بني سليمان

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.سليمان بلستنكار وقد بدأت ملامحه في التعصب:-
_في انه يشوفني مع حبيبته!حسان بلامبالاة:-
_مش المهم كان عندك.. انه يعرف انها خاينة؟ هو لو كان بيحبك زي ما انت بتحبه كان صدق اللي شافه.. مصدقش خرفاته هو واخوه وانك بتاخد كل حاجة من بين ايديه

لم يتحدث سليمان، فحديث حسان صحيح لكن لن يعترف به، مهما كان فعابد بمثابة اخيه، الدماء التي تجمعهم واحدة، لذا كان يجب عليه ان يفعل مثلهم، ويقنع نفسه ان حسان هو سبب نزاع خفي بينهم ويبتعد عنه ويبقي بصف الاخر.. عابد
قطع حبل افكاره صوت حسان:-
_انا ابن اصول ومبنساش العشرة ياسليمان، وان فاتت الف سنة واحتجت ليا في يوم.

. فانا موجود علشان اسمع وافكر معاك زي زمان.. سلام
ثم اغلق معه دون حديث اخر، تاركا سليمان في بحور من المتاهات الاخري، ترك من يستحق لاجل من لا يستحق، ترك صديقا وفيا لاجل اخرين يلعبون امامه بكل فجور ويكيدون له بالخطط ليسقطوه أرضا، هل سيظل يحافظ علي علاقة دماء تجمعه بهم؟

ام يفعل مثلهم ويتناسي ذلك الدم ويحوله لماء؟ هل يعود لـ حيث حسان والصداقة القوية التي تجمعهم.. ام يظل يراه عدوا له، كان سببا في زيادة الكرة بينه وبين ابناء عمه..!

قطع عليه كل تلك الافكار، صوت السائق الذي اخبره بوصولهم لوجهتهم.. حيث ذلك المطعم الذي سيقابل فيه وليد امجد السامري صاحب شركة ‘ w . A . S ‘

شيري التي كانت في طريق مغادرتها من منزل ليان لحيث منزلها، رأت سيارته وهي تصف امام المطعم ويدخل هو له، عندما رأت ذلك صفت سيارتها بالقرب منه، ودخلت المطعم بعدما بعثت رسالة لـ ليان سريعا كي تأتي لها بعدما اخبرتها بوجوده.. فهي تنتظر فرصة اخري لتري هل يوجد امل ام لا، فلتجعلها قريبة.. حتي لا يطول الوقت وتزداد مشاعر الاخري بالقوة نحوه ويزداد تماسكها به، كما ايضا حتي اذا كان لا امل لها مع سليمان.

. يكون لشيري أمل مع يأمن... . . * . . .ظلت سلمي تقطع غرفتها ذهابا وايابا بخطوات متضايقة، وهي تفكر في ما يفعله واجد وما يخطط له، تفكر.. هل تصمت علي ما يفعله؟ ام تمنعه وان كان سيغ*ضب عليها؟ هل تساعده لان ذلك من حقه؟ ام ماذا تفعل بالضبط؟هي ليست سيئة، ولا واجد كذلك..

هي تعلم ذلك، لكن أيضا هم يريدوا ان يكون لهم حق التصرف في كل شئ مثل سليمان، ان تكون لهم كلمة مسموعة، واوامر مجابة، لا يعجبهم كونهم علي الهامش في امبراطورية عظيمة ك تلكتنهدت بسأم وهي تجلس علي طرف فراشها، مررت يدها علي وجهها عدة مرات بضيق وهي تردد:-
_مش هعمل حاجة، بس لو هيحاول يضر سليمان او الشغل تاني، همنعه..

وهذا فقط ما كان بيدها! وهذا فقط ما برد نيران ضميرها!
مجرد كلمات، لا معني لها.. كان عليها ان تقف بقوة في وجهه، تهدده بأنها ستبتعد بأبنها، وانها لا تقبل ان يفعل زوجها افعال ك تلك مع شخص في مكانة اخيه، كان عليها ان تثور وترفض، كان عليها ان تعترض.. لكنها لم تفعل.. حتي هي لم تفعل، المال صنع عابدة له أخري في هذا القصر واخيرا…

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق