بني سليمان

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

سألتها بعيون ضيقة وهي تعتدل في جلستها اكثر:-
_أية هو ؟غمزت بعيونها وهي تقول:-
_هتعرفيه بعدين
تدخلت أخري في الحديث الدائر:-
_انتي مهتمة بيه اوي كدا لية ياليان ؟نطقت ليان بزهول:-
_انتي مجنونة ؟ في واحدة تشوف حد زي سليمان ومتتجننش بيه ؟ دا فيه شوية صفات تهبل
نطقت الفتاة بلامبالاة:-

_بس كمان فيه عيوب كتير، دول بيقولوا انه صعب جدا التفاهم معاه، وقت غ*ضبه بيقلب لواحد تاني خالص، ومع الجنــ,,ـــــس الناعم مش لطيف نهائي، والحقيقة الصفات دي متخليش حد يقرب لو فيه اية تاني حلو
ليان ببسمة أعجاب:-
_علشان الصفات اللي مش عجباكي دي، انا عايزاه

بحركة مسرحية وجهت شيري يدها نحوه وهي تنطق ببسمة خفيفة:-
_الساحة فارغة ليكي يالـي لـي

وهي كانت تنظر له بأهتمام، منتظرة اللحظة المناسبة لتبدأ بتنفيذ خطتها بالفعل
. . . * . . .تأفف ادهم بضيق وهو يعاود كتابة حرف ‘ الباء ‘ من جديد، من اول الصفحة الي اخرها، وسوزان ترمقه بحب وتسلية من ضيقه الواضح هذا، ظل يـدون حتي كتب اخر سطر، حينها فقط القي بكراسته اخر الاريكة الجالس عليها وهو يصيح براحة:-
_اخيرا خلصت
نطقت سوزان بضحكة مرحة .. صادقة:-
_العيلة دي كلها، من كبيرها لصغيرها كانوا بيكرهوا الدراسة كره العمي

هتفت وجيدة مُـؤيـدة حديثها بضحك هي الاخري:-
_ادهم تقريبا كدا نسخة مصغرة من حركات واجد بية
سوزان وهي تتذكر إحدي الذكريات وتعاود نطقها بتذكر وضحك من الذكري:-
_اللي كان مشكلة هو سليمان، افتكر مرة ابوه ربطه في رجل السرير لحد ما يخلص كتابة الواجب
وجيدة بضحكة عالية:-
_كلنا كنا عارفين بفشل سليمان لدرجة ايام الثانوية والامتحانات عبد الحميد باشا الله يرحمه راح المستشفي مرتين من التوتر
سوزان بغيط من موقف سليمان البارد بذلك الوقت:-

_والبارد كان عامل زي التلاجة، يجي من الامتحان ملامحه متتقريش، طمنا ياسليمان يقول :
صمتت وعادت تهتف هو ووجيدة بصوت واحد:-
_نسألكم الدعاء بأن يصيب المعلم العمي وهو بيصحح ورقتي ياتيتا
تنهدت سوزان وهي تكمل بفخر:-
_بس في الاخر صدمنا بمجموع كبير ودخل هندسة
نظرت لـ ادهم رادفة بجدية:-

_عايزاك تطلع زيه .. سامع ؟رد ادهم بمشاكسة وهو يترك البهو ويركض لـ الجنينة:-
_طيب ما ينزلي هو
اخذت بعض الوقت حتي استوعبت ما قاله فقالت وهي ترمق وجيدة بدهشة:-
_شوفتي الواد ولسانه ؟وجيدة بمرح:-
_طالع لـ عمه عابد بالظبط في لسانه الطويل
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

_الفصل الثالث .
.. ! ثَقّـة رَجُـل ! ..

‘ يظل الرجل مظننا انه يغلق علي قلبه باسوار من حديد، مفكرا انه المتحكم به، وحافظه من جرح الألم ووجع الحب، لكن عندما تأتي مالكته، فبـلا شعور منه، تنفلت زمام الامور منه، ويقع صريع الحب بـ كلمة واحدة.. نظرة واحدة.. من اول دقة قلب ترجف لها، تُكتب حروف اسم تلك الفتاة بقلبه بعلمات لا تُحذف ‘
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_مش معقول !!

نطق حسان بتلك العبارة، وهو يرمق قنينتي العطر المتشابهتان اللتان بين يـديه، فالاختيار لـ الاثنان كان واحداً، عطران من نفس النوع، بنفس الرائحة، من صنع بيسان، هتفت بيسان بمرح وهي تـري صدمته:-
_مكنتش عارفة انه جيبها ليك، لو حسابي كنت جبتلك نوع تاني علشان التغيير
حسان وهو يضم القنينتين له وينطق بمكر:-
_لا، هما حلوين اوي كدا، حتي تبقي ذكري تفكرني بيكم سـوا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق