. برشاشات المياة، اقترب اكثر من مكان الحريق فابعده إحدي رجال الشرطة سريعا كي لا يتأذي، هتف وهو يسعل بأختناق:-
_في حد أتأذي؟ في حد جوه؟هتف الشرطي وهو مازال يمسكه بكلتا يديه:-
_المسئول عن امن المصنع قال مفيش حد، بس لسة جاري البحث ياسليمان بية
اقترب رجل الأمن منه ناطقا بتردد:-
_سليمان بية…
لم يرد سليمان مع اول نداء، فكان نظره متعلق بالمصنع الذي كانت تنطفى نيرانه ببطء، بينما شرارتها مازالت تعلو، كـ اعاصيره هو التي بدأت في الغليان.. تنهد عدة مرات محاولا ان يتملك اعصابه، نظر لـ الضابط وهو يقول بنبرة جامدة:-
_عايز اعرف في اسرع وقت اية سبب الحريق لو سمحت
اؤما له الضابط وقبل ان يتحدث تركه سليمان وابتعد عن الساحة، توجه لحيث سيارته واستند عليها بتعب، وعيونه شاردة في ملكوت اخر…هبط واجد درجات السلم وخلفه عابد بخطوات سريعة.. راكضة، لمحت السيدة سوزان تعجلهم الواضح فسألتهم بقلق:-
_في اية ياواجد، مالكم بتجروا كدا لية؟نطق بعصبية مفرطة وهو يتقدم منها:-
_المصنع الكبير اتحــ,,ـــــرق، الباشا مقدرش يحافظ علي اهم مصنع عندنا، اللي المواد اللي فيه بس خسارتها معناها ضياعنا.
.شهقت منال بقوة بينما قالت سوازن بقلق:-
_طيب وهو كويس، يعني متآذاش..هتف بغيظ من تسألها عليه وسط تلك الكارثة الكُبري:-
_بقولك احنا في مصيبة وانتي بتسأليني عليه ما يولع ولا يغور في داهية انا مالي
وجه حديثه لعابد:-
_ورايا، خلينا نشوف هنعمل اية في المصيبة دي
وخرجا الاثنان من باب القصر بخطوات عاجلة.. مليئة بالقلق!
هتفت منال وهي ترمق سوزان بعتاب:-
_مش لو مسك الادارة واجد.. كان الحال بقي غير دلوقتي!
تجاهلت سوزان حديثها ورفعت يدها عاليًا تدعو الله ان يمرر اليوم علي خير، ويعوضعم خسارتهم بما هو أفضل..
صف واجد سيارة بالقرب من سيارة سليمان، هبط منها وتبعه عابد، اقترب من سليمان وهو يقول بغ*ب ممزوج بالسخرية:-
_ثقة الباشا كانت فين والمصنع بيولع يااستاذ سليمان؟نظر له سليمان، وبدون شعور منه اقترب قابضًا علي ياقته بيديه وهو يص*رخ بغض*ب:-
_اقسم بالله ياواجد، ورحمة جدي وجدك.. ان كان ليك أيد في اللي حصل دا لـ هيكون اخر يوم في عمرك
ابعد واجد يده عن ياقته وهو يقول بضيق:-
_انت اتجننت، عايز ترمي بلاويك ونتيجة اهمالك عليا!اصابت سليمان حالة من الجنون، وعدم التحكم بالنفس، فبادر بـ لكم واجد بقوة، الذي بدوره لكمه هو الاخر بقوة أشـد، تبادل الاثنان اللكمات والصراخ، وعابد في النصف يحاول ان يفصل بينهم، بعد عدة محاولات اجتمع علي اثرها عدة من الصحفيين التي تجمعت لتصوير الحريق وبعض رجال الامن والمارة نجح عابد في ان يفصل بينهم
قال سليمان بوعيد وهو يرمق واجد بعيون تنبثق منها نيران الغض*ب:-
_الافعال الو*** دي متطلعش غير منك، وياويلك مني لو عرفت انك ورا اللي حصل دا
واجد باستفزاز:-
_انت كلام وبس ياسبع الرجال، كلام وبس.. ومش هتقدر تعمل حاجة
كاد يقترب مرة اخري، إلا ان عابد احكم قبــ,,ـــــضته حوله وهو يقول بصراخ فيهم:-
_فرجتوا الناس علينا، اسكتوا بقي فضحتونا
رمق واجد الناس التي تجمعت لـ لحظة قبل ان يترك كل شئ خلفه ويغادر، تابع مغادرته سليمان بعينيه وهو يتوعد بداخله له بالهلاك العاجل ان كان وراء ما حدث... . . * . . .لم تنجح سلمي في تهدئه عاصفة غض*ب واجد بكلماته الخافتة او افعالها، فمازال الاخري يتحرك في غرفته بغض*ب سافر وعينيه تتوقد بالنيران الغاضبة، من ما يحدث حوله بأكمله، هتفت سلمي في محاولة اخري بتهدئته:-
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.