_مكنتش اعرف انك جامد اوي كدا؟!سليمان مبادلا مرحها بأخر:-
_قولتلك احنا واثقين من نفسنا اوي
سحبها معه الي إحدي الطاولات، ابعد كرسيًا عن الطاولة لتجلس عليه، ابتسمت لحركته وجلست علي المقعد، ابعد اخر بجوارها وجلس عليه هو تلك المرة
_انت جاي هنا لية؟سألته بأستفهام وهي تنظر لملامحه بعينيها الفيروزتين الاسرتين.._العريس صديق عمل
غمزت له بشقاوة:-
_صديق ولا عـدو زي مستر حسان
ضحك و:-
_لا.. مجرد صديق
هتفت قبل ان يسألها هو علي السؤال:-
_العروسة تبقي اخت ناني صاحبتي
وعندما جائت سيرة ناني، وجدت صوتها يأتي من الخلف بصراخ وهي تتقدم منها:-
_بيسان.. ياحيوانة
همست بحرج مصطنع له قبل ان تنهض:-
_بتحترمني اوي
تعالت ضحكاته عليها، وراح يرمقها بعينين تنبثق منها مشاعر الدفئ وهو يراها تسلم علي صديقتها وعلي شفتيها بسمة عفوية تُزيد من مقدار جمالها الضعف
تلك الفتاة حقا باتت خطرا عليه، هو بدأ يشعر بالذي لا يستطيع انكاره نحوها، كل مقابلة تجمعه بها يفقد فيها الكثير من جموده وبروده، تحرك مشاعره الجليدية وتَذيبها بـ بسمتها فقط.. تذيب جليده حتي اقترب الجليد ان يتحول الي نيران الحب لها، ولا يعرف كيف يهرب.. وينجو من آسرها قبل ان يغرق فيه أكثر، لا يعلم من الاساس.. ان كان يريد ان ينجو ام لا..
ابتعدت ناني عن بيسان فعادت هي له من جديد، جلست وهي تقول:-
_تلت مرات نتقابل ومعرفش عنك غير انك سليمان توفيق سليمان بس.. والحقيقة دا ميكفنيش، انا بحب اعرف عن زبايني كل حاجة
رفع إحدي حاجبيه:-
_زباينك؟!هتفت مصححة العبارة بضحكة خفيفة:-
_زبايني المفضلين ياعم
وراح يقص عليها بأريحة عنه، تحدث وتحدث.
. وكأنه اول مرة يفعل، كان غير مصدقا لما يحدث ولـ لسانه الذي كان يتحدث بغير ارادة منه، يقول لها عن طفولته، شبابه، مراهقته، افكاره وحتي احلامه.. بعض من ما يحبه وما يكرهه، كأنها ضغطت علي زر البوح.. وكان منوما مغناطيسا فحكي وباح بأستفاضه عنه
وكانت هي تستمع له، وعلي شفتيها بسمة تتسع تدريجيا كلما حكي أكثر عنه، لا تعلم.. مثله تماما لا تعلم، لكن هناك رابطا يربط قلبها به، رابطا يجعل قلبها يخفق كلما تتقابل معه، وتتقابل عينيه بعيونها كما يحدث الان، ويصل صوته لاذنيها فتشعر وكأنه طربًا يتلاعب علي اطراف قلبها فيجعله يتراقص بسعادة لا تُصف
بدأت بعض الثنائيات بالرقص الرمانسي علي إحدي الاغاني، وتشارك معهم العروسين، عندما انتبه لذلك، مـد يده لها بعدما نهض عن مكانه و:-
_تسمحيلي..؟!وضعت يدها بيده وهي تؤمي بـ ‘ نعم ‘، اخذها وصعد بها علي المسرح، وضع يده علي خصرها، ووضعت يدها علي كتفه، قربها منه وهو يتمايل بها علي الموسيقي، رفعت عيونها فتلاقت بعينيه، ابتسمت له، فبادلها بسمتها المشرقة بأُخري، همس بشفتيه بنبرة تُكاد لا تُسمع:-
_لو في يوم قالوا اني هحس الاحساسيس دي مع واحدة ست، كنت هقول عنهم مجانين
بيسان بنبرة خافتة.. تُغَيب الوعي عن العقل:-
_احاسيس اية؟!اجابها وعينيه تذوب في نظراتها اكثر:-
_احساس اني طاير في سما مفهاش غيرك وبس، في مكان مش شايف فيه غير عيونك، مش عارف.. بس متأكد ان نظرات عيونك قادرة تهد ثبات اي حد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.