها بصوت مثقل بمشاعره التي تسيطر علي كامل وجدانه بحضرتها.. مشاعر الحب وفقط:-
_بيحبك.. سليمان بيحبك يابيسان
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
بسم الله نبدأ..
بنّي سليمان •• ملحمة شياطين الأنـس ••
_الفصل الثامن .
.. ! سفـر ! ..
‘ التاع قلبي بالحب.. وتشوقت عيني بالرؤية.. زار الحنين القلب.. انتفض العقل بالذكري، باتت حواسي جميعها يقظة.. منتفضة عند حضرتك يامحبوبة ‘
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .مازالت بيسان تحاول ان تبتعد عنه لكنه آبي ان يفعل ذلك، نطقت بخفوت:-
_سليمان…
قاطعها بصوت مثقل بمشاعره التي تسيطر علي كامل وجدانه بحضرتها.. مشاعر الحب وفقط:-
_بيحبك.. سليمان بيحبك يابيسان
انتفضت بين ذراعيه بمفاجئة من حديثه، ومن الكلمة التي سقطت علي مسامعها.. كان الأعتراف خطيرا بحق، صادما ولم تتخيله، حُب!
بتلك السرعة احبها؟!ابتعدت عنه وسمح لها هو اخيرا بذلك و:-
_انت بتقول اية؟قالت العبارة بصوت متسأل.. مزهول، وهي تطالعه بعينيها الفيروزتين بأتساع واضح من الصدمة التي لم يزول أثرها بعد..أبتسم واقترب منها، كادت تبتعد ألا انه لم يسمح بذلك، ضم وجهها بين كفيه وهو يقول بصدق:-
_بحبك يابيسان، صدقيني انا مكنتش فاهم انتي بالنسبالي اية بالظبط، لية بشتاق ليكي اول ما اسيبك؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.