. لذا ما حصل عليه من الراحة، قليل ولـ الغاية
اقترب منها، جلس علي مقعده المخصص وهو ينطق بملامح لا روح فيها:-
_صباح الخير
سوزان بنبرة حانية:-
_صباح النور ياحبيبي، متزعلش نفسك ياسليمان كل حاجة هتكون كويسة بأذن الله
اؤما بتفهم وهو يردد بتمني:-
_بأذن الله، اخدتي الدوا؟اؤمات بنعم وهي تبتسم علي حفيدها الحنون، الذي مهما بلغت مشاكله ومشاغله لا ينساها ابدا، ولا ينسي ما يخصها مهما كان شئياً صغيرًا
نادي بصوته العالي:-
_وجيدة لو سمحتي فنجان قهوة مظبوط بسرعة
لحظات وأتت وجيدة بالفنجان، وخلفها جاءت منال ومعها سلمي..نطقت منال وهي تجلس علي مقعدها المخصص علي الطاولة:-
_هتعمل اية في المصيبة دي ياسليمان؟نظر لها لـ لحظة، قبل ان يقول بنبرة هادئة:-
_متقلقيش يامرات عمي، هتتحل ان شاء الله
أرتشف من فنجانه.
. القهوة علي هيئة رشفات سريعة، حتي أنهاها في لحظات معدودة، ثم نهض عن مقعده مستعدا لـ الرحيل
فعادت منال تقول:-
_مش لو واجد هو اللي ماسك الادارة مكنش حصل اللي حصل دا
رمقها بسخرية قبل ان يردف بتلميح:-
_لو جدي كان شايف انه الأحق.. اكيد كان سلمه زمام الامور
منال بغض*ب:-
_جدك بيعوضك يُتمك بـ….
.قاطعتها سوزان بحدة:-
_منال..سليمان وهو يشير لجدته بالصمت:-
_خليها تتكلم ياتيتا، شكلها نسيت ان ابنها كمان يتيم الاب زيي، وان جدي قسم حسب قدراتنا ومهارتنا مش علي حسب حاجة تانية
رمقته بعيون بغيضة، فتابع بنبرة ذات معني وهو يستمع لخطوات عابد وواجد القادمة من خلفه:-
_علي كل حال متخفيش، الخسارة هعوضها، وجو المؤمرات الفاشل دا انا هعرف اقف في وشه كويس وأَعرف صاحبه هو بيتعامل مع مين بالظبط
ولم يزيد حرف اخر، فقد غادر بخطواته نحو الخارج
تاركا خلفه سوزان ترمق ما يحدث بحزن، وسلمي بقلق
اما واجد فغض*به كان يتضاعف ورغبته الملحة بتدمير سليمان تزداد..
. . . * . . .
‘ نجل آل سليمان ومدير مجلس ادارة الشركات في اول ظهور له مع فتاة، يدها بيده وعينه تحكي عن الكثير.. تُري ماذا تخفي لنا الأيام عن هذة العلاقة الجديدة التي تجمعه معها؟! ‘
قرأت ليان الخبر بعيون يتوقد فيها الغ*ضب، حيث اتبع تلك الكلمات المستفزة صورة اشد استفزازًا لـ سليمان وبيده تلك الفتاة التي يحكون عنها، بالفعل بسمته المرتسمة علي شفتيه، وعينيه اللامعة تحكي الكثير، دققت في ملامح الفتاة كثيرا، كانت جميلة.. لا تستطيع ان تنكر هذا، بل ساحرة الجمال والبهاء، لكن.
. هذا لا يمنع انها بهذا الاشداء ستكون خسرت ما تريده، ملامح الفتاة تشعر وكأنها رأتها من قبل، مألوفة عليها لدرجة كبيرة، ضيقت حاجبيها في محاولة منها لـ التذكر
ظلت تفكر وتتذكر حتي سأمت من حالها، لم تجد سوي طريقا واحد ليساعدها علي معرفة ما يحدث، ومن تلك الفتاة
لحظات وكانت تدــ,,ـــــادث شيري و:-
_شيري، عايزاكي تجيلي البيت حالا.. فاهمة؟
قالت شيري بتسأل مهتم:-
_طيب مين في البيت غيرك؟
تفهمت ما تريده الأخري وما تسأل عنه بتخفي، فقالت بخــ,,ـــــبث:-
_مفيش حد غير انا ويأمن اخويا بس، بس هو تقريبا هينزل كمان ساعة او حاجة
نطقت شيري بتسرع:-
_مسافة الطريق وهتلاقيني عندك ياليان
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.